غلا شمر
16-05-2011, 11:40 PM
بنية بنت متعب بن عبدالله بن رشيد
ولدت في حائل ابنة لمتعب بن عبدالله بن رشيد الذي تولى إمارة حائل خلال الفترة من 1283هـ/ 1866م إلى عام 1285هـ/ 1869م، ووالدتها كما تقول الرواية الشفاهية من القصيم.
ونشأت كمثيلاتها من نساء آل رشيد بجانب شقيقتها رقية، وأخيها عبدالعزيز، وعندما بلغت سن الزواج تزوجت من ابن عمها بندر بن طلال بن رشيد. ولم تنجب منه.
ومن المؤكد أنها عانت من الخلاف الذي وقع بين أفراد أسرتها وانتهى بمقتل والدها على يد زوجها بندر وإخوته، وإن كنا لا نعرف كيف قضت حياتها في مثل هذا الظرف القاسي، غير أن رواية أحدهم تشير إلى أنها بقيت زوجة لبندر الذي آل إليه حكم الإمارة (1285 ـ 1289هـ/ 1869 ـ 1872م) حتى مقتله على يد عمه محمد بن عبدالله بن رشيد.
ثم تزوجت من حمود بن عبيد بن رشيد، وحظيت بحب عميق منه، يدلل على ذلك نظمه القصائد والأبيات فيها.
من مثل قوله:
إن ضاق صدري عقب روحه ربوعي
كزيت توفيق ينادي بنية
من روس قوم طيبين الفروع
أصله وفروعه مثل فرع الودية
مادك به عرق خبيث الطبوع
ولا حدثتها نفسها بالردية
وقوله أيضاً:
ما طقتي لك يام زرع عداوه
ولا هي على دحلى ولا هي على شين
مثل الخلوج اللي تعضض حواره
وهو عنده أغلى من جميع البعارين
وقوله
العفو منك بنت متعب تريني
دخلت ما أعرف صبحها من مسيان
سمعت بسطام يجر الونيني
وغديت مثل اللي من.... رويان
وأنجبت بنية من حمود ابناً هو عبد الإله، تعلق به والده تعلقاً شديداً، وتأثر أشد ما يكون التأثر عند وفاته.
وعندما خرج زوجها حمود إلى المدينة المنورة خرجت معه، وبقيت هناك إلى حين وفاته عام 1326هـ/1908م، ثم عادت إلى حائل التي كانت وقتذاك تحت حكم سعود بن حمود بن عبيد بن رشيد (1326/ 1908م، وما لبثت أن توفيت فيها في عام 1327هـ/ 1909م.
ولبنية إسهامات خيرية من بينها وقف مجموعة من الكتب التي تحتفظ بها أسرة آل صالح السالم البنيان في حائل، منها نسخة مطبوعة من القاموس المحيط، ونسخة من شرح منتقي الأخبار للشوكاني في ثمان مجلدات، ومنها مسجد في بريدة قريب من السوق القديم.
ولدت في حائل ابنة لمتعب بن عبدالله بن رشيد الذي تولى إمارة حائل خلال الفترة من 1283هـ/ 1866م إلى عام 1285هـ/ 1869م، ووالدتها كما تقول الرواية الشفاهية من القصيم.
ونشأت كمثيلاتها من نساء آل رشيد بجانب شقيقتها رقية، وأخيها عبدالعزيز، وعندما بلغت سن الزواج تزوجت من ابن عمها بندر بن طلال بن رشيد. ولم تنجب منه.
ومن المؤكد أنها عانت من الخلاف الذي وقع بين أفراد أسرتها وانتهى بمقتل والدها على يد زوجها بندر وإخوته، وإن كنا لا نعرف كيف قضت حياتها في مثل هذا الظرف القاسي، غير أن رواية أحدهم تشير إلى أنها بقيت زوجة لبندر الذي آل إليه حكم الإمارة (1285 ـ 1289هـ/ 1869 ـ 1872م) حتى مقتله على يد عمه محمد بن عبدالله بن رشيد.
ثم تزوجت من حمود بن عبيد بن رشيد، وحظيت بحب عميق منه، يدلل على ذلك نظمه القصائد والأبيات فيها.
من مثل قوله:
إن ضاق صدري عقب روحه ربوعي
كزيت توفيق ينادي بنية
من روس قوم طيبين الفروع
أصله وفروعه مثل فرع الودية
مادك به عرق خبيث الطبوع
ولا حدثتها نفسها بالردية
وقوله أيضاً:
ما طقتي لك يام زرع عداوه
ولا هي على دحلى ولا هي على شين
مثل الخلوج اللي تعضض حواره
وهو عنده أغلى من جميع البعارين
وقوله
العفو منك بنت متعب تريني
دخلت ما أعرف صبحها من مسيان
سمعت بسطام يجر الونيني
وغديت مثل اللي من.... رويان
وأنجبت بنية من حمود ابناً هو عبد الإله، تعلق به والده تعلقاً شديداً، وتأثر أشد ما يكون التأثر عند وفاته.
وعندما خرج زوجها حمود إلى المدينة المنورة خرجت معه، وبقيت هناك إلى حين وفاته عام 1326هـ/1908م، ثم عادت إلى حائل التي كانت وقتذاك تحت حكم سعود بن حمود بن عبيد بن رشيد (1326/ 1908م، وما لبثت أن توفيت فيها في عام 1327هـ/ 1909م.
ولبنية إسهامات خيرية من بينها وقف مجموعة من الكتب التي تحتفظ بها أسرة آل صالح السالم البنيان في حائل، منها نسخة مطبوعة من القاموس المحيط، ونسخة من شرح منتقي الأخبار للشوكاني في ثمان مجلدات، ومنها مسجد في بريدة قريب من السوق القديم.