امير الليل
22-04-2005, 03:40 PM
واشنطن : حذرت شركة LexisNexis الأمريكية 280 ألف شخص من أن معلوماتهم الشخصية عرضة للانتهاك، بعد أن استخدم أشخاص هويات إلكترونية مسروقة.
وحددت الشركة 32 ألف ضحية افتراضية، بعد أن جرت أكبر سرقة لمعلومات شخصية.
وتشمل تلك المعلومات أسماء وأرقام الضمان الاجتماعي، وعناوين ومعلومات تتعلق برخص القيادة لهؤلاء، إلا أنه لم تكن هناك أية معلومات صحية أو مالية متعلقة بهم ظاهرة على الملفات التي تمّت سرقتها، حيث جرى اكتشاف هذه السرقات بمحض المصادفة خلال عملية مراقبة روتينية.
ومع تقدّم عمليات المراقبة ارتفع عدد الضحايا المفترضين من 32 ألفاً إلى نحو 310 ألف شخص.
وتقوم الشركة بتقديم معلومات لمشتركيها من خلال جمعها وتخزينها مقالات الصحف والكتب ومعلومات اقتصادية وقوانين وقضايا محاكم وسجلات عمومية.
وقد كشف تقريران نشرا مؤخراً أن أكثر من مليون كومبيوتر منزلي حول العالم جرى اختطافه من قبل قراصنة الشبكات الإلكترونية واخضاعه لتنفيذ مهمات لعصابات إلكترونية.
وكما أوردت جريدة الشرق الأوسط اللندنية، فإن تلك الحواسب تصاب لدى وصول عدوى بدودة إلكترونية، أو فيروس من نوع حصان طروادة، مما يمهد الطريق أمام استيلاء القراصنة عليها، والتحكم بها من بعد، وتوظيفها في إرسال أي ملفات يرغبون فيها، وبعد أن توضع تلك الكومبيوترات في شبكات صغيرة أو كبيرة، فإنها تؤمر بإرسال رسائل متتالية، بعد أن تملأ بالبيانات إلى موقع إلكتروني لجهة أو شركة ما، بهدف شل نشاطه ومنعه من الخدمة، أو إرسال فيروسات أو بريد غير مرغوب فيه، أو ملفات اباحية، وذلك دون أن يعلم أصحابها بذلك.
وقد احتلت بريطانيا المرتبة الأولى في عدد الحواسب المختطفة، والتى أسماها التقرير "الحواسب المستعبدة"، حيث تتحول الى عبيد تنفذ رغبات أسيادها، وتسمى بالإنجليزية "روبوتات الشبكة"، حيث كشفت شركة "سيمانتك" لأمن المعلومات أن نسبة تلك الكومبيوترات قد وصلت ببريطانيا إلى 25.2 في المائة
وحددت الشركة 32 ألف ضحية افتراضية، بعد أن جرت أكبر سرقة لمعلومات شخصية.
وتشمل تلك المعلومات أسماء وأرقام الضمان الاجتماعي، وعناوين ومعلومات تتعلق برخص القيادة لهؤلاء، إلا أنه لم تكن هناك أية معلومات صحية أو مالية متعلقة بهم ظاهرة على الملفات التي تمّت سرقتها، حيث جرى اكتشاف هذه السرقات بمحض المصادفة خلال عملية مراقبة روتينية.
ومع تقدّم عمليات المراقبة ارتفع عدد الضحايا المفترضين من 32 ألفاً إلى نحو 310 ألف شخص.
وتقوم الشركة بتقديم معلومات لمشتركيها من خلال جمعها وتخزينها مقالات الصحف والكتب ومعلومات اقتصادية وقوانين وقضايا محاكم وسجلات عمومية.
وقد كشف تقريران نشرا مؤخراً أن أكثر من مليون كومبيوتر منزلي حول العالم جرى اختطافه من قبل قراصنة الشبكات الإلكترونية واخضاعه لتنفيذ مهمات لعصابات إلكترونية.
وكما أوردت جريدة الشرق الأوسط اللندنية، فإن تلك الحواسب تصاب لدى وصول عدوى بدودة إلكترونية، أو فيروس من نوع حصان طروادة، مما يمهد الطريق أمام استيلاء القراصنة عليها، والتحكم بها من بعد، وتوظيفها في إرسال أي ملفات يرغبون فيها، وبعد أن توضع تلك الكومبيوترات في شبكات صغيرة أو كبيرة، فإنها تؤمر بإرسال رسائل متتالية، بعد أن تملأ بالبيانات إلى موقع إلكتروني لجهة أو شركة ما، بهدف شل نشاطه ومنعه من الخدمة، أو إرسال فيروسات أو بريد غير مرغوب فيه، أو ملفات اباحية، وذلك دون أن يعلم أصحابها بذلك.
وقد احتلت بريطانيا المرتبة الأولى في عدد الحواسب المختطفة، والتى أسماها التقرير "الحواسب المستعبدة"، حيث تتحول الى عبيد تنفذ رغبات أسيادها، وتسمى بالإنجليزية "روبوتات الشبكة"، حيث كشفت شركة "سيمانتك" لأمن المعلومات أن نسبة تلك الكومبيوترات قد وصلت ببريطانيا إلى 25.2 في المائة