مشاهدة النسخة كاملة : جولة صاحب السمو الملكي الأمير / عبد الله بن عبد العزيز العالمية ..
almuqaati
11-04-2005, 07:20 PM
ولي العهد يبدأ جولة لفرنسا وأمريكا وكندا بعد غد الأربعاء
http://suhuf.net/226607/fr.jpg
ينتظر أن يشارك صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء
رئيس الحرس الوطني في أول قمة لاتينية عربية مقررة يومي 10 - 11 مايو في البرازيل وسيبدأ سموه
بعد غد الأربعاء زيارة لفرنسا تدوم 3 أيام يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفرنسي حول عدد من
القضايا ذات الاهتمام المشتركة وقد رحب شارل هانري دارغون سفير فرنسا لدى المملكة بالزيارة
ووصفها بأنها مهمة جداً وتاريخية، موضحاً أن هناك توافقاً تاماً بين فرنسا والمملكة في العديد
من القضايا.
وسيتبعها بزيارة خاصة إلى المغرب تدوم أسبوعاً.. اما زيارة سمو ولي العهد المنتظرة إلى أمريكا
التي ستبدأ في 25 من الشهر الحالي وستستمر ثلاثة أيام فقد وصف مصدر دبلوماسي الزيارة
ولقاء سموه مع بوش بعد ولايته الثانية ستكون بمثابة نقلة كبيرة في العلاقات التاريخية بين البلدين.
وقال: إن سموه سيبحث مع الرئيس بوش في مزرعة كروفورد بتكساس التي عادة ما يستقبل بوش
ضيوفه العالميين الكبار فيها العديد من الملفات السياسية أبرزها مبادرة السلام العربية
(التي طرحها سموه وتبنتها قمة بيروت) التي أكدت أهميتها قمة الجزائر الأخيرة.
وقالت المصدر: إن الأمير عبد الله سيبدأ بعد انتهاء زيارته إلى واشنطن بزيارة مماثلة إلى كندا التي
كانت مقررة منذ ثلاث سنوات ولكن تم تأجيلها وسيتم خلالها التركيز على أهم قضايا الساعة
والعلاقات المشتركة.
وأضاف المصدر ان سمو ولي العهد ربما اختتم جولته التاريخية بحضور أول قمة لاتينية عربية
مقررة في 10-11 5/ في البرازيل.
وستجمع هذه القمة أعضاء الجامعة العربية و12 دولة من أمريكا الجنوبية وتبحث تطوير العلاقات
الاقتصادية بين المجموعتين اللتين تتمتعان بموارد طبيعة كبيرة لكنهما تعانيان من الفقر
ومن الاختلاف الكبير في الموارد والارتباط التكنولوجي بالشمال المصنع.
حفظك الله يا أبو متعب .....
almuqaati
13-04-2005, 03:19 PM
شيراك يستقبل ولي العهد اليوم في مستهل زيارته لفرنسا
http://suhuf.net/191934/fr01.jpg
يستقبل اليوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب
رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في مستهل زيارة سمو ولي العهد الرسمية لفرنسا
وتلتئم غداً جلسة المباحثات بين سموه والرئيس الفرنسي، ثم يلتقي رئيس الوزراء جان بيار رافان
الذي سيحتفي بالأمير عبد الله، حيث يقيم له حفلاً كبيراً. وقد أفادت الخارجية الفرنسية أمس
أن جدول أعمال زيارة سموه يشمل مباحثات مهمة ومكثفة تتناول الوضع في لبنان والعراق،
إضافة إلى الملف النووي الإيراني والإرهاب وأزمة الشرق الأوسط، وقال المتحدث باسم الخارجية
جان باتيست ماتيي في لقاء مع الصحافيين: (سوف تفتح المحادثات المجال أمام إثارة
المسائل الإقليمية والدولية وخصوصاً الوضع بلبنان والصراع الفلسطيني الإسرائيلي،
إضافة إلى الملف النووي الإيراني والوضع في العراق).
وتابع ماتيي: (نحن نرغب في تعزيز تعاوننا في جميع هذه المجالات وخصوصاً
أن المملكة تلتزم بعملية إصلاحات اقتصادية واجتماعية).
ورداً على أحد الأسئلة أكد ماتيي أن فرنسا ما زالت تدعم المبادرة السعودية للسلام التي
تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002، والتي رفضتها إسرائيل.
almuqaati
14-04-2005, 01:23 PM
سمو ولي العهد يبدأ مباحثاته مع شيراك
وسط اهتمام إعلامي وسياسي واقتصادي مكثف بدأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز
ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني زيارته الرسمية لفرنسا حيث استقبله
الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مطار اورلي وهو اجراء استثنائي ينم عن تقدير الرئيس لسموه
الذي سيجري اليوم مباحثات مكثفة مع شيراك ورئيس الوزراء الفرنسي تتناول قضايا المنطقة
وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي والوضع في العراق كما سيبحثان موضوع الإرهاب ومخاطر
انتشار السلاح النووي في المنطقة.ويضم الوفد الرسمي المصاحب لسموه عدداً من أصحاب السمو
الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء، فبالإضافة إلى سمو وزير الخارجية
وسمو وزير الدولة ورئيس ديوان مجلس الوزراء يضم الوفد الرسمي وزراء المالية والعمل والثقافة والإعلام،
وفي حديث لصحيفة (لوموند) الباريسية نشر يوم وصوله أمس قال سموه: إن الديمقراطية
والإصلاحات لا يمكن فرضهما من الخارج، مشيرا إلى أنهما يجب أن تنبثقا عن الشعب.
وقال سموه في حديث أجرته معه صحيفة لوموند الفرنسية ونشرته في عددها الصادر أمس الأربعاء إن
الديمقراطية هي جزء من إيماننا الإسلامي، وقال: إن المهم هو العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان،
وأكد سموه كل هذه المبادئ يمليها ديننا، بل وجميع الأديان وأعرب سمو ولي العهد أن الأمل
في تحقيق الديموقراطية التي تتمناها المملكة في أقل من عشرين عاما.
almuqaati
14-04-2005, 07:17 PM
شيراك يشيد بالدور المعتدل للسعودية (أ ف ب)
باريس – أ ف ب
http://suhuf.net/178313/lns.jpg
استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الأربعاء في باريس ولي العهد السعودي الأمير
عبد الله بن عبد العزيز بحفاوة استثنائية, قبل أن يبدأ الرجلان محادثات تتركز حول الوضع
في لبنان والعملية السلمية في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب.
وقد وصل الأمير عبد الله الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا بعيد الساعة 16.00 (14.00 ت غ)
اليوم الأربعاء إلى مطار اورلي في باريس، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي في بادرة
نادرة تدل على الحفاوة الخاصة التي يوليها لضيفه, على ما أفاد قصر الاليزيه.
وتعود آخر زيارة للمسؤول السعودي إلى فرنسا إلى يونيو/ حزيران 2001. وكان الأمير عبد الله قام
بزيارة ايفيان (شرق) في يونيو/ حزيران 2003 في إطار محادثات موسعة لقمة مجموعة الدول الثماني.
من جهته قام شيراك بزيارة رسمية إلى السعودية في يوليو/ تموز 1996 وتوقف فيها لفترة وجيزة
في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001. ويشير برنامج زيارة ولي العهد السعودي إلى باريس إلى
الأهمية التي توليها فرنسا لهذه الزيارة في وقت تتقارب مواقف البلدين اللذين تربطهما شراكة
استراتيجية حيال الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب منذ 1996.
ويتوقع أن يجري شيراك محادثات أولى على انفراد اليوم الأربعاء مع ولي العهد السعودي قبل
مأدبة عشاء رسمية يقيمها على شرفه في قصر الاليزيه. وغدا الخميس, يزور الرجلان
قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر ثم يتناولان الغداء على انفراد أيضا بحسب قصر الاليزيه.
وفي اليوم نفسه يقيم رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران مأدبة عشاء بدوره على
شرف ولي العهد السعودي، وسيكون للمحادثات طابع سياسي خاص إلا أنه من غير المتوقع
أن يتم التوقيع على عقود بين باريس والمملكة العربية السعودية.
وسيشيد الرئيس الفرنسي مع ذلك بالدور المعتدل للسعودية داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)
في مواجهة ارتفاع سعر برميل النفط الخام الذي تجاوز عتبة الخمسين دولارا وهو يلقي بثقله على
الانتعاش الاقتصادي في أوروبا. على الصعيد الثنائي, ترغب فرنسا في تطوير علاقاتها الاقتصادية
مع السعودية وتأمل في مشاركة شركاتها بقوة أكبر في التنمية الاقتصادية للمملكة,
كما قال قصر الاليزيه.
إلا أن شيراك وانطلاقا من التزامه القوي باستعادة لبنان لاستقلاله, سيشدد خصوصا على الرغبة
المشتركة لدى البلدين بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي يطالب "بخروج كل القوات
الأجنبية من لبنان", في إشارة إلى القوات السورية.
وكان الرئيس الفرنسي والمسؤولون السعوديون مقربين جدا من رئيس الوزراء اللبناني السابق
رفيق الحريري الذي اغتيل في عملية تفجير في 14 فبراير/ شباط في بيروت. وستتناول المحادثات
أيضا وسائل تنشيط مبادرة السلام العربية مع إسرائيل والوضع في العراق والتعاون في مجال
مكافحة الإرهاب, بحسب الرياض وباريس.
وبعد زيارته إلى فرنسا, يتوجه الأمير عبد الله بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات
مع الرئيس الأمريكي جورج بوش ثم يقوم بزيارة رسمية إلى كندا.
وفقك الله يا أبومتعب ...
almuqaati
15-04-2005, 01:35 PM
الأمير عبدالله ينصح مضيفيه الفرنسيين بعدم الضغط على سورية
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154329.jpg
الرئيس شيراك يستفسر من سمو ولي العهد عن مجسم للحرم المكي الشريف أهداه الأمير عبدالله لمتحف اللوفر أمس
في اليوم الثاني من زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد إلى فرنسا،
اصطحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك ضيفه الكبير في جولة على أجنحة متحف اللوفر أشهر وأكبر
متحف في أوروبا، حيث قدم سمو ولي العهد مجسماً للحرم المكي الشريف وآخر لباب الكعبة المشرَّفة
هدية للمتحف.
وأقام الرئيس شيراك غداء عمل على انفراد على شرف سموه في قصر الاليزيه استغرق ساعة
ونصف الساعة.
وأعلن سمو ولي العهد إثر الغداء رداً على سؤال حول طبيعة المواضيع التي تطرقا إليها
فأجاب: لا يوجد بين المملكة العربية السعودية وفرنسا أي خلاف من أي نوع، ووافقه الرئيس
شيراك على ذلك. وسئل سموه إذا كان بحث الملف اللبناني الذي يتهم الرئيس شيراك كثيراً
فأجاب سموه: (لبنان حبيب الجميع).
ورداً على سؤال: هل يعود الاستقرار والسيادة إلى لبنان كما يرغب شيراك؟ قال سمو ولي العهد
: «إن شاء الله، لبنان وسورية أشقاء والأخ يجب أن يعول على أخيه».
وسئل سموه عن الحديث عن عقد مؤتمر دولي للتوفيق بين الطائف والقرار 1559 لمجلس الأمن
فأجاب «الوفاق وارد وهذا ما أرجوه».
أما الرئيس شيراك فقال رداً على سؤال: «كل شيء ممتاز كالمعتاد نظراً للصداقة والثقة القوية
بين المملكة العربية السعودية وفرنسا». وقد حرص الرئيس شيراك على مشاركة ضيفه سمو
الأمير عبدالله في المؤتمر الصحافي أمام الأليزيه على غير عادة الرئيس الفرنسي عندما يستقبل
رؤساء الدول في مقر الرئاسة. وكان سموه زار بصحبة شيراك الصالات الجديدة للفنون الإسلامية
في متحف اللوفر وتولى الرئيس الفرنسي شخصياً تفسير وشرح بعض الأعمال الأثرية والفنية.
وتوقفا ملياً أمام الهديتين اللتين قدمهما سمو ولي العهد وهما عبارة عن مجسم للمسجد الحرام
تتوسطه الكعبة بالإضافة إلى مجسم آخر لباب الكعبة المشرفة. وأقام رئيس الحكومة جان بيار رافاران
حفلة عشاء على شرف سمو ولي العهد شارك فيها الوفد المرافق وفي مقدمتهم عدد من الأمراء
والوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين.
وعلمت «الرياض» من مصادر فرنسية متطابقة بأن المسؤولين السعوديين نصحوا الفرنسيين بوقف الضغط
على سورية وعدم العمل على إحداث تغيير سياسي في النظام السوري من شأنه أن يفتح الطريق نحو
المجهول.
ومن المقرر أن يلتقي سمو ولي العهد اليوم (الجمعة) بأعضاء السلك الدبلوماسي العرب المعتمدين
في فرنسا في مقر إقامته بقصر مارينييه قبل أن يختتم زيارته الرسمية ويغادر باريس.
وقد حظيت زيارة سمو الأمير عبدالله إلى فرنسا باهتمام خاص من قبل وسائل الإعلام الفرنسية
المسموعة والمرئية والمكتوبة.
وأُدرجت الزيارة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي أطقتها المملكة مع فرنسا برعاية
خادم الحرمين الشريفين والرئيس شيراك. وذكرت أغلب الصحف الفرنسية الصادرة أمس بأن هذه
الشراكة انطلقت عام 1996.
وحرصت وسائل الإعلام الفرنسية على إيراد تصريحات الأمير عبدالله قبيل الزيارة والتي شدّد
فيها سموه على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.
وعلمت «الرياض» من مصدر مطلع بأن الرئيس الفرنسي أصر على أن يكون على رأس مودعي
سمو ولي العهد الذي يختتم زيارته لفرنسا اليوم.
وقال المصدر إن فخامة الرئيس شيراك سيعود من إمارة موناكو التي يحضر فيها مراسم تشييع
الأمير رينيه ليكون على رأس مودعي سمو ولي العهد في مطار أورلي بباريس.
حفظك الله يا أبو متعب ......
almuqaati
15-04-2005, 01:40 PM
بلاد الغال تواصل احتفاءها بالأمير عبدالله بن عبد العزيز .....
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154364.jpg
الرئيس شيراك وضيفه سمو ولي العهد يضحكان خلال جولتهما بمتحف اللوفر (أ. ب)
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154362.jpg
الأمير عبدالله بن عبدالعزيز يستمع لشرح عن آنية منقوشة بالذهب والفضة تعود لعصر المماليك في مصر خلال زيارته لمتحف اللوفر في باريس أمس (أ. ب)
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154363.jpg
الرئيس شيراك يصطحب ضيفه الأمير عبدالله في جولة على أجنحة متحف اللوفر أشهر وأكبر متاحف أوروبا (أ. ب)
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154329.jpg
الأمير عبدالله يشرح لشيراك تفاصيل الحرم المكي الشريف (أ. ب)
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154365.jpg
شيراك مستقبلاً الأمير عبدالله في الاليزية
almuqaati
15-04-2005, 01:46 PM
وسائل الإعلام الفرنسية تلفت إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحمل رجال الأعمال الفرنسيين مسؤولية دعم العلاقات الاقتصادية
http://www.alriyadh.com/2005/04/15/img/154357.jpg
حظيت الزيارة التي شرع فيها امس الاول (الاربعاء) صاحب السمو الملكي الامير عبدالله ولي العهد الى
فرنسا باهتمام خاص من قبل وسائل الإعلام الفرنسية المسموعة والمرئية والمكتوبة وأدرجت الزيارة
في اطار الشراكة الاستراتيجية التي اطلقتها المملكة مع فرنسا بهدي من خادم الحرمين الشريفين
والرئيس الفرنسي جاك شيراك وقد ذكرت اغلب الصحف الفرنسية الصادرة امس بأن هذه الشراكة
انطلقت عام 1996.
وحرصت وسائل الإعلام الفرنسية على ايراد تصريحات الأمير عبدالله قبيل الزيارة والتي شدد فيها على أهمية
الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.
وقالت صحيفة «لوفيغارو» في سياق تطرقها الى الزيارة ان الجوانب الدبلوماسية والسياسية تحتل حيزاً كبيراً
في اطار هذه الشراكة وفي مقدمة القضايا والمسائل لتي بحث فيها ولي العهد والرئيس الفرنسي ملف الشرق
الاوسط بل ان صحيفة «لوفيغارو» كتبت تحت عنوان «الشرق الأوسط في صلب اجندة الأمير عبدالله الباريسية»
فقالت: «إن لبنان ينبغي أن يتصدر هذه الأجندة. فالمملكة منحت الجنسية السعودية لرفيق الحريري رئيس الوزراء
اللبناني السابق وقد وجدت نفسها متفقة مع فرنسا منذ عدة اشهر حيال الملف اللبناني. فباريس دفعت عبر
منظمة الأمم المتحدة الى انسحاب القوات السورية من لبنان وتوصلت الى حمل المنظمة الدولية على استصدار قرار
جديد من قبل مجلس الأمن الدولي يدعو لاجراء تحقيق دولي حول اغتيال الحريري. اما الأمير عبدالله فإنه اضطلع
بدور هام جدا في تقديم النصح الى الرئيس السوري بشار الأسد سحب القوات وأجهزة المخابرات السورية من
لبنان».
ومضت الصحيفة الفرنسية قائلة في سياق تعليقها على زيارة الأمير عبدالله الى فرنسا: «إن المملكة تخشى اليوم
أن يحل الفراغ السياسي في لبنان محل ما كان عليه الأمر في السابق» وأن يكون ذلك مدعاة لتوتر جديد في
هذا البلد.
والحقيقة أن أغلب الإذاعات والتلفزيونات الفرنسية قد أوردت في تطرقها الى الزيارة مقطعا حول لبنان من الكلمة
التي ألقاها الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال مأدبة العشاء التي أقامها على شرف سمو الأمير عبدالله والوفد
المرافق له الليلة قبل الماضية.. وقد أكد فيها الرئيس الفرنسي على تطابق وجهات النظر الفرنسية السعودية حول
أمهات القضايا الإقليمية والعالمية، وتلك التي تتصل بمستقبل العلاقات الثنائية.. كما ألح شيراك في كلمته على
وقوف بلاده إلى جانب المملكة في عملية الإصلاح التي تقوم بها ضد الإرهاب.
وفيما يخص ملف العملية السلمية الشرق أوسطية اعتبرت الصحف الفرنسية الصادرة أمس ان الأمير عبدالله من حقه
أن يطالب فرنسا بشكل خاص ودول الاتحاد الأوروبي عموماً بالوقوف إلى جانب المبادرة العربية الداعية إلى
إحلال سلام في الشرق الأوسط مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام سبعة وستين.. وأكدت
وسائل الإعلام الفرنسية ان الأمير عبدالله هو الذي كان وراء هذه المبادرة التي أقرها الملوك والرؤساء العرب
خلال قمة بيروت وقمة الجزائر العربيتين.
العلاقات الثنائية
وحول مستقبل العلاقات الثنائية من خلال زيارة الأمير عبدالله إلى فرنسا اعتبرت صحف فرنسية كثيرة أن فرنسا
لم تستفد لما فيه الكفاية من الجانب الاقتصادي الموجود في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.. وعزت ذلك إلى
تقصير الصناعيين ورجال الأعمال الفرنسيين في استغلال الفرص المتاحة أمامهم.
وفي هذا الشأن قالت صحيفة «ليزيكو» المتخصصة في شؤون الاقتصاد: «إن المؤسسات الفرنسية ظلت في
أغلبها غير مهتمة لما فيه الكفاية بالسوق السعودية بالرغم من ان القيادة السعودية قد أبدت استعداداً كبيراً لقبول
الاستثمارات الأجنبية في مشاريع التنمية والنهوض بالاقتصاد السعودي.
وأضافت هذه الصحيفة فقالت ان المؤسسات الفرنسية ظلت عموماً تتعامل مع السوق السعودية من خلال بعض
المنتجات التي تصدرها إليها ومنها العطور والملابس والأدوية والمنتجات الغذائية الجاهزة.
وأجمعت الصحف الفرنسية الصادرة أمس على أن ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية من شأنه إعادة
تنشيط العلاقات التجارية الفرنسية السعودية وبخاصة تلك التي تتعلق بالنقل الجوي والنقل البري عبر السكة
الحديد.
أما بشأن ملف التعاون الثنائي في المجال العسكري فقد أشارت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية إلى أن رئاسة
الجمهورية الفرنسية تشرف اليوم بنفسها على إدارة ملف عقد التزمت فرنسا بموجبه بتزويد المملكة بأجهزة
لمراقبة الحدود السعودية البرية والجوية والبحرية.. ومن معدات هذا العقد مائتان وخمسة وعشرون راداراً.. وتبلغ
كلفة المشروع 7 مليارات دولار.
بقيت الإشارة إلى أن أغلب الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية المسموعة والمرئية توقفت مطولاً أمس عند الحفاوة
التي استقبل بها سمو الأمير عبدالله في باريس ووجدت في حرص الرئيس جاك شيراك على الذهاب إلى المطار
وانتظاره أمام سلم الطائرة التي أقلته إلى باريس حجة قوية على متانة العلاقات الفرنسية السعودية.
اللهم أحفظ ولي عهدنا في حله وترحاله ...
almuqaati
16-04-2005, 04:36 PM
في بيان مشترك عقب اختتام زيارة الأمير عبدالله لفرنسا
اتفاق سعودي - فرنسي على تعزيز التعاون في ميادين الاقتصاد والاستثمار والثقافة
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174058.jpg
شدد سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الفرنسي جاك شيراك في بيان مشترك في ختام الزيارة الرسمية إلى باريس على «دعم استقلال لبنان وأمنه واستقراره، كما يدعوان إلى تشكيل حكومة لبنانية
بأسرع وقت ممكن واجراء انتخابات حرة وديموقراطية في الاجال المقررة» أي في أيار (مايو) المقبل.
وأخذا« علماً بالتزام سوريا سحب (قواتها) وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1559».
ووجها دعوة إلى السلطات اللبنانية للتعاون وفقاً لقرار (1595) لكشف الحقيقة ومعاقبة من هو متورط في هذه الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
وتجدد المملكة العربية السعودية وفرنسا تشجيعهما للأعمال الهادفة لإعادة اطلاق مسيرة السلام في الشرق الأوسط وفقاً للقرارات الدولية ولخريطة الطريق.
كما تبدي الدولتان سرورهما لإعادة تأكيد الدول العربية اثر قمة الجزائر لالتزامها حيال مبادرة السلام التي اقترحها الأمير عبدالله واعتمدتها القمة العربية في بيروت».
وتتمسك المملكة وفرنسا «بسلام وأمن العراق والحفاظ على وحدته وسيادته وتدعوان كل أطياف الشعب العراقي للمشاركة في المسيرة السياسية، كما تشددان على ضرورة تفعيل التعاون الدولي في مجال محاربة الإرهاب
وموارد تمويله. وتنويان تعميق التعاون في هذا الميدان في إطار الأمم المتحدة.
كما أبدت فرنسا ارتياحها إزاء السياسة النفطية المعتدلة التي تمارسها المملكة والتي تهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق النفطية، وتشجيع النمو في الاقتصاد العالمي.
واتفق البلدان على تعزيز التعاون في ميادين الاقتصاد والاستثمار والثقافة في إطار العلاقات الاستراتيجية
بينهما، وثمنت المملكة الدعم الفرنسي لانضمام الرياض إلى منظمة التجارة العالمية والتوقيع على اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.
almuqaati
16-04-2005, 04:41 PM
الأمير عبدالله: الإصلاح الحقيقي لا يأتي من الخارج وكل دولة تصلح نفسها بنفسها
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174124.jpg
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر اقامته بقصر ما رينيه في باريس امس معالي وزير الخارجية اللبناني الأسبق فارس بويز وسفراء الدول العربية المعتمدين لدى فرنسا.
وفي بداية اللقاء عبر نائب عميد السلك العربي لدى فرنسا سفير سلطنة عمان جيفر بن سالم السعيد عن شكر الجميع لسمو ولي العهد على استقباله لهم وسعادتهم الكبيرة بلقاء سموه.
ونوه بمستوى التقدير والاحترام الذي يحظى به سمو ولي العهد على المستويين العربي والدولي مثمنا سياسة المملكة العربية السعودية التي تمثل صمام أمان في وسط التحديات الكثيرة التي تواجه الامة العربية.
وأكد أن الدور السعودي مطلوب في جميع القضايا التي تهم المنطقة.
بعد ذلك أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز عن شكره للجميع وسروره بلقائهم لانهم يمثلون الدول العربية.
وقال سموه «جئنا إلى باريس وهى صديقة الامة العربية والاسلامية ودائما مواقفها متفهمة ومتعاطفة مع الدول العربية والاسلامية وهذا لا يستغرب عليها أبدا والرئيس شيراك لا شك أنه انسان نادر في هذا الوقت بأخلاقه وله مقدرة واخلاص للانسانية».
وأضاف سمو ولي العهد يقول «هذه الزيارة ولله الحمد موفقة وصبت في مصلحة كل ما يهم المنطقة العربية ولله الحمد سواء العراق أو فلسطين ونحن على ثقة بأن الاشقاء في سوريا ولبنان تجمعهم الاخوة والجيرة التي ستذيب أى خلافات وتزيلها».
ما نرجوه الآن أن تسود لغة العقل بين الجميع وأن تغلب الروابط المشتركة على أى سوء فهم الذي هو في نهاية المطاف حوار بين أخوة وما يخص خروج القوات من لبنان في حكم المنتهى وما بقي منها سيخرج خلال أسبوع.
ما يهمنا جميعا أن تكون الوحدة العربية هي المبتغى وفي سبيل هذه الوحدة يمكن أن تحل أى خلافات وهى ان شاء الله محلولة.
اثر ذلك أجاب سمو ولي العهد على أسئلة السفراء حيث أجاب سموه على سؤال عن محاولة تضييق الخناق على سوريا كما كان تضييق الخناق على الرئيس عرفات قائلا «أولا أدعو الله أن يغفر لعرفات فما صار منه الا كل
خير لانه دافع عن وطنه ودافع عن أمته أما سوريا فأنا لم أسمع بذلك بل سمعت خلافه وبالنسبة لفلسطين فأنتم تعرفون أن هذه قضية الامة العربية والاسلامية ولا يمكن أن يتخلى عنها العرب والمسلمون أبدا أبدا والذي يجري
فيها الآن غير صحيح القتل والهدم والاهانات حتى الشجر اقتلعوه وفي كل الاحوال فان على الانسان أن يتمسك بعقيدته لان التمسك بالعقيدة المخرج من الازمات والمسلمون والمسيحيون أخوة في العالم العربي والعبادات كلها
لرب واحد والحمد لله رب العالمين ومن خلال الصبر والعمل الدؤوب سنصل إلى ما نريد فالحق والعدل في جانبنا بمشيئة الله».
وفي رده على سؤال حول ما تم في لقاء سموه مع الرئيس شيراك حول العراق قال سمو ولي العهد «أعتقد أن العراقيين متفقون بينهم ولو كانت هناك بعض الخلافات لكن هنالك اتفاق والعراق لا ندعو له الا بالتوفيق ونحن
جميعا نبارك أى خطوة يخطونها لصالح العراق وتهدئة الوضع وايقاف سفك الدماء الحاصل كل يوم وليس له منا الا الدعاء والايام ستكشف لنا كل شيء».
وعن ما يطرح حول الشرق الاوسط الكبير والاصلاح قال سموه «هذا الطرح ليس له أهمية عندنا فالاصلاح الحقيقى ينبع من الوطن نفسه ولا يأتي من دولة أخرى فكل دولة تصلح نفسها وتصلح أخطاءها كل الدول العربية
تسير في طريق الاصلاح أما فرض اصلاح من الخارج فهذا ليس مقبولا».
واجابة على سؤال حول وجود تحسن في موقف الرئيس بوش في نظرته للدول العربية قال سمو ولي العهد «ان شاء الله أن هناك تحسنا لانه لا يصح الا الصدق والحق وأنتم ولله الحمد الحقيقة معكم والتوفيق بيد الله المهم أن
نوثق العلاقات كثيرا فيما بيننا».
وتعليقا على تأكيد معالي وزير الخارجية اللبناني الأسبق فارس بويز على اتفاق جميع الاطياف السياسية في لبنان على أهمية العلاقات اللبنانية مع سوريا وأنها ستتقوى الآن أكثر قال سمو ولي العهد «سوريا ولبنان ليس
لهما غنى عن بعضهما فهم اخوة والذي سمعته من سوريا ومن الاخ بشار شىء يثلج الصدر وينم عن ايمان وعن عقيدة بدون حقد أبدا المهم أننا لا بد أن لا يسمع منا العالم الا الكلمة الطيبة لان الكلمة الطيبة كما يقول المثل
العربي تأخذ الحق البين وما من شك أن الكلمة الطيبة لها تأثير كبير».
حضر الاستقبال أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
almuqaati
16-04-2005, 04:44 PM
ولي العهد يقدم مليون يورو هبة لمعهد العالم العربي
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174123.jpg
استقبل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر اقامة سموه بقصر المارينيه في باريس امس مدير عام معهد العالم العربي بباريس مختار طالب وعددا من مسئولي المعهد.
وقد أعرب مديرعام المعهد عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد على هبته الكريمة للمعهد مؤكدا أن هذه الهبة ليست غريبة على سمو ولي العهد الذي يحرص على دعم كل ما من شأنه خدمة القضايا والثقافة العربية في كل مكان.
من جانبه أكد سمو ولي العهد على ما يتمتع به معهد العالم العربي في باريس من أهمية كبيرة لخدمة الثقافة العربية والتعريف بها في الغرب وخصوصا في فرنسا لتعزيز الصداقة بين الشعوب العربية والشعوب الغربية وتطوير العلاقات فيما بينها.
وقدم صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز مليون يورو هبة من سموه لمعهد العالم العربي في باريس.
وأوضح معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد بن أمين مدني أن هذه الهبة الكريمة من سمو ولي العهد لمعهد العالم العربي تأتي تأكيدا لاهمية الدور الحضاري الذي يلعبه المعهد في باريس كهمزة وصل بين الثقافتين
العربية الاسلامية والغربية وكصرح حضاري حرصت فرنسا على تشييده للتعريف بالحضارة العربية الاسلامية في أوروبا ومد جسور الحوار والتفاهم بين الضفتين.
وبين معاليه أن هبة سمو ولي العهد للمعهد تمثل امتدادا لدعم سموه للمعهد وللمساهمة في الاسراع بتنفيذ مشروع اعادة تأهيل مبنى المعهد بما في ذلك الجزء المخصص للمتحف الاسلامي بالمعهد ليتمكن من استيعاب أكبر قدر
من المجموعات الاثرية التي تعيرها المتاحف العربية ومن بينها متاحف المملكة في اطار مشروع متحف المتاحف وحتى يتمكن المعهد من أداء دوره على أكمل وجه واستيعاب فعاليات أكبر وأوسع.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد في مقر اقامة سموه بقصر المارينيه في باريس امس معالي مدير عام منظمة اليونسكو كوشيرو ماتسورا.
وقد أعرب معاليه خلال اللقاء عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد وللمملكة العربية السعودية على ما تجده المنظمة من دعم مستمر.
كما عرض معاليه لسمو ولي العهد مشاريع المنظمة وأثنى على التطور الذي تشهده المملكة في جميع المجالات وخصوصا في مجال التعليم.
من جانبه نوه سمو ولي العهد بالدور الذي تضطلع به منظمة اليونسكو على المستوى العالمي في المجال الثقافي مؤكدا سموه حرص المملكة على استمرار التعاون مع هذه المنظمة.
حضر الاستقبال أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
almuqaati
16-04-2005, 04:46 PM
الأمير عبدالله يختتم زيارته إلى فرنسا
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174078.jpg
استقبل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر اقامة سموه بقصر المارينيه في باريس امس فخامة الرئيس جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية.
وقد صحب فخامة الرئيس الفرنسي ضيفه الكبير سمو ولي العهد في موكب رسمي الى مطار أورلي الدولي حيث غادر صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز باريس مختتماً زيارته الرسمية لجمهورية فرنسا التي استمرت ثلاثة أيام.
وعند وصول سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي الى صالة التشريفات بالمطار صافح فخامته أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
اثر ذلك صافح سمو ولي العهد أعضاء السفارة والملحقيات والمدرسة السعودية.
وفي ساحة المطار صافح سموه مودعيه صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الامير
منصور بن ثنيان بن محمد ال سعود وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن فيصل بن تركي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا الدكتور محمد بن اسماعيل ال الشيخ وأصحاب المعالي الوزراء وكبار
المسئولين الفرنسيين.
وعند سلم الطائرة صافح فخامة الرئيس جاك شيراك ضيفه صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز
وودعه متمنيا لسموه ولمرافقيه سفرا سعيدا.
almuqaati
16-04-2005, 04:49 PM
نجاح زيارة سمو ولي العهد إلى فرنسا
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174059.jpg
تكللت زيارة سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إلى فرنسا بالنجاح لأنها حققت الغاية الأساسية في إجراء سلسلة مشاورات مكثفة مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول ما يمكن القيام به في المرحلة المقبلة لحل عدد من الملفات الساخنة والتي تحظى باهتمام خاص لدى قيادة البلدين.
وقالت مصادر فرنسية رفيعة المستوى لـ «الرياض» ان زيارة سمو ولي العهد هي زيارة سياسية بكل ما تعنيه لأنها شكلت محطة مهمة «للتشاور بين شريكين استراتيجيين» يتمتعان بنظرة متقاربة إلى معضلات العالم وفي مقدمتها المشاكل والتحديات التي يواجهها العالم العربي سواء في فلسطين أو لبنان وسوريا». وأبدت هذه
المصادر الفرنسية الواسعة الاطلاع ارتياحها الكبير لتخصيص سمو ولي العهد بزيارة فرنسا قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جورج بوش في مزرعته في كراوفورد.
وتشير هذه المصادر الى أن النظرة المتقاربة لقضايا المنطقة والعالم أساسية لتعزيز العلاقات بين البلدين إلا أن وشائج الصداقة بين سمو ولي العهد والرئيس شيراك عميقة وقديمة تعكس الثقة بين الزعيمين اللذين يتعاملان مع
بعضهما وكأنهما شقيقان وهذا ما يؤدي الى مكاشفة ومصارحة تتجاوز الشكليات الديبلوماسيةوالبروتوكولية المعتادة.
وعلى الرغم من ذلك فإن الحفاوة التي احاطها شيراك ورئيس حكومته جان - بيار رافاران بسمو ولي العهد والوفد الرفيع المرافق له كانت استثنائية وتكاد تكون بالعرف البروتوكولي «زيارة دولة» لولا غياب الأعلام السعودية من جادة الشانزيلزيه.
وتقول المصادر الفرنسية ان التشاور بين شيراك وسمو الأمير عبدالله مستمر سواء عبر الهاتف او الرسائل الخاصة او المهمات التي يقوم بها وزير الخارجية سمو الأمير سعود الفيصل أو نظيره الفرنسي مياشل بارنييه او المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي موريس غوردو - مونتاني.
وتشير هذه المصادر الفرنسية الى انه على رغم تحديد موعد زيارة سموه الى باريس منذ مدة الا ان توقيتها يكتسب أهمية بالغة نظراً للمنعطف التاريخي والتحولات الجارية والمتسارعة سواء في العراق بعد تسمية المجلس
الرئاسي ورئيس الحكومة المعين والانفتاح المتنامي لمحاولة اشراك السنة العرب في العملية السياسية الجارية لوضع دستور دائم للبلاد. هذه التحولات واضحة للعيان ايضاً في الأراضي الفلسطينية بعد قرار الحكومة الإسرائيلية تنفيذ خطة الانسحاب من غزة والتمهيد للانتخابات التشريعية في المناطق الفلسطينية، وكذلك في لبنان بعد
انسحاب القوات السورية وتداعيات اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقرار مجلس الأمن تشكيل لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة السياسية.
وإذا كانت هناك وحدة رؤية بين الرياض وباريس حول ما يجري في العراق وضرورة استقرار هذا البلد والحرص على عدم تقسيمه وتفتيته
إلا أن الرئيس شيراك رغب في الاستماع إلى تقويم سمو ولي العهد للمستجدات الحاصلة والمتغيرات الأخيرة وكيفية تشجيع جميع القوى السياسية العراقية وفي مقدمتها مجموعات المقاومة للدخول في المعترك السياسي ورفع التحدي الماثل في كتابة دستور جديد يمهد لإجراء انتخابات.
ولئن شددت هذه المصادر على أهمية تمسك قمة الجزائر بمبادرة سموه العربية التي تبنتها قمة بيروت فإن باريس تحظ على إعطاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المزيد من الدعم لكي لا تبوء مهمته بالفشل في
الأشهر القليلة المقبلة في ظل استحقاقات أساسية منها انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة المحتل.. وترى هذه المصادر الفرنسية بأن الإدارة الأميركية ثابرت في مطالبتها رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون
وقف الاستيطان حتى الآن إلا أن باريس تريد منذ الآن طرح أجندة سياسية لما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لأنها استنتجت بأن موقف تل أبيب غامض فيما يتعلق بالمراحل اللاحقة ولهذا تؤكد باريس على
ضرورة ألا يكون الانسحاب من غزة هو الانسحاب الأول والأخير من الأراضي الفلسطينية المحتلة.. أما طرح موضوع المؤتمر الدولي لحل القضية الفلسطينية فتعتبر المصادر بأن هذا الأمر الذي تطالب به باريس منذ مدة طويلة لا يزال غير ناضج.
أما موضوع لبنان وسوريا فهو يستحوذ هو الآخر على اهتمام شيراك الكبير إذ ان اغتيال الحريري شكّل خسارة شخصية له وكذلك لاحدى ركائز السياسة السعودية في لبنان على حد قول هذه المصادر.
وترغب هذه المصادر الفرنسية في الحرص على القول ان باريس لا تريد حرق المراحل فيما يتعلق بلبنان فالأولوية هي لتشكيل حكومة في أسرع وقت مهما كان شكل القانون الانتخابي، وما يهمنا هو استغلال لبنان
وحريته وليس المساهمة في قلب النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد حتى ولو كان من المحتمل أن يكون ذلك في جدول أعمال بعض الدوائر في الإدارة الأميركية.
وتقول هذه المصادر في معرض تأكيدها أن سمو ولي العهد طلب عدم السير قدماً في الضغط على سوريا لئلا يفتح الباب أمام المجهول بأننا نعي خطورة الموضوع ومخاطر خلق مخاطر فراغ سياسي يصب الزيت على النار
ويشعل المنطقة أكثر فأكثر.. وتلاحظ هذه المصادر بأن الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس أصغيا على ما يبدو إلى نصائح باريس حتى الآن باستثناء وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
وترى هذه المصادر ان الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للبنان وسوريا وفلسطين والعراق ولابد من تضافر الجهود العربية والدولية لتشجيع الاعتدال وهي المهمة الأساسية التي وضعتها القيادة السعودية نصب
أعينها، خصوصاً أن موقف الرياض من كل هذه الملفات أساسي لبلورة مواقف باريس في هذا الصدد.
almuqaati
16-04-2005, 04:51 PM
ولي العهد يصل إلى الدار البيضاء
http://www.alriyadh.com/2005/04/16/img/174062.jpg
وصل بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الى مدينة الدار البيضاء في زيارة للمملكة المغربية الشقيقة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار محمد الخامس الدولي دولة الوزير الاول ادريس جطو الذي صافحه عند سلم الطائرة مرحبا بسموه ومرافقيه في المغرب.
كما كان في استقبال سمو ولي العهد والى الدار البيضاء محمد الظريف وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد البشر.
بعد ذلك استعرض سمو ولي العهد ودولة الوزير الاول حرس الشرف الذي اصطف لتحية سموه.
ثم صافح صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز كبار المسئولين في المغرب وأعضاء السفارة السعودية لدى المغرب.
وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب دولة الوزير الاول المغربي سمو ولي العهد في موكب رسمي الى المقر المعد لاقامة سموه.
وقد وصل في معية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو
الملكي الامير عبدالاله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الامير فيصل بن عبدالله بن محمد ال سعود مساعد رئيس
الاستخبارات العامة وصاحب السمو الامير تركي بن عبدالله بن محمد ال سعود المستشار بديوان سمو ولي العهد
وصاحب السمو الملكي الامير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الامير الدكتور بندر بن سلمان بن
محمد ال سعود المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز
مستشار رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الامير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز الوزير المفوض
بمكتب سمو وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو
مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الامير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز
وصاحب السمو الملكي الامير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن
القصيبي ومعالي وزير المالية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد
بن أمين مدني ومعالي رئيس ديوان سمو ولي العهد الاستاذ ناصر بن حمد الراجحي ومعالي رئيس الشؤون
الخاصة لسمو ولي العهد الاستاذ ابراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ومعالي نائب رئيس ديوان سمو ولي العهد
والسكرتير الخاص الاستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ومعالي المستشار بديوان سمو ولي العهد والمندوب
المفوض على الشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور فهد العبدالجبار ومعالي وكيل المراسم الملكية الاستاذ
محمد بن عبدالرحمن الطبيشي.
حفظ الله سمو ولي العهد في سفره واقامته.
almuqaati
20-04-2005, 07:33 PM
إستقبالات سمو ولي العهد في المغرب .....
http://www.alriyadh.com/2005/04/20/img/214043.jpg
استقبل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر اقامة سموه بمدينة الدار البيضاء مساء امس أصحاب السمو الملكي الامراء وأصحاب المعالي الوزراء وعددا من المسؤولين ورؤساء تحرير الصحف السعودية الذين قدموا للسلام على سموه.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الامير نواف بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الامير عبدالاله بن عبدالعزيز.
وقد تناول الجميع طعام العشاء على مائدة سمو ولي العهد.
كما استقبل سمو ولي العهد في مقر اقامة سموه بمدينة الدار البيضاء مساء امس معالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي مدير مؤسسة الملك عبدالعزيز للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء الدكتور أحمد التوفيق.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الامير نواف بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الامير عبدالاله بن عبدالعزيز والوفد المرافق لسمو ولي العهد.
almuqaati
23-04-2005, 07:47 PM
قمة الأمير عبدالله - بوش فرصة لتقوية الشراكة السعودية - الأمريكية
http://www.alriyadh.com/2005/04/23/img/171717.jpg
تحظى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، إلى الولايات المتحدة بتطلعات واهتمام كبيرين من قبل كبار المسؤولين والشخصيات الأمريكية والعربية البارزة.
ففي تصريحات ل«الرياض» رحب الرئيسان الأمريكيان السابقان جيرالد فورد وجيمي كارتر بزيارة سمو ولي العهد لما سوف تساعد به من تعزيز للعلاقات بدرجة كبيرة بين البلدين، من خلال الاجتماعات الرفيعة المستوى.
كما اعتبر كل من جورج شولتز وجيمس بيكر، وزيرا الخارجية الأمريكية السابقين، الزيارة حدثاً ذا أهمية حقيقية دائماً، ويزيدها التوقيت الحالي أهمية خاصة لكونها توفر فرصة لتقوية الشراكة وتسهم أيضاً في إيجاد دعم إقليمي ودولي للتسوية العادلة والدائمة للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
من جانبه عد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى زيارة الأمير عبدالله فرصة مهمة لتقديم وجهة النظر العربية للقيادة الأمريكية.
وأكد موسى في تصريح ل«الرياض» ان الأمير عبدالله سيكون خير مدافع عن الحقوق العربية التي تم إرساؤها على أسس واضحة تم الاتفاق عليها في قمة الجزائر.
إلى ذلك أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهمية هذه الزيارة في هذه المرحلة المهمة التي تمر بها عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط مشدداً على أهمية تفعيل مبادرة سمو الأمير عبدالله التي تبنتها القمة العربية في
بيروت وما تبعها من قمم عربية لاحقة لما تشكله من ركن أساسي في إرساء قواعد السلام في المنطقة وكما وردت في خارطة الطريق التي تبناها مجلس الأمن الدولي بالإجماع.
almuqaati
23-04-2005, 07:50 PM
مبادئ اللقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت يجب أن تتكرر في «كراوفورد»
في حديث خاص لـ «الرياض»: قال اتش ديلانو روزفيلت، اكبر احفاد الرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين دي روزفيلت، ان جده، الرئيس روزفيلت، حرص بعد لقائه بالملك عبدالعزيز بالبحيرات المرة في قناة السويس على
ابلاغ الكونغرس بأهمية ذلك اللقاء قبل ان يتوجه الى ولاية جورجيا ليتلقى العلاج الذي لم يسعفه كثيراً حيث وافته المنية بعد خطابه في الكونغرس بوقت قصير.
وقال حفيد روزفيلت ان جده ابلغ الكونغرس في آخر خطاب له انه قد عرف من خلال اجتماعه مع الملك عبدالعزيز لساعات قليلة، بل دقائق قليلة، عن اوضاع المملكة وما يهمها وما يهم شعبها اكثر من ما كان سيعرفه لو انه ارسل بعشرات المبعوثين الحكوميين.
وقال ان تمكن جده، الرئيس روزفيلت، والملك عبدالعزيز من وضع اللبنات الاولى لعلاقات سعودية - أمريكية قوية يأتي من فهم القائدين التاريخيين لقيمة العلاقات الحقيقية.
وعبر السيد اتش ديلانو روزفيلت ان تتاح الفرصة لسمو ولي العهد والرئيس بوش خلال اجتماعهما هذا الاسبوع لاقامة علاقات شخصية بينهما كرجل لرجل على المستوى الانساني حتى يعرفا بعضهما البعض. وفيما يلي نص
حديث السيد اتش ديلانو روزفيلت الحفيد الاكبر للرئيس الراحل فرانكلين والعضو الاستشاري في لجنة اصدقاء المملكة العربية السعودية.
٭ نريدكم أن تعطونا نبذة عن اللقاء التاريخي الذي جرى بين جدكم الرئيس فرانكلين روزفيلت وبين مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهو اللقاء الذي وضع الاسس المتينة لهذه العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة بالرغم من ما يشهده البلدان من أيام صعبة؟
- انني اتفق معك واعتقد انها يمكن ان تصبح علاقة أمتن واكثر قوة وهذا هو السبب الذي جعلني ارغب في المشاركة في عمل لجنة اصدقاء المملكة العربية السعودية.
وفي الواقع ربما كانت الصدفة احداها او ربما كان مقدراً لنا ان اتلقى اتصالاً من السيد مايكل سابا المدير التنفيذي للجنة اصدقاء المملكة وهو الذي سألني عما اذا كنت ملماً باللقاء الذي جرى بين الملك عبدالعزيز وجدي
الرئيس روزفيلت فأجبته بأني على المام قليل به وليس بما نتج عنه من اهمية عظمى.
ويبدو ان ما تم تأسيسه ليكون علاقة قوية طويلة الاجل بدأ الآن يشهد التساقط وهذا أمر مزعج لأن كل منا هنا في أمريكا مشغول بأموره الدنيوية ومعيشة اسرته واننا نقرأ فقط الصحف اليومية ونسمع ونشاهد الاخبار
ونأخذ ذلك على انه الحقيقة ولكن في معظم الاحيان لا يمثل ذلك الحقيقة كما انه لا يقول الحقيقة كاملة.
وأعتقد ان هذا يتعلق بالطريقة التي يتم بها تصوير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، ولكني اعتقد ايضاً ان الطبيعة البشرية تميل - بكل أسف - الى التعميم بحيث اذا كان شخص معين يأتي من مكان معين فإن
جميع سكان ذلك المكان يصبحون مثله ومن المؤكد ان هذا ليس صحيحاً بل هي نظرة ضيقة وليست الطريقة السليمة التي يمكن ان ينظر من خلالها للعالم.
والحقيقة هي ان للمملكة العربية السعودية موقفاً دائماً في صف الولايات المتحدة ومن الواضح لي ان المنظمات الارهابية تعمل كل ما في وسعها لدق اسفين في العلاقة بين بلدينا، واذا كانت المعلومات تأتي فقط من وسائل
الإعلام ومن الحكومة فسوف يكون من الصعب على الناس أمثالي ومثل اسرتي ومثل جيراننا الذين يعيشون هنا في كاليفورنيا ان نفهم ماذا يحدث في ذلك البلد او نعرف شعورهم. ولهذا عندما اقترح عليّ مايكل سابا ان
اشارك في هذه اللجنة فقد بدأ ذلك كأمر طبيعي لي ان اعمله من عدة جوانب، فأولاً اصبحت الامور معقدة بالفعل بين الحكومات، كل الحكومات وليس بالضرورة بين حكومة الولايات المتحدة وحكومة المملكة العربية السعودية.
وتضخمت البيروقراطية بشكل كبير واصبح البروتوكول والدبلوماسية معقدين تماماً. ويبدو لي لو اننا وجدنا طريقة نستطيع من خلالها ان نقيم العلاقة بين بلدينا على المستوى الشخصي على الاقل وبروح عملية، فإن ذلك سيساعدنا في تحقيق فهم سريع لمشاكلنا الاقتصادية والعمل على حلها.
لقد رأيت ذلك يحدث من قبل، فقد كنت رئيساً للجنة المنظمة لاحياء الذكرى الستين للهجوم الياباني المدمر على بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية وقد قلت، ونحن في طور الاعداد لاحياء الذكرى، ماذا سيحدث لو اننا دعونا الطيارين اليابانيين الاحياء معنا طالما اننا ندعو دائماً الاحياء من طاقم المدمرة «يو. اس. اس. اريزونا» التي دمرها اليابانيون، آنذاك، ودعوناهم بالفعل.
ودعني اخبرك بأن ما حدث كان أمراً مثيراً، لقد كان لنا حفل تعارف في الصباح الباكر واحتفال كان الطيارون اليابانيون مصطفين اثناءه من جانب واحد ووقف الاحياء من طاقم المدمرة «اريزونا» من الجانب الآخر. وعندما
تقابلوا عند منتصف ظهر السفينة التي جرى عليها الاحتفال كان عليهم ان يتصافحوا بالايدي كرمز للتفاهم وعند تلك اللحظة بالذات اندفعوا يعانقون بعضهم بعضاً وكانت لحظة رائعة ان تراهم جميعاً على ظهر السفينة. عندها
سألت نفسي: يا الهي اذا كان هذان البلدان يستطيعان مع كل الفظائع التي ارتكباها بحق كل منهما ان يلتقيا ويتعانقا بعد سنوات من القطيعة فلابد ان يكون هناك ما يمكن عمله تجاه المملكة العربية السعودية.
ولذا فقد كان النجاح حليف لقائنا الاول كلجنة اصدقاء المملكة العربية السعودية الذي عقد منذ شهرين تقريباً في ميامي واعتقد ان ذلك النجاح يعود ليس فقط لجهود مايكل سابا وجميع الاشخاص المعنيين وعامر جمال الذي
أكن له احتراماً كبيراً، لكني اعتقد ان وجود سمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز كان العنصر الحاسم في نجاح الاجتماع فقد وصلتني الدعوة متأخرة جداً حتى اني قلت لنفسي انه يصعب علينا عقد الاجتماع في
الوقت المحدد الذي يصادف يوم الذكرى الستين للعلاقة بين البلدين ولكن سمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله أراد لذلك الاجتماع ان يتحقق ولهذا فإنني أكن لسموه احتراماً كبيراً.
وبرغم ان سمو الأمير عبدالعزيز كان مرتبطاً بأمور خاصة إلا انه اصر على عقد الاجتماع في الوقت المحدد حتى انني قلت لنفسي يا الهي ما اعظم هذا الاخلاص فإذا كان الأمير يولي هذه الاهمية الكبيرة لهذه المناسبة ولما
يمكن ان يعمله لنجعلها اساساً لعلاقاتنا في المستقبل فإن من المؤكد اني مستعد لابذل كل جهد لدي من اجل انجاحها ايضاً وقد كانت بالفعل مناسبة رائعة.
٭ ماذا تأملون أن يخرج به اجتماع سمو ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية؟
- أملي هو أن يستطيع سمو ولي العهد والرئيس بوش اجراء العديد من المناقشات بشأن العلاقة بين البلدين وان تتاح لهما الفرصة لاقامة علاقة شخصية بينهما كرجل لرجل على المستوى الانساني حتى يعرفا بعضهما البعض.
٭ لقد اخذت اقامة هذه العلاقات التاريخية بين بلدينا ساعات قليلة فقط من الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت فهل لكم ان تحدثونا عن ذلك؟
- هذا حدث فعلاً لأن كلا الرجلين فهما قيمة العلاقة الحقيقية وأنا اشعر بنفس الطريقة وأتعامل مع الآخرين على هذا النهج فإذا لم اعرف ما يهمك واخبرك بما هو مهم بالنسبة لي فيجب ان نتوصل الى تفاهم سريع يتيح لكلينا
الوضوح في طرح وجهات النظر والتوصل الى نتائج. ولهذا آمل ان يتاح لسمو ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش بعض الوقت حتى يتعرفا اكثر على بعضهما البعض كرجلين.
لقد ذكرت في سؤالك ان الرئيس روزفيلت والملك عبدالعزيز امضيا ساعات قليلة فقط مع بعضهما البعض ولا أدري ان كنت تعلم ان الموت كان يخيم على الرئيس روزفيلت وما كان يؤمل في العيش طويلاً في هذا العالم بأي حال.
ولهذا كان من المقرر ان يكون خط رجوعه بعد لقائه الملك عبدالعزيز في قناة السويس، ان يأخذه الى ولاية جورجيا ليتلقى العلاج هناك ويمضي فترة نقاهة فيما يسمى بالبيت الابيض الصغير.
ولكن الرئيس روزفيلت توقف عن مواصلة الرحلة الى جورجيا واتجه الى واشنطن لمخاطبة الكونغرس في آخر خطاب له في حياته من دون موعد مسبق لالقاء الخطاب الذي قال فيه لأعضاء الكونغرس «انه عرف خلال جلوسه
مع الملك عبدالعزيز لساعات قليلة، بل دقائق قليلة، عن اوضاع المملكة وما يهمها وما يهم شعبها أكثر من ما كان سيعرفه لو انه ارسل بعشرات المبعوثين الحكوميين».
وأعتقد ان ذلك هو ما نتحدث عنه هنا أي اللقاء وجهاً لوجه لأن ذلك سيلطف جو بناء العلاقة ويسهل حل أي خلاف متى اراد الطرفان العمل معاً وبالتأكيد ان سمو ولي العهد والرئيس بوش يريدان تحقيق كل هذا في هذا اللقاء
المباشر بينهما.
almuqaati
23-04-2005, 07:52 PM
زيارة ولي العهد تأتي دعماً لمصالح المملكة وسنداً للقضايا العربية والإسلامية
قال المندوب الدائم للمملكة لدى الامم المتحدة السفير فوزي بن عبدالمجيد شبكشي ان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الى الولايات
المتحدة الأمريكية ومباحثات سموه مع الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش اثناء هذه الزيارة انما تأتي في وقت بالغ الاهمية يشهد العالم فيه تطورات غيرمسبوقة على جميع الاصعدة مما يقتضي استمرار المشاورات بين قادة العالم.
وقال السفير فوزي شبكشي في تصريح ل«الرياض» ان نتائج هذه الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد بدون شك ستنعكس ليس فقط على العلاقات السعودية - الامريكية بل وايضاً على مجمل القضايا العربية والدولية. واكد أن
زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الى الولايات المتحدة تتم في وقت بالغ الاهمية اذ يشهد العالم تطورات غير مسبوقة وعلى جميع الاصعدة تقتضي استمرار المشاورات بين قادة العالم.
مشيراً الى ان الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد تأتي ضمن سلسلة من زيارات الخير التي يقوم بها سموه الكريم دعماً لمصالح المملكة وسنداً لقضايا العرب والمسلمين كما انها تتوج الدبلوماسية السعودية البناءة والفاعلة في المجالين الاقليمي والدولي.
واضاف ان المملكة العربية السعودية تحت القيادة الرشيدة والملهمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد - حفظه الله - تقوم بدور أساسي ومؤثر في ضمان انتصار الحرية والعدالة ونموذجاً مثالياً في تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الاصيلة.
وقال السفير فوزي شبكشي مندوب المملكة الدائم لدى الامم المتحدة «لقد اصبحت المملكة بفضل من الله ثم بفضل القيادة الحكيمة مصدراً للمساعي الحميدة والجهود الخيرة المتمثلة في مبادرات السلام وفي السعي للتوفيق بين
الاشقاء العرب والمسلمين والحرص على الأمن والاستقرار الدوليين فضلاً عن مساعداتها السخية للدول النامية.
ولاشك في ان زيارة سموه الكريم للولايات المتحدة ستنعكس نتائجها الخيرة - بإذن الله - ليس فقط على العلاقات السعودية - الامريكية بل وايضاً على مجمل القضايا العربية والدولية».
almuqaati
24-04-2005, 07:11 PM
ولي العهد يغادر الدار البيضاء متوجهاً إلى الولايات المتحدة
http://www.alriyadh.com/2005/04/24/img/244438.jpg
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر اقامة سموه بمدينة الدار البيضاء امس صاحب السمو الملكي الأمير رشيد بن الحسن الثانس.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر.
بعد ذلك صحب صاحب السمو الملكي الأمير رشيد بن الحسن الثاني أخاه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في موكب رسمي الى مطار محمد الخامس الدولي حيث غادر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني مدينة الدار البيضاء متوجها الى الولايات المتحدة الامريكية في زيارة تستمر عدة أيام.
وفور وصول سموهما الى ساحة المطار استعرضا حرس الشرف ثم صافح سمو ولي العهد مودعيه والى الدار البيضاء محمد الظريف وكبار المسؤولين المغاربة من مدنيين وعسكريين وأعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب.
كما صافح سموه مودعيه صاحب السمو الأمير متعب بن سعود بن سعد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن نواف بن عبدالعزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر.
وعند سلم الطائرة عانق صاحب السمو الملكي الأمير رشيد بن الحسن الثاني أخاه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز متمنيا له ولمرافقيه سفرا سعيدا.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد في زيارته للولايات المتحدة الامريكية كلا من صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالاله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود المستشار في ديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز الوزير المفوض بمكتب سمو وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي ومعالي وزير البترول والثروة والمعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي ومعالي وزير المالية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد بن أمين مدني ومعالي رئيس ديوان سمو ولى العهد الاستاذ ناصر بن حمد الراجحي ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد الاستاذ ابراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ومعالي نائب رئيس ديوان سمو ولي العهد السكرتير الخاص الاستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ومعالي المستشار بديوان سمو ولي العهد المندوب المفوض على الشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور فهد العبدالجبار ومعالي وكيل المراسم الملكية الاستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي.
حفظ الله سمو ولي العهد في سفره واقامته.
almuqaati
24-04-2005, 07:14 PM
ملف عملية السلام يتصدر محادثات القمة السعودية - الأميركية في كرافورد غداً
تبدأ غداً الاثنين المباحثات الرسمية بين صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد والرئيس الأميركي جورج بوش الابن في مزرعة الرئيس الأميركي بمدينة كرافورد القريبة من مدينة دلاس بولاية تكساس.
وتشمل محادثات القمة السعودية - الأميركية ملفات مهمة حول العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين والقضايا الدولية..
ويلتقي اليوم سمو الأمير عبدالله نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني في مقر إقامة سموه في دالاس وذلك في مستهل زيارة سمو ولي العهد الأمين إلى الولايات المتحدة.
وسوف يتم في هذا اللقاء إلى جانب ترحيب نائب الرئيس الأمريكي بسمو الأمير عبدالله ضيفاً كبيراً على الولايات المتحدة، البحث في جدول العمل الواسع للمسائل التي سيدور التباحث حولها بين سمو ولي العهد والرئيس الأمريكي جورج بوش في مزرعة كراوفورد غداً الاثنين.
كما من المتوقع أن يستقبل سمو الأمير عبدالله اليوم في مقر إقامة سموه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش «الأب» ومسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وقال لـ «الرياض» السفير الأميركي جيمس اوبرايتورفي حديث قبل سفره الى دلاس للاعداد للزيارة المهمة بأنه يتوقع ان يبحث سمو ولي العهد مع الرئيس الأميركي موضوع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها كذلك مكافحة الإرهاب ومواضيع الاصلاح.
وقال السفير الأميركي في سياق تصريحه لـ «الرياض» ان موضوع مسيرة السلام في المنطقة سيكون على رأس الموضوعات التي سيتم بحثها خلال لقاء القمة.
almuqaati
24-04-2005, 07:18 PM
زيارة ولي العهد تكتسب أهميتها من الدور القيادي للمملكة
http://www.alriyadh.com/2005/04/24/img/244126.jpg
قال الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية في تصريح خاص لـ «الرياض»: إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الى الولايات المتحدة الأمريكية تأتي تلبية لدعوة من فخامة الرئيس الأمريكي
جورج دبليو بوش، وعليه فإن هذه الزيارة تكتسب اهمية كبيرة ذات ابعاد متعددة كونها تتم بين قيادتي دولتين لهما مكانة ودور كبير على الساحة الدولية وفي ظل ظروف دولية متغيرة وحساسة وعلاقة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية علاقة تاريخية استراتيجية تحكمها مصالح مشتركة واحترام متبادل.
فإذا نظرنا الى دور ومكانة المملكة على الساحة الاقليمية والدولية نجد انها تقوم بأدوار ذات أبعاد وتأثيرات مختلفة، فالمملكة تعتبر المركز الروحي للعالم الاسلامي اضافة الى ثقلها وتأثيرها الاقتصادي على المسرح الدولي وما تهدف اليه من السعي نحو تحقيق الاستقرار والنمو في الاقتصاد العالمي وما تتصف به سياستها من
حكمة وترو واعتدال في التعامل مع القضايا الدولية وسعيها نحو المشاركة في تحقيق الاستقرار والامن الدوليين المبنيين على العدل والحيادية ازاء الاوضاع الراهنة اقليمياً ودولياً، اضافة الى دورها القيادي بالنسبة للقضايا الإقليمية وما لمكانتها وقدرتها على ايجاد السبل الكفيلة باحتواء وحل الخلافات الاقليمية حلاً سلمياً مبنياً على
العدل المرتكز على الشرعية الدولية، إضافة الى جهودها الرامية الى مكافحة الارهاب أياً كان مصدره وتجفيف مصادره والتأكيد على ان الجهود في هذا المجال ونجاحها لا تتأتى إلا عن طريق تضافر الجهود الدولية المشتركة تحت مظلة الامم المتحدة، وكل هذا يأتي في سياق تعضيد ودعم الجهود الثنائية في هذا الخصوص.
وحول المواضيع التي سيتطرق لها الجانبان في مباحثاتهما قال سمو وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية في سياق تصريحه الخاص لـ «الرياض» : من المعروف ان هذه الزيارة تكتسب اهمية كبيرة كون ان المواضيع التي سوف يتطرق لها الطرفان هامة وحساسة ولها تأثيرات كبيرة على مسار الاوضاع والاحداث
اقليمياً ودولياً، فبجانب ما يهم او يخص العلاقات الثنائية وتعزيز مسارها والتأكيد على اهميتها وحيويتها لكلا الجانبين، فكلا الطرفين سوف يركز ايضاً على القضايا الاقليمية والدولية والتي تقع في نطاق اهتماماتهما،
كمسيرة السلام في الشرق الاوسط والوضع في العراق، والخطوات الاصلاحية في دول المنطقة والوضع الاقتصادي الدولي. وغيرها من القضايا التي يتفق الطرفان على اهمية مناقشتها. وهذا يظهر ان المملكة تولي اهمية كبيرة وقصوى للقضايا الاقليمية والدولية بجانب اهتمامها بالعلاقات الثنائية، وتكرس الكثير من جهودها نحو ايجاد
الحلول المناسبة والتوفيقية لهذه القضايا مع دعم الجهود الدولية الاخرى المبنية على تحقيق ما تهدف اليه الشرعية الدولية من تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين، ولاشك ان التطرق الى هذه القضايا الهامة مع دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية امر يكتسب اهمية كبيرة ودلالات عديدة وخاصة، نتطلع ان تسهم في تحقيق ما تهدف اليه المملكة من السعي ومشاركة المجتمع الدولي في تحقيق العدل والاستقرار والامن والنمو للمجتمع الدولي.
وفي الطرف المقابل فمن المعروف ان الولايات المتحدة الأمريكية دولة رائدة وذات ثقل كبير ومؤثر على الساحة الدولية ولها مصالح وعلاقات متعددة مع اطراف كثيرة كما تملك الكثير من الإمكانات التي أهلتها لأخذ زمام المبادرة في كثير من القضايا الدولية.
ومن هذا المنطلق فإن تبادل وجهات النظر بين الطرفين ازاء القضايا المطروحة امر في غاية الاهمية وأمر تفرضه الظروف والمتغيرات الدولية الراهنة.
almuqaati
24-04-2005, 07:22 PM
مهمة ولي العهد والرئيس الأمريكي في القمة تصحيح «الصورة الذهنية» المغلوطة بين الشعبين السعودي والأمريكي
قال السفير الأمريكي السابق لدى المملكة تشارلز فريمان إن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، والرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد بنيا علاقات شخصية متينة فيما بينهما استمرت رغم كل التغيرات في العلاقات العربية - الأمريكية والعلاقات
السعودية - الأمريكية عبر السنوات الأخيرة. وأهاب السفير فريمان من جانبه، بسمو الأمير عبدالله والرئيس بوش بالعمل على تقليص التوتر لدى الرأي العام السعودي والرأي العام الأمريكي في نظرة كل منهما تجاه الآخر لأن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة مهمة لكلا الجانبين بالقدر الذي لا يسمح باستمرار سوء الفهم والنمطية السلبية أن يقررا مصير هذه العلاقات.
وفيما يلي نص حديث السفير فريمان لـ «الرياض» بمناسبة زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة:
٭ قال السفير الأمريكي السابق لدى المملكة تشارلز فريمان عن زيارة سمو ولي العهد الأمير عبدالله للولايات المتحدة وأهمية محادثات سموه مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش: «الزيارة تأتي في وقت ملائم جداً فهي تأتي في مطلع الفترة الرئاسية الثانية للرئيس بوش وإذا نحن عدنا بالذاكرة إلى الوراء سنجد أن بداية
الفترة الرئاسية الأولى للرئيس بوش قد ولدت قلقاً لدى المملكة نتيجة عدم التحرك من قبل الولايات المتحدة حيال عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأدى ذلك القلق إلى شعور ولي العهد الأمير عبدالله في عام 2001م بعدم القدرة على قبول دعوة الرئيس بوش لزيارة الولايات المتحدة آنذاك، ولم يقم سموه بالزيارة إلا بعد أحداث 11 سبتمبر.
ومن الواضح أن الظروف قد تغيرت كثيراً فأولاً أن الرئيس بوش وسمو ولي العهد الأمير عبدالله بنيا علاقات شخصية وطيدة استمرت رغم كل هذه التغيرات في العلاقات العربية - الأمريكية والعلاقات السعودية - الأمريكية عبر هذه الفترة بما في ذلك الحرب في العراق حيث كانت هناك اختلافات كبيرة في الآراء حول تلك الحرب واستمرت الاختلافات الكبيرة في الآراء بين المملكة والولايات المتحدة.
وبالنسبة لعملية السلام، فالمسألة الإسرائيلية - الفلسطينية اخذت الآن منعطفاً جديداً في التركيز على الانسحاب الإسرائيلي من غزة واحتمال حدوث مباحثات تتبع ذلك الانسحاب لحل مسائل الضفة الغربية.
إلا أن هنالك شيئاً من القلق في العالم العربي بشكل عام وفي المملكة من أن الولايات المتحدة لن تضغط على شارون بالقدر الكافي لدفعه على التفاوض مع الفلسطينيين ولاتخاذ قرارات مماثلة لقراره الانسحاب من غزة.
لذا أعتقد أن من أولويات ايجندا ولي العهد الأمير عبدالله هو بذل الجهد لاقناع الرئيس بوش بالبقاء نشطاً في المسألة الإسرائيلية - الفلسطينية».
٭ وحول العلاقات السعودية - الأمريكية والايجابيات التي قد تنعكس عليها من مباحثات سمو ولي العهد الأمين مع الرئيس بوش، قال السفير تشارلز فريمان: «شهدت السنوات الأربع الأخيرة، حتى قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تدهوراً في جو العلاقات الأمريكية - العربية والعلاقات الأمريكية - السعودية بشكل عام. ومع أن
العلاقات على المستوى الحكومي، في اعتقادي، ظلت قوية فالحكومة السعودية وإدارة الرئيس بوش عملتا معاً بفعالية كبيرة في مكافحتهما للإرهاب كما أن التعاون بينهما في المجالات الأمنية والاستخبارية متميز ولكن، على المستوى الشعبي، مستوى شعب مع شعب، فإن من المؤسف القول ان اسم المملكة قد جرى تشويهه في
الولايات المتحدة وعلى الجانب الآخر فإن أكثر السعوديين مستاؤون وغاضبون من الحكومة الأمريكية ومن سياساتها. ولذا فمع استمرار الحكومتين في التعامل بفعالية مع بعضهما البعض إلا أن الاعتقاد لدى عامة الناس في البلدين لا يزال مضطرباً. وأعتقد أن اجتماع سمو ولي العهد الأمير عبدالله مع الرئيس بوش في هذا الوقت
المبكر من فترة الرئيس الثانية يوفر فرصة للقائدين في التحدث عن ماذا يمكن عمله تجاه هذه المشكلة لأن شيئاً ما لا بد من عمله حيالها فالعلاقات مهمة لكلا الجانبين بالقدر الذي لا يسمح باستمرار سوء التفاهم والنمطية السلبية أن تقرر مصير هذه العلاقات».
وأضاف السفير تشارلز فريمان بالقول عن المسائل الهامة الأخرى التي ستبحث في اجتماع سمو الأمير عبدالله والرئيس بوش: «هناك بالتأكيد مسائل أخرى هامة ستبحث في الاجتماع فالمملكة كانت الوسيط للخروج
باتفاق الطائف الذي بموجبه تنسحب سوريا حالياً من لبنان والمملكة مناصرة لهذا الانسحاب ولكن بالتأكيد أن لدى المملكة من القلق ما تريد أن يشاركها الآخرون فيه حول ردة فعل المشاكل على لبنان من جراء الانسحاب السوري.
almuqaati
24-04-2005, 07:24 PM
ادوارد جيرجيان: زيارة ولي العهد تأتيفي وقت «تقاطع الطرق التاريخية» في الشرق الاوسط
http://www.alriyadh.com/2005/04/24/img/244441.jpg
نوه المساعد السابق لوزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الاوسط ادوارد جيرجيان الى ان الاحداث الهامة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط تتطلب مثل هذا اللقاء بين صاحب السمو الملكي الأميرعبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الامريكي جورج دبليو بوش.
وقال السفير جيرجيان ان عملية السلام والتحرك نحو الاصلاح في الشرق الاوسط والوضع في لبنان ومحاربة الإرهاب ستكون في اعلى قائمة المسائل الهامة التي سيبحث فيها سمو ولي العهد الأمين والرئيس الامريكي.
وتمنى المسؤول الامريكي السابق على الزعيمين ان يكونا صريحين مع بعضهما كأصدقاء لمعاجلة المسائل الحساسة والجدية بنزاهة وبشكل مباشر لما فيه ازدهار ورفاه شعبيهما وشعوب العالم.
وفيما يلي نص الحديث الذي ادلى به ل«الرياض» السفير ادوارد جيرجيان: في بداية حديثه عن زيارة سمو ولي العهد الأمين للولايات المتحدة قال المساعد السابق لوزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الاوسط ادوارد
جيرجيان: «ان توقيت زيارة سمو الأمير عبدالله ولي العهد الى الولايات المتحدة توقيت جيد جداً فالزيارة هامة للغاية بسبب الاحداث الهامة جداً التي تحدث الآن في منطقة الشرق الاوسط اذ انني على قناعة بأن الشرق الاوسط يقف الآن على واحد من تقاطع الطرق التاريخية حيث سيتقرر مستقبل المنطقة بالقرارات التي سيتم اتخاذها في السنوات القليلة القادمة.
فأولاً، لدينا ثقة ذاتية على مستوى عملية السلام في ان الفلسطينيين والاسرائيليين قد دخلوا بعد انتخاب (ابو مازن) رئيساً في تعاون جدي يتعلق بانسحاب (اسرائيل) من غزة ومن اربع مستوطنات في الضفة الغربية وهو
الانسحاب الذي لوتم بنجاح مع منح الفلسطينيين الفرصة الجيدة لبناء دولتهم فإن ذلك من وجهة نظري سيقود بل يجب ان يقود الى مفاوضات سلام بموجب خارطة الطريق لمعالجة مسائل الحل النهائي.
لذلك هناك فرصة حقيقية الآن وانني متأكد من ان عملية السلام العربية - الاسرائيلية ستكون واحدة من المسائل الاساسية التي ستبحث من قبل ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش.
ثانياً، الوضع في لبنان هو الآخر سيجري البحث فيه نظراً لعلاقات المملكة العربية السعودية القريبة مع كل من اللبنانيين والسوريين ولأن الوضع اللبناني ايضاً هش جداً اثر اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
كما انه من المهم ان يكتمل انسحاب سوريا العسكري والمخابراتي من لبنان حسب الجدول المعلن عنه مع نهاية ابريل لكي تعطى الفرصة للبنانيين لاجراء انتخاباتهم البرلمانية التي يجب ان تكون انتخابات حرة وعادلة ونزيهة تتيح للبنانيين التعبير عن آرائهم السياسية الى جانب ضرورة ضمان استقلال لبنان السياسي وضمان سيادته وسلامة أراضيه.
ثالثاً، اعتقد أن التحرك الرئيسي في الشرق الأوسط نحو الإصلاح بجانبيه، السياسي والاقتصادي، يتمتع بأهمية قصوى ولكل بلد أرضيته الخاصة به ووضعه السياسي والحضاري ولكن في كل بلد عربي بدأ النقاش الآن من الداخل حول كامل مسألة الإصلاح السياسي والاقتصادي.
ويأتي هذا على اثر ما اسميه بالعوامل الخارجية والعوامل الداخلية، فالعوامل الخارجية هي العمل العسكري الأمريكي في أفغانستان لاسقاط طالبان بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتقدم الذي حدث في أفغانستان بعد ذلك العمل العسكري الأمريكي باتجاه الانتخابات وإنشاء البناء السياسي الخاص بالبلاد على أرضية ديموقراطية.
ومن العوامل الخارجية أيضاً الانتخابات في العراق في 30 يناير، ورغم أن الوضع لا يزال صعبا وخطيراً في العراق إلا أن الإقبال على التصويت أثبت أن العراقيين هم الذين يحددون مستقبلهم وهذا مهم بشكل كبير.
وحين تضيف إلى كل هذا انتخاب (أبو مازن) رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات ديموقراطية حرة وعادلة ونزيهة فهذه كلها تطورات هامة جداً.
والعاملان الخارجيان هنا هما أفغانستان والعراق، أما العوامل الداخلية فهي الانتخابات الفلسطينية وما اسميه بتقرير الأمم المتحدة للتنمية الذي فيه يقوم العرب أنفسهم بانتقاد ذاتي لأنفسهم حول العجز في التعليم وفي الحريات وفي حقوق الإنسان في العالم العربي.
وأنا متأكد أن هذه التحولات في الشرق الأوسط سوف تناقش بين سمو ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش.
ايضاً ما شهده مجلس الشورى من زيادة عدد اعضائه والانتخابات البلدية في المملكة فخطوات من هذا النوع هامة جداً ويجب ان تتحول الى افعال وبدون شك ان هذه المسألة ايضاً ستناقش.
ومضى المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الاوسط، ادوارد جيرجيان، قائلاً لـ «الرياض»: ان العلاقات الأمريكية - السعودية هامة جداً لكل الاسباب التي نعرفها تاريخياً واستراتيجياً ولكن - من وجهة
نظري - يجب ان نكون صريحين الواحد منا مع الآخر كأصدقاء وان نعالج المسائل الحساسة والجدية بنزاهة وبشكل مباشر آخذين في اعتبارنا التوجه الى الامام نحو مزيد من الازدهار الاقتصادي الآمن لكافة شعوب العالم.
وحول محاربة الارهاب ومجالات التعاون بين البلدين للقضاء على هذه الظاهرة المدمرة، قال السفير ادوارد جيرجيان: نحن الأمريكيين جرى استهدافنا مأساوياً من (القاعدة) في الحادي عشر من سبتبمر إلا اننا نظل مجرد مثال لأن الهدف المباشر (للقاعدة) هو في الشرق الاوسط.
ويجب ان لا نضع انفسنا رهن الاعتقاد بأن هؤلاء الارهابيين يوجهون لاغراض دينية وسياسية نزيهة ان غرضهم هو تقويض الاعتدال الديني والتحول السياسي الطبيعي في المنطقة لذلك فإن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والاوروبيين واليابان وكل المجتمع الدولي يواجهون تحديا واحدا وهو مكافحة ومحاربة الارهاب.
وانني على ثقة ان مسألة الارهاب سوف تناقش ايضاً في الاجتماع بين سمو ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش لأننا قد شاهدنا الهجمات الاخيرة للارهابيين في المملكة العربية السعودية ضد اهداف سعودية واهداف اجنبية، وانه لمن المهم لنا ان نواصل تنسيقنا الاستخباري وتعاوننا الامني حول هذه المسألة الاساسية.
almuqaati
24-04-2005, 07:27 PM
ريتشارد مورفي: بوش حريص على سماع وجهات نظر الأمير عبدالله للوصول إلى سلام عادل
قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد مورفي، ان المسائل الرئيسية في مباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش سوف تكون في العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في لبنان وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ريتشارد مورفي في حديث لـ «الرياض» أن الرئيس بوش يرغب في التشاور مع سمو ولي العهد وتبادل وجهات النظر حول عملية السلام وعن ماهية ملامح السير إلى الأمام في تلك العملية.
وحول العلاقات السعودية - الأمريكية، حث السفير ريتشارد مورفي الرئيس بوش على انتهاز زيارة سمو الأمير عبدالله والخروج علنا للتعبير عن ترحيب الشعب الأمريكي بعودة الزوار والطلاب السعوديين إلى الولايات المتحدة
والتأكيد على أن تشديد متطلبات تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة لا تتعمد السعوديين دون غيرهم بل هي سارية على مختلف مواطني بلدان العالم الراغبين في القدوم إلى الولايات المتحدة وفيما يلي نص الحديث:
٭ استهل مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد مورفي، حديثه لـ «الرياض» عن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة واجتماع سموه مع الرئيس
الأمريكي جورج دبليو بوش بالقول: «هنالك أجندة كاملة للمسائل التي سيدور التباحث بشأنها بين سمو ولي العهد الأمير عبدالله والرئيس بوش وبالتأكيد أن المسائل الثلاث الرئيسية في المباحثات هي العلاقات الثنائية ولبنان وعملية السلام.
فالرئيس بوش بالتأكيد يرغب في التشاور مع سمو الأمير عبدالله حول عملية السلام خاصة بعد محادثات الرئيس بوش مؤخراً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون.
وقد ازعجت تصريحات الرئيس بوش، منذ عام، حول المستوطنات الإسرائيلية الكبيرة في الضفة الغربية الكثيرين في العالم العربي، حيث أوحت لهم تلك التصريحات أن الرئيس بوش يتبنى الموقف الإسرائيلي وانه قد تناسى ما سبق أن أعلنه من أن مسألة المستوطنات يجب أن يجري التفاوض بشأنها بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحقيقة أن الرئيس بوش كرر في هذا العام نفس الموقف حول المستوطنات أن المفاجأة من إعلانه هذا كانت أقل وإن كان ذلك سيظل خبراً ليس مفرحاً لدى الجانب العربي. وفي اعتقادي أن الرئيس بوش يرى في ذلك أمراً واقعياً بأن على الفلسطينيين والإسرائيليين مقايضة الأراضي لكي تبقى بعض المستوطنات كما هي عليه.
والرئيس بوش وسمو الأمير عبدالله تحدوهما الرغبة في اجتماعهما لتبادل وجهات النظر الجيدة عن ماهية ملامح المضي إلى الأمام في العملية السلمية. والرئيس بوش - كما يبدو - أنه على قناعة بأن مبادرة الانسحاب
الإسرائيلي وانتخاب أبو مازن قد وفرت احتمالات هامة جديدة للتحرك وهو يريد أن يشجع ذلك التحرك، ولذلك فهو حريص على الاسمتاع إلى وجهات نظر ولي العهد الأمير عبدالله عن الطريقة التي يمكن بها تشجيع الجانب الفلسطيني أكثر على التفاوض.
أما عن العلاقات الأمريكية - السعودية فأود القول إنني قد دهشت من تباين ردة الفعل لدى الأمريكيين مؤخراً حيال ارتفاع أسعار البترول وردة فعلهم قبل (30) سنة، فعندئذ حمل الرأي العام الأمريكي المسؤولية على
المملكة العربية السعودية أما في الآونة الأخيرة فلم ينتقد الأمريكيون المملكة أو أي منتج آخر للبترول سبب ارتفاع الأسعار، حيث - كما يبدو - أن الأمريكيين قد أدركوا بأن هنالك نقصاً في قدرات مصافي البترول في العالم وان شيئاً لا بد من عمله حيال ذلك.
وبالتأكيد أن استعداد المملكة العربية السعودية لزيادة الإنتاج هو خبر مرحب به كثيراً في واشنطن».
٭ وعن إيجابية ردة الفعل الشعبي لدى الأمريكيين حيال المملكة فيما يتعلق بأسعار البترول وهل يرى في ذلك مؤشراً إيجابياً من قبل الرأي العام الأمريكي، قال السفير ريتشارد مورفي لـ «الرياض»: «أعتقد أن هذا الادراك يمثل بادرة جيدة من الشعب الأمريكي تجاه المملكة العربية السعودية نسميه الدفاع عن النفس ضد الهجمات
الإرهابية التي يرتكبها تنظيم (القاعدة) في المملكة وقد كانت المملكة ولا تزال حازمة في ممارسة الحماية الأمنية في مختلف مدن ومناطق المملكة ولا تزال حازمة في ممارسة الحماية الأمنية في مختلف مدن ومناطق المملكة اما بالقاء القبض على تلك العناصر أو قتلهم ان تطلب الأمرذلك».
٭ وحول الوضع في لبنان كأحد المسائل الرئيسية التي ستطرح للبحث في مباحثات سمو ولي العهد مع الرئيس بوش، قال السفير ريتشارد مورفي: «لو أن السوريين استمعوا من قبل للتشجيع الذي قدم لهم بسحب قواتهم من لبنان لما أصبحوا الآن في هذا الحال من المواجهة مع الضغط الواضح من الرأي العام العالمي وليس فقط من
واشنطن أو باريس أو من المملكة العربية السعودية والعالم العربي. لقد اطال السوريون فترة بقائهم في لبنان إلا أنهم بدون شك سيغادرون الآن بحيث يكملون انسحابهم مع نهاية أبريل وفقاً لكل المؤشرات.
وفي حال اكتمال الانسحاب السوري فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو كيف يمكن إعادة وضع لبنان على طريق الاستقرار لأن اغتيال رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، قد ألحق ضرراً جسيماً بسمعة وصورة لبنان ليس
فقط في المنطقة ولكن في العالم بأسره. فالحريري كان شخصية فريدة، اقنع المستثمرين الدوليين أن يأخذوا نماء وازدهار لبنان جدياً كما عمل مع نادي باريس حيال قروض كبيرة وانه لمن الصعوبة بمكان أن يأتي من هو مثل رفيق الحريري للبنان وانها حقيقة مأساة فادحة للبنان باغتيال رفيق الحريري».
٭ وفي ختام حديثه لـ «الرياض» ركز مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق على أهمية استمرار تبادل الزيارات الرفيعة المستوى بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وذلك لتحسين سوء الفهم بين الشعبين،
السعودي والأمريكي، الذي أصبح مسألة مقلقة لحكومتي البلدين، حيث قال السفير ريتشارد مورفي: «إن علينا أن نعجل في ايصال رسالتنا إلى المواطنين بأننا كأمريكيين، قد مررنا بتجربة مريرة وهي أحداث الحادي عشر من سبتمبر مما استوجب علينا تشديد متطلبات تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة من كل بلدان العالم ولم يكن
ذلك التشديد مقصوداً به المواطنين السعوديين على وجه التحديد بل بالعكس نحن نرحب بالزوار السعوديين ونرحب بالطلاب السعوديين للدراسة في الجامعات الأمريكية. واعتقد أن الرئيس بوش سيوضح هذه النقطة بكل قوة في
اجتماعه بسمو ولي العهد الأمير عبدالله لأن واشنطن أصبحت مدركة جداً أنها قد فقدت ذلك التواصل الذي كان قائماً لعدة عقود بين الشعبين الأمريكي والسعودي. وآمل أن يخرج الرئيس بوش ليتحدث عن ذلك علناً وليس
الاكتفاء بإثارة الأمر في مباحثاته الخاصة مع سمو ولي العهد، آمل أن يعلن الرئيس بوش بأننا كأمريكيين نتطلع إلى عودة الطلاب والزوار من المملكة العربية السعودية إلى الولايات المتحدة وبأن متطلباتنا للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة تشمل مواطني كافة بلدان العالم ولا تتعمد المواطنين السعوديين دون غيرهم.
almuqaati
25-04-2005, 07:11 PM
الإرهاب والنفط وقضايا المنطقة في صلب مفاوضات ولي العهد وبوش اليوم
بحث صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء
رئيس الحرس الوطني مع نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ديك تشيني أمس في فندق
المنشن في مدينة دالاس مجمل المستجدات في منطقة الشرق الأوسط وتطورات الأحداث على
الساحة الدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الصديقين. وهذا اللقاء هو الأول لسمو ولي
العهد مع المسؤولين الأمريكيين منذ وصوله أمس الأول الولايات المتحدة في مستهل زيارة تستمر
عدة أيام.
وقد أقام تشيني حفل غداء تكريماً لسمو ولي العهد حضره الوفد المرافق لسموه وعدد من
المسؤولين الأمريكيين.إلى ذلك يستقبل الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم الاثنين في مزرعته في
تكساس صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبدالعزيزليبحث معه خصوصاً عملية السلام في
الشرق الأوسط حيث يعيد سمو ولي العهد طرح مبادرة السلام العربية التي أقرت في 2002 وتم
إحياؤها في القمة العربية التي عقدت في الجزائر نهاية آذار - مارس. وأكدت صحيفة
(دالاس مورننج نيوز) أن قضايا أسعار النفط العالمية التي قفزت إلى مستويات قياسية بالإضافة إلى
قضية السلام في الشرق الأوسط والحرب العالمية ضد الإرهاب والعراق سوف تحتل قمة جدول أعمال
المحادثات بين الأمير عبدالله والرئيس بوش.
وتيرة الإصلاح في المنطقة العربية سيكون لها نصيب في جدول الأعمال.. وعلى ذلك أكدت
الصحيفة بأن الرئيس بوش ينظر إلى التطورات الحالية في المملكة العربية السعودية وخصوصاً
الانتخابات البلدية باعتبارها مؤشراً على أن المملكة تسير في الاتجاه السليم.
سمو ولي العهد أكد بالإشارة إلى ذلك في حواره مع صحيفة لوموند الفرنسية في مستهل زيارته
إلى باريس قبل أسبوعين أن السعودية تعمل (من أجل بناء ديموقراطية حقيقية) وهي الديموقراطية
التي نريدها ونأمل أن تتحقق خلال أقل من عشرين عاماً. كما تشير تصريحات الأمير عبدالله إلى
أن قضية الإصلاح سواءً في المملكة أو في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ربما لن تكون محل
خلاف خلال اللقاء السعودي الأمريكي وذلك في ظل الالتزام السعودي بتحقيق الإصلاح بما يتناسب
مع طبيعة المجتمع السعودي سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. وهذه المرة الثانية التي يستقبل فيها
الرئيس الأمريكي سمو الأمير عبد الله في مزرعته. وضمن زيارة سمو ولي العهد للولايات المتحدة
فقد استقبل سموه في مقر إقامته في دالاس أمس جمعاً من المواطنين السعوديين المقيمين في
أمريكا وعدداً من الطلبة السعوديين الذين قدموا للسلام على سموه.
almuqaati
25-04-2005, 07:12 PM
http://suhuf.net/100398/fr01.jpg
يستقبل الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم الاثنين في مزرعته في تكساس صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ليبحث معه في عملية السلام
في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. وهذه المرة الثانية التي يستقبل فيها الرئيس الأمريكي سمو الأمير عبد الله في مزرعته.
وأفاد مسؤولون أمريكيون أن بوش والأمير عبد الله سيبحثان أيضاً في الإرهاب خلال محادثاتهما.. في حين تبذل الرياض جهوداً كبيرة في مكافحة الإرهاب.
وأوضح الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلن أنهما سيبحثان أيضاً في الجهود التي يبذلها بوش للدفع بالإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط.
وبشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يعيد سمو ولي العهد طرح مبادرة السلام العربية التي أقرت في 2002م وتم إحياؤها في القمة العربية التي عقدت في الجزائر نهاية آذار - مارس.
وتقترح الصيغة الجديدة قيام دولة فلسطينية وتعرض على إسرائيل تطبيع علاقاتها مع الدول العربية في مقابل انسحاب قواتها من الأراضي العربية المحتلة في 1967م. لكن البيت الأبيض لم يعر اهتماماً كبيراً لهذه الخطة مكتفياً في الوقت الراهن بدعم خطة انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وأوضح ماكليلن (من المهم أن ينسق الفلسطينيون والإسرائيليون بشكل وثيق عملية الانسحاب، إنها مرحلة مهمة يجب علينا أن نركز عليها الآن). والموضوع الثاني الحساس والمطروح حالياً هو ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة، حيث يعده بعض الخبراء أنه يلعب دوراً في تدني شعبية بوش.
وأكّد الرئيس الأمريكي أخيراً أنه ليس لديه (عصا سحرية) لخفض أسعار الوقود في المحطات، مؤكداً أنه سيبحث ذلك مع ضيفه ليطلب المساعدة في وقف تصاعد أسعار النفط ومن المنتظر أن يكون سمو ولي العهد قد التقي نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أمس في دلاس. وكان سموه قد وصل بحفظ الله ورعايته والوفد
المرافق له إلى ولاية تكساس فجر أمس الأحد بالتوقيت المحلي في مستهل زيارة للولايات المتحدة الأمريكية تستغرق عدة أيام. وكان في استقبال سموه في مطار لافيلد بمدينة دلاس نائب عمدة مدينة دلاس جون لوزا ورئيس المراسم بمدينة دلاس بيث هادلسون وسفير الولايات المتحدة لدى المملكة جيمس أوبرويتر وعدد من المسؤولين الأمريكيين.
وقد قدم طفلتان باقة من الورود لسمو ولي العهد ترحيباً بمقدم سموه.
almuqaati
25-04-2005, 07:16 PM
محطات تاريخية في العلاقات السعودية - الأمريكية..
تتّسم علاقات المملكة العربية السعودية مع الدول الكبرى بالتكافؤ وتستند سياستها منذ أيام الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله حتى اليوم وفي ظل رعاية وتوجهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة وعلاقات توازن المصالح مع دول العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية.
ولا يختلف أحد على أن العلاقات السعودية الأمريكية ذات طابع خاص وتمتد لسنوات طويلة مضت تم خلالها التعامل من منطلق السياسة الثابتة والمبادئ التي أرستها المملكة لسياستها الخارجية فتميزت العلاقة بالقوة
والتفاهم والتعاون والتغلب على سحب الدخان التي تنطلق بين الحين والآخر التي تحاول النيل من هذه العلاقة التي مرّت بمحطات عديدة بدأت بالمؤسس وباني نهضة المملكة الملك عبد العزيز والرئيس الأمريكي الراحل روزفلت
اللذان شهدا اللبنات الأولى للعلاقة الثنائية بين الدولتين وقد قامت هذه العلاقة على العديد من المبادئ أهمها عدم دخول المملكة في أحلاف وتكتلات عسكرية حتى لا تتورط بلاده في معارك الصراع بين أطراف النفوذ الدولي من القوى الكبرى.
وأن يؤمن حياد المملكة وبعدها عن الأحلاف والتكتلات العسكرية حقها الوطني في استقلالية قرارها السياسي وحتى لا يفكر أي طرف دولي بما فيها أمريكا في التدخل في أي شأن من شؤون المملكة السياسية والاقتصادية والأمنية. أيضاً فتح أبواب الاستثمار الاقتصادي واسعاً أمام من يرغب في ذلك.
وبرغم أن النفط كان بداية التعاون في المجال الاقتصادي مع أمريكا إلا أن تعاملات المملكة وحرصها على تأكيد الثوابت العربية جعل الولايات لمتحدة تقر باكراً بأهميتها الاستراتيجية في كافة المجالات وبمكانتها في
قلب المنطقة العربية وتقديراً من الولايات المتحدة الأمريكية لهذا المنهج السياسي المثالي فقد رأت أن علاقتها مع المملكة العربية السعودية أكبر من النفط وإن صداقتهما أعمق من كل آباره بالرغم من أن النفط كان نقطة
بداية التعاون الذي أرسى قاعدته جلالة الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت، ولتصبح العلاقة والصداقة بين البلدين - كما هي الآن - أوسع في كل المجالات.
وتمثل رصيداً ضخماً للسياسة العربية لأن العلاقة بين البلدين أصبحت أحد الأركان الأساسية في تفهم السياسة الأمريكية في المنطقة العربية كما أنها عنصر حاسم في أي علاقة عربية تجاه الولايات المتحدة وبالتالي فهي عنصر حيوي لأية تسوية عاجلة لقضية الصراع العربي الإسرائيلي وانطلاقاً من هذا الإدراك..
تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني للولايات المتحدة الأمريكية ويعود تاريخ اللقاء والزيارات المشتركة بين البلدين إلى العام 1943حينما أرسل الملك عبدالعزيز رحمه الله أول وفد سعودي يزور واشنطن.. وكان ذلك في شهر أكتوبر وقاد الوفد آنذاك الأمير فيصل يرافقه الأمير خالد وقد استقبلهما الرئيس روزفلت وكبار المسؤولين الأمريكيين.
وفي عام 1944 تم افتتاح أول مكتب دبلوماسي في واشنطن كمفوضية للمملكة ثم جرى ترفيع المفوضية إلى سفارة وفي نفس العام تم إنشاء قنصلية أمريكية في الظهران لترعى مصالح الأمريكيين العاملين في شركة الزيت (أرامكو).
وفي عام 1945م تم أول لقاء رسمي بين زعيمي الدولتين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت وذلك في شهر فبراير في الطراد الأمريكي (يو إس كوينسي). اللقاء كان عند مروره بقناة السويس في منطقة البحيرات المرة.
وكان ذلك اللقاء أول قمة سعودية - أمريكية تم خلالها توثيق العلاقات الثنائية وخلال المباحثات كرّر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - قلقه الشديد من تواصل هجرة اليهود بكثافة إلى فلسطين ومن جانبه أعرب الرئيس روزفلت عن إعجابه وتقديره لحنكة وسياسة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - كما أكد للملك عبدالعزيز أنه لن يتخذ قراراً في الولايات المتحدة دون أو قبل مشورة العرب.
وبعد هذه القمة توالت اللقاءات الشخصية عبر الزيارات المتبادلة بين القادة وكبار المسؤولين في البلدين الصديقين لتعزيز الصداقة والتعاون.
لقاءات وزيارات
- في عام 1952م قام وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس بأول زيارة يقوم بها وزير خارجية أمريكي للمملكة.
- في 30 يناير 1957م قام الملك سعود بن عبدالعزيز - رحمهما الله - بزيارة رسمية للولايات المتحدة حيث استقبله في المطار الرئيس الأمريكي الراحل دوايت ايزنهاور وكانت تلك أول زيارة يقوم بها ملك سعودي للولايات المتحدة.
- وفي 13 فبراير عام 1962م قام جلالة الملك سعود بزيارة رسمية ثانية للولايات المتحدة واستقبله بالمطار الرئيس جون كينيدي.
- وفي 21 نوفمبر 1962 استقبل جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي مايك مانسفيلد والوفد المرافق له كما استقبل جلالته رحمه الله في عام 1966م وفداً يمثل العلاقات الخارجية الأمريكية في الكونجرس.
- وفي 21 يونيو 1966 حلّ جلالة الملك فيصل ضيفاً على الرئيس الأمريكي ليندون جونسون خلال زيارة رسمية للولايات المتحدة.
- وفي 13 اكتوبر 1969 قام صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - آنذاك - بزيارة للعاصمة الأمريكية واشنطن حيث أجرى مباحثات مع الرئيس نيكسون وعدد من المسؤولين الأمريكيين حول العلاقات الثنائية.
- في 2 مايو 1971م قام وزير الخارجية الأمريكية وليام روجرز بزيارة للمملكة استقبله خلالها جلالة الملك فيصل - رحمه الله - وتسلّم منه رسالة من الرئيس نيكسون يدعوه فيها لزيارة الولايات المتحدة ودار البحث حول قضية السلام في الشرق الأوسط.
- وخلال النصف الثاني من عام 1973م استقبل جلالة الملك فيصل - رحمه الله - وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر الذي أخذ يتردد على الرياض في أعقاب حرب أكتوبر 1973م.
- وفي عام 1974م قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة لواشنطن وقع خلالها على اتفاقية لشراء صواريخ هوك الدفاعية ومعدات عسكرية أخرى وصلت قيمتها إلى 270 مليون دولار.
- وفي عام 1974م قام صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني بزيارة لواشنطن.
- في 3 يناير 1978 قام الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بزيارة للمملكة حيث استقبله في الرياض جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله -
.
- في 23 أكتوبر 1981 التقى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء بالرئيس الأمريكي رونالد ريجان خلال أول مؤتمر قمة يجمع بين زعماء الشمال الغني والجنوب الفقير في العالم وذلك في منتجع كانكون بالمكسيك.
- في 8 فبراير 1982م قام وزير الدفاع الأمريكي كاسبار واينبرجر بزيارة للمملكة دامت ثلاثة أيام.
- في 10 فبراير 1985 قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بزيارة للولايات المتحدة تلبية لدعوة من الرئيس رونالد ريجان.
- في عام 1990 قام الرئيس جورج بوش بزيارة للمملكة اجتمع خلالها مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز كما قام الرئيس بوش في عام 1993 بزيارته الثانية للمملكة.
- في أكتوبر 1995 قام الرئيس بيل كلينتون بزيارة للمملكة وأجرى مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين وفي مارس من نفس العام قامت وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت بزيارة رسمية للمملكة.
- مغادرة الملك فهد الولايات المتحدة بعد إنتهاء زيارته الرسمية التي استغرقت خمسة أيام.
15-02-1985م.
- اجتماع الملك فهد بن عبدالعزيز في مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن بالرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون خلال زيارته القصيرة للمملكة وتقليده الرئيس الأمريكي قلادة الملك عبدالعزيز.
28-10-1994م استقبال الملك فهد ألبرت جور نائب الرئيس الأمريكي 22-02-1995.
- استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بمكتبه في قصر اليمامة فخامة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش 29-11-1998م.
- استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول في قصر السلام والوفد المرافق له في قصر السلام بجدة واستعراض الجانبين مستجدات الأحداث في الشرق الأوسط 29- 07-2004م.
- زيارة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني للولايات المتحدة 12-09- 1998م.
- قيام الأمير عبد الله بن عبد العزيز بزيارة تاريخية للولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 25-04-2002م.
- انعقاد قمة سداسية عربية - أمريكية في منتجع شرم الشيخ المصري تضم الرئيس الأمريكي جورج بوش والأمير عبدالله بن عبدالعزيز والملك عبدالله الثاني والملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك محمد السادس والرئيس حسني مبارك. 03-06-2003م.
علاقات تجارية
وبالنسبة للعلاقات التجارية بين البلدين فقد بلغ مجمل صادرات الولايات المتحدة إلى السعودية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2002م 1.349 مليار دولار وذلك مقابل 2.334 مليار دولار في الفترة نفسها من العام
الماضي، أي أن السعودية اشترت سلعاً أمريكية بمقدار مليار دولار أقل مما اشترته في الفترة نفسها من العام الماضي.
أما صادرات السعودية إلى الولايات المتحدة فإنها تراجعت بدورها من 4.9 مليارات دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2001م إلى 3.6 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها من هذا العام 2002م، أي بمقدار 1.3 مليار دولار.
ويعني ذلك أن حجم التبادل التجاري السعودي - الأمريكي تراجع بمقدار 2.3 مليار دولار على وجه الإجمال خلال الثلث الأول من عام 2002م بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2001م.
وقد أسهمت كل هذه الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين والزيارات بين كبار المسؤولين في ترسيخ أواصر الصداقة وتعميق التفاهم وتوسيع آفاق التعاون الثنائي لخدمة المصالح المتبادلة وخدمة قضايا الأمن والسلام الدوليين.
وهكذا دائماً فإن زيارات قادة المملكة سواء للولايات المتحدة أو لغيرها من الدول الشقيقة والصديقة إنما تحقق أهدافها الاستراتيجية على صعيد المصالح الثنائية أو الجماعية وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية والتعاون مع المجتمع الدولي لحفظ الأمن والسلام لخير شعوب الأرض.
مـاجدونـا
26-04-2005, 03:12 PM
يالعن ام القهر...
شكله نسى لا ياخذني معه..هو دق علي يقول جهز...
والله قهر...
يالله..رحله ثانيه انشاء الله..
تحياتي لك مغلي..يالجزيره على غفله...
ملك الكلمه...
almuqaati
26-04-2005, 05:45 PM
ولي العهد والرئيس الأمريكي بحثا الأوضاع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب..
http://www.alriyadh.com/2005/04/26/img/264188.jpg
استقبل فخامة الرئيس جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية في مزرعته في كراوفورد بولاية تكساس الامريكية ظهر أمس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في اطار الزيارة التي يقوم بها سموه حاليا للولايات المتحدة الامريكية بدعوة من فخامة الرئيس جورج دبليو بوش.
وقد عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس جورج دبليو بوش اجتماعا نقل في بدايته سمو ولي العهد تحيات وتقدير أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لفخامة الرئيس جورج دبليو بوش ولحكومة وشعب الولايات المتحدة الامريكية الصديق،
وجرى خلال الاجتماع بحث الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال على أيدي القوات الاسرائيلية وضرورة احلال السلام الشامل والعادل وفقا للقرارات الدولية في هذا الشأن وتنفيذ خارطة الطريق التي تستند في مرجعيتها على مبادرة السلام العربية التي أقرتها
قمة بيروت عام 2002م بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس حتى تنعم جميع شعوب المنطقة بالامن والاستقرار،
كما جرى استعراض جهود البلدين الصديقين في مكافحة الارهاب على المستوى الدولي وتجفيف منابع تمويله اضافة الى استعراض جهود المملكة العربية السعودية ودورها الفعال في استقرار أسواق النفط العالمية وكذلك
جرى بحث مجمل المستجدات على الساحة الدولية وموقف البلدين الصديقين منها وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين،
حضر الاجتماع من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية،
كما حضره من الجانب الامريكي دولة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ومعالي وزيرة الخارجية كوندا ليزا رايس ومستشار الرئيس لشؤون الامن القومي ستيف هادلي وكبير مستشاري الرئيس اندرو كارد والسفير الامريكي لدى المملكة جيمس اوبر ويتر .
ثم صحب فخامة الرئيس الامريكي سمو ولي العهد في جولة بالسيارة داخل مزرعة فخامته بعدها سجل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز كلمة في سجل زيارات المزرعة،
إثر ذلك أقام فخامة الرئيس جورج دبليو بوش حفل غداء تكريما لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
حضر حفل الغداء صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير
بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية ودولة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ومعالي وزيرة الخارجية كوندا ليزارايس ومستشار الرئيس لشؤون الامن القومي ستيف
هادلي وكبير مستشاري الرئيس اندرو كارد والسفير الامريكي لدى المملكة جيمس اوبر ويتر،
ثم غادر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المزرعة مودعا بالحفاوة والتكريم من قبل فخامة الرئيس الامريكي ونائبه وكبار المسؤولين في الحكومة الامريكية،
almuqaati
26-04-2005, 05:47 PM
الأمير عبدالله التقى مواطنين أمريكيين في طريق العودة من كراوفورد
http://www.alriyadh.com/2005/04/26/img/275053.jpg
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني وهو في طريقه الى مطار ويكو في ولاية تكساس بعدد من المواطنين الامريكيين في مقهى «كافي استيشن» حيث صافحهم سموه وتبادل الاحاديث معهم.
بعد ذلك جال سموه في السوق الملحق بالمقهى وصافح خلال جولته عددا من الاطفال والمتسوقين الذين عبروا عن سرورهم بلقاء سمو ولي العهد مقدرين لسموه هذه الزيارة لبلدهم وشاكرين له تلطفه بلقائهم.
بعد ذلك توجه صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الى مطار ويكو حيث غادر بحفظ الله ورعايته مدينة ويكو متوجها الى مدينة دالاس.
وبحفظ الله ورعايته وصل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني عصر أمس الى مدينة دالاس مقر اقامة سموه الكريم.
وقد وصل في معية سمو ولي العهد الى مدينة دالاس صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية.
حفظ الله سمو ولي العهد في سفره وإقامته.
almuqaati
26-04-2005, 05:51 PM
البيان المشترك لقمة كراوفورد يرحب بالبرنامج الإصلاحي السعودي ويتعهد باستمرار التعاون لضمان التدفق الوفير والآمن للنفط
أكدت المملكة والولايات المتحدة على أهمية شراكتهما في العديد من الجهود المهمة على الصعيدين الثنائي والدولي.
وشدد البيان المشترك الذي صدر أمس عقب لقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الأمريكي جورج بوش في كراوفورد في ولاية تكساس
على ان مستقبل علاقاتهما يجب ان يبنى على أسس التعاون الموسع وعليه فإنه يجب العمل على توسيع نطاق الحوار والتفاهم والتعامل بين مواطنيهما.
وأكد البيان التزام البلدين بمواصلة العمل معاً في مجال مكافحة الإرهاب حتى يأتي اليوم الذي لا يشكل فيه الإرهاب تهديداً لهما وللعالم أجمع.
وعلى الصعيد الاقتصادي أشار البيان إلى ترحيب الولايات المتحدة بتجديد المملكة عزمها على تحقيق الاصلاح الاقتصادي وسعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية مضيفاً: «سنعمل معاً كشركاء لاستكمال مفاوضتنا
مع أعضاء المنظمة الآخرين في جنيف بهدف الترحيب بالمملكة كعضو في المنظمة قبل نهاية عام 2005م».
كما تعهد البلدان بالاستمرار في التعاون لضمان استمرار تدفق النفط بشكل وفير وآمن من المملكة، وجدد تقدير الولايات المتحدة التزام المملكة الكبير بتسريع الاستثمار وتوسيع طاقاتها الإنتاجية لتوفير احتياجات أسواق
النفط واستقرارها.
وأشار البيان المشترك إلى ان حكومة الولايات المتحدة قد أكدت على أنها لا تسعى لفرض نمطها في الحكم على حكومة وشعب المملكة، كما أعلنت ترحيبها بالانتخابات البلدية التي جرت مؤخراً في المملكة معربة عن تطلعها إلى توسيع المشاركة وفق البرنامج الاصلاحي الذي أعلنته حكومة المملكة من قبل.
وأعلن البيان عن تشكيل لجنة عليا لتعزيز التبادل التعليمي والثقافي والعسكري والتجاري والاستثماري بين البلدين ليستهدف زيادة عدد الطلبة السعوديين الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة وكذلك زيادة برامج التبادل العسكري بين البلدين إضافة إلى زيادة عدد الأمريكيين الذين يسافرون إلى المملكة للعمل والدراسة.
وأشار البيان في هذا الإطار إلى ان الإدارة الأمريكية تدرك ان عليها بذل جهود أكبر للتغلب على العقبات التي تواجه رجال الأعمال والطلبة السعوديين والمواطنين الذين يحتاجون للعلاج والراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة مشيراً إلى «تعهد الإدارة الأمريكية للأصدقاء السعوديين ان تقوم بهذا المجهود».
وجدد البيان توافق وجهات نظر البلدين ومواقفهما حيال الموقف في العراق ولبنان والتسوية التفاوضية العادلة للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وفي مايلي نص البيان
منذ ستين عاماً عقد الرئيس فرانكلين روزفلت والملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، لقاء تاريخياً على متن سفينة راسية في البحيرات المرة في قناة السويس. وخلال خمس ساعات تمكن سلف الرئيس بوش ووالد ولي العهد من انشاء روابط شخصية قوية حددت مسيرة العلاقات الوثيقة بين بلدينا لعهود طويلة.
وهانحن اليوم نجدد صداقتنا الشخصية والعلاقات بين بلدينا، فقد وافقنا خلال اجتماعنا على ان التغيرات الهامة التي تجري في العالم تتطلب منا صياغة شراكة قوية مبنية على ما تم تحقيقه حتى الآن من شأنها مواجهة تحديات هذا العصر والاستفادة من الفرص التي ستتاح لبلدينا خلال العقود القادمة.
ان صداقتنا مبنية على الادراك ان كلا من البلدين يتمتع بتاريخ متميز ويدعو للفخر والاعتزاز.
إن الولايات المتحدة تحترم المملكة العربية السعودية كمنبع للإسلام الذي هو من أعظم الأديان في العالم، وكونها مهداً للعقيدة الإسلامية، وراعية للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتكرر المملكة العربية السعودية دعوتها كل من يدرس ويدعو للدين الإسلامي أن يلتزم بدقة برسالة الدين الإسلامي التي تدعو للسلام
والاعتدال والتسامح والوسطية وترفض كل شيء يحيد عن هذه المبادئ. وتتفق كلا الدولتين على أن رسالة السلام والاعتدال والتسامح هذه يجب أن تنتشر بين كل الناس والأديان. وتؤكد الدولتان مجدداً على المبادئ التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقدته المملكة في فبراير 2005م. وتم تعزيز هذه
المبادئ في «اعلان الرياض» الذي يدعو إلى «تعزيز قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعايش والتقارب بين الثقافات.. كما يدعو إلى محاربة أي شكل من أشكال التفكير الذي يدعو للكراهية ويحرض على الإرهاب ويؤيد الأعمال الإرهابية التي لا يقبلها أي دين أو قانون».
كما أن المملكة العربية السعودية بدورها تدرك مبادئ الحرية التي قامت على أساسها الولايات المتحدة بما فيها الحريات المهمة التي وردت في المادة الاولى من الدستور الأمريكي. وتقدر المملكة العربية السعودية الدور التاريخي الذي لعبته الولايات المتحدة لوضع حد للاستعمار والإمبريالية، ودعوتها لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وإدراكاً منها أن في مقدور الأمم أن تنشئ المؤسسات التي تعكس تاريخها وثقافتها وتقاليد مجتمعاتها، فإن الولايات المتحدة لا تسعى إلى فرض نمطها في الحكم على حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وبالتالي فإنها ترحب بالانتخابات البلدية التي جرت مؤخرا في المملكة وتتطلع إلى توسيع المشاركة وفق البرنامج الإصلاحي الذي سبق لحكومة المملكة الإعلان عنه.
إن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شركاء في العديد من الجهود الهامة ونرحب بتجديد المملكة عزمها على تحقيق الاصلاح الاقتصادي وسعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وسنعمل معا كشركاء لاستكمال مفاوضاتنا مع أعضاء المنظمة الآخرين في جنيف بهدف الترحيب بالمملكة العربية السعودية كعضو في المنظمة قبل نهاية عام 2005.
وتتعهد كلتا الدولتين بالاستمرار في تعاونهما ليستمر تدفق النفط من المملكة بشكل وفير وآمن، وتؤكدان حرصهما على تحقيق هذا الهدف، وتقدر الولايات المتحدة التزام المملكة الكبير بتسريع الاستثمار وتوسيع طاقاتها الانتاجية لتوفير احتياجات أسواق النفط واستقراره.
كما تلتزم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة الشعب العراقي فعليا لتحقيق تطلعاته في بناء بلد آمن مستقل موحد يتمتع بالسلام مع الدول المجاورة، ويشارك في مؤسساته كل فئات الشعب العراقي دون استثناء. ويدعو الطرفان المجتمع الدولي لدعم النمو السياسي والاقتصادي في العراق. كما يحثان الدول المجاورة على عدم التدخل في الشؤون السياسية الداخلية في العراق.
لقد شهد كل من بلدينا فظاعة الارهاب على ارضه من افراد ومجموعات قامت بقتل الابرياء دون تمييز من جميع الاديان والجنسيات من اجل ترويج جدول اعمالهم المتطرف. ويؤكد البلدان على عزمهما الاستمرار في التعاون
المكثف والحثيث للقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه ويحثان المجتمع الدولي على المشاركة في الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب. ويعرب البلدان عن الاجلال والتقدير لضحايا الاعمال الارهابية واولئك الذين لقوا
مصرعهم في محاربة الارهابيين، ويتعهدان بالعمل معاً الى ان يأتي اليوم الذي لا يشكل فيه الارهاب تهديداً لبلدينا والعالم أجمع.
ويستمر البلدان في دعم الجهود التي تسعى الى منع انتشار الاسلحة النووية والمواد والتقنية اللازمة لتطوير وبناء اسلحة نووية. اذ ان الجهود التي تسعى لامتلاك مثل هذه الاسلحة مخالفة تماما للجهود الداعية الى السلام
والاستقرار في المنطقة.وتؤيد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية قرار مجلس الامن 1559 وقد احيطا علماً بقرار سوريا سحب جميع افراد جيشها وقواتها من لبنان. وترحب الدولتان بتشكيل الحكومة اللبنانية
المؤقتة، وتتطلعان لإجراء الانتخابات الحرة والعادلة والنزيهة في أسرع وقت ممكن دون أي تدخل أو ضغط أجنبي.
وبالنسبة للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، ترغب الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في تسوية تفاوضية عادلة حيث تقوم دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، بالعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن.. وسنستمر في بذل جهودنا لتحقيق هذا الهدف.. ونؤكد مجدداً على دعمنا لجهود السلطة الفلسطينية التي تبذلها لتحقيق الديمقراطية
والسلام والازدهار لكافة الفلسطينيين.. وتعرب الولايات المتحدة عن شكرها لولي العهد على مبادرته الجريئة التي تم اقرارها بالاجماع من قبل القمة العربية في بيروت عام 2002م، والتي تسعى لتشجيع السلام
الإسرائيلي - الفلسطيني والسلام العربي - الإسرائيلي.. ونعتقد أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة ومن أجزاء من الضفة الغربية سيكون خطوة هامة للتقدم نحو تطبيق خارطة الطريق.. وفي اعتقادنا الثابت أن حل النزاع
الفلسطيني - الإسرائيلي سيزيل مصدراً رئيسياً من مصادر التوتر، ويسهم مساهمة كبيرة في استقرار المنطقة وازدهارها.
وأخيراً، تتفق الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على أن مستقبل علاقاتنا يجب أن يبنى على أسس التعاون الموسع.. وعلينا أن نعمل من أجل توسيع نطاق الحوار والتفاهم والتعامل بين مواطنينا.. وقد اتفقنا اليوم على تشكيل لجنة عليا لتعزيز التبادل التعليمي والثقافي والعسكري والتجاري والاستثماري بين بلدينا..
وسيشمل هذا برامج تهدف إلى:
1 - زيادة عدد الطلبة السعوديين الذين يسافرون للدراسة في الولايات المتحدة.
2 - زيادة برامج التبادل العسكري بحيث يتمكن العسكريون السعوديون من زيارة الولايات المتحدة للدراسة والتدريب.
3 - زيادة عدد الأمريكيين الذين يسافرون إلى المملكة للعمل والدراسة.
وتدرك الولايات المتحدة ان عليها بذل جهود أكبر للتغلب على العقبات التي تواجه رجال الأعمال والطلبة السعوديين والمواطنين الذين يحتاجون للعلاج والذين
يرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، ونتعهد لأصدقائنا السعوديين أن نقوم بهذا المجهود.
almuqaati
26-04-2005, 05:52 PM
النعيمي والجبير: المملكة يمكن أن تنتج المزيد من النفط لكن العرض كافٍ في الوقت الراهن
أعلن عادل الجبير، المستشار السياسي لولي العهد الأمير عبد الله، أن السعودية يمكن ان تنتج مزيداً من النفط
إذا ما طلب منها ذلك، لكنه اعتبر ان العرض كاف في الوقت الراهن.
وكان معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي قد قال في تصريح يوم أول من أمس إن المملكة قادرة على زيادة إنتاج النفط ولكن السوق لا يتطلب ذلك حالياً.
وقال الجبير في كروفورد (تكساس، جنوب) حيث التقى الرئيس الأمريكي جورج بوش ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ان «لدى السعودية مزيدا من القدرات الاحتياطية التي تستطيع استخدامها لرفع انتاجها، اذا
ما طلب منا ان نستخدمها. ولم يطلب منا احد مزيداً من العرض».
لكنه أضاف أمام الصحافيين «في ما يتعلق بوضع العرض والطلب، نعتقد ان العرض ملائم».
بيد ان الجبير حذر من ان رفع الانتاج لن يمنع بالضرورة أسعار النفط من الارتفاع.
وأكد «نعتقد ان سعر النفط الخام لا يعكس أسس العرض والطلب».
واعتبر الجبير «لا تضاؤل للنفط الخام في العالم اليوم. وما نراه هو تضاؤل قدرات التكرير وتناقص في البنى التحتية الذي يؤدي الى ارتفاع اسعار المنتجات».
وخلص الى القول ان «ارسال السعودية مليوناً او مليوني برميل إضافي الى الولايات المتحدة لن يغير شيئا. فاذا كنت لا تستطيع ان تكررها، فان ذلك لن يؤدي الى خفض سعر النفط».
إلى ذلك، أعرب البيت الابيض أمس عن ارتياحه، في أعقاب المحادثات بين الرئيس جورج بوش وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، معتبرا ان السعوديين طرحوا «خطة جيدة جداً» لخفض اسعار النفط.
وفي حديثه عن حصيلة المحادثات في تكساس (جنوب) بين الرئيس بوش والأمير عبد الله، أعلن المستشار الأميركي للامن القومي ستيفن هادلي ان الوفد السعودي «طرح خططاً طوروها لزيادة استثماراتهم تمهيداً لزيادة القدرة على انتاج النفط».
وأضاف هادلي ان السعودية ستصبح بذلك قادرة على انتاج 12,5 مليون برميل يومياً بحلول العام 2010 و15 مليون برميل بعد ذلك (في مقابل 11 مليوناً في الوقت الراهن) «للمساعدة على استقرار السوق وتأمين عرض كاف بسعر صحيح».وأوضح هادلي «ان ذلك يبدو خطة جيدة جداً».
almuqaati
26-04-2005, 05:56 PM
زيارة سمو ولي العهد بعيون الصحافة الأمريكية
حظيت الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني إلى الولايات المتحدة ولقاءاته بكبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي نفسه باهتمام بالغ من جانب الصحافة الأمريكية نظرا للتوقيت الحساس الذي تأتي فيه الزيارة.
فتحت عنوان (مع اشتعال أسعار النفط: الرئيس يلتقي بالأمير السعودي) نشرت صحيفة (بوسطن جالوب) الأمريكية تقريرا عن قضية أسعار النفط في الأسواق العالمية التي بلغت مستويات قياسية ومكانها على جدول أعمال زيارة الأمير عبد الله ولقائه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في مزرعة الأخير بولاية تكساس.
وذكرت الصحيفة أن لقاء الأمير عبد الله يمثل فرصة طيبة بالنسبة للرئيس الأمريكي لكي يحصل من سمو الأمير عبدالله على ما يمكنه من تهدئة قلق الأسواق العالمية بشأن مستقبل أسعار النفط.
فالمملكة أكبر مصدر للنفط في العالم والدولة الوحيدة التي يمكنها التأثير على آلية العرض والطلب.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الرئيس بوش كان قد تعهد للشعب الأمريكي على مدى سنوات حكمه الخمس حتى الآن بالضغط على الدول المصدرة للنفط من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط العالمية عند مستويات عادلة بالنسبة لكل من المنتج والمستهلك.
واستبعدت الصحيفة الأمريكية أن تكون قضية أسعار النفط العالمية محل خلاف بين ولي العهد والرئيس الأمريكي على أساس أن الموقف السعودي الثابت يقوم على أساس وجود أسعار متوازنة تضمن مصالح المنتجين والمستهلكين.
ولكن نقطة الخلاف الأساسية الحالية بين المنتجين والمستهلكين في صناعة النفط العالمية تتمثل في أن الدول المنتجة ترى أن السبب وراء ارتفاع أسعار النفط هو المضاربات والقلق غير المبرر من جانب المستهلكين وليس نقص المعروض عن المطلوب في الأسواق.
وتشير تقارير منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى أن الأزمة الحقيقية في سوق النفط ناجمة عن المضاربة وتأثير الاعتبارات السياسية على حركة السوق.
ولكن صحيفة بوسطن جالوب نقلت عن المحلل النفطي الأمريكي ربورت إيبيل من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان الرئيس بوش لا يمتلك أي وسيلة تمكنه من التأثير على أسعار النفط والطاقة على المدى القصير أو
حتى الوسيط، ويشير هذا المحلل إلى أن زيادة استهلاك العالم من النفط وبخاصة من جانب الصين التي تعتمد على الاستيراد من أجل تلبية احتياجاتها النفطية المتزايدة نتيجة النمو السريع لاقتصادها يضغط بشدة على الأسواق
خاصة وأن الدول المنتجة، باستثناء السعودية، لم تعد لديها القدرة على ضخ المزيد من النفط إلى الأسواق بعد أن وصلت أغلب الدول المنتجة إلى طاقتها الانتاجية القصوى.
ورغم ذلك تؤكد (بوسطن جالوب) أن لقاء بوش مع الأمير عبد الله شكل فرصة جيدة أمام الرئيس الأمريكي لكي يظهر أمام الشعب الأمريكي بمظهر الحريص على معالجة أزمة ارتفاع أسعار النفط بالتعاون مع أصدقاء الولايات المتحدة في العالم.
وتحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) عن قضية أسعار النفط خلال زيارة الأمير عبد الله إلى تكساس ونقلت عن الرئيس بوش قوله إنه سيتحدث مع صديقه السعودي عن التداعيات السلبية لاستمرار أسعار النفط المترفعة على الاقتصاد العالمي ككل.
ورغم ان الرئيس الأمريكي كان ينتقد إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون بسبب عدم ممارسة الضغط على منظمة أوبك من أجل خفض أسعار النفط فإنه عاد الآن وبعد أن أصبح في السلطة ليؤكد ضرورة ترك مسألة تسعير النفط في الأسواق العالمية لقوى العرض والطلب.
في الوقت نفسه أشارت الصحيفة إلى أن استقبال الرئيس بوش للأمير عبد الله بن عبد العزيز للمرة الثانية في مزرعته الخاصة بتكساس يؤكد الأهمية الخاصة للمملكة العربية السعودية لدى الإدارة الأمريكية بشكل عام وأهميتها في صناعة النفط العالمية بشكل خاص.
كما تحدثت الصحيفة الأمريكية عن قضية الإصلاحات السياسية والاجتماعية في الشرق الأوسط بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقالت إنها وإن كانت مطروحة على جدول أعمال زيارة الضيف السعودي فإنها لن تكون نقطة خلاف أساسية.
وأشارت إلى أن استقبال الأمير عبد الله في مزرعة الرئيس الأمريكي يشير إلى أن مساحة الخلاف بين الزعيمين أقل كثيرا من مساحة الاتفاق.
فقد استقر الرأي بين المحللين والمراقبين في الولايات المتحدة وخارجها على اعتبار استقبال الرئيس الأمريكي جورج بوش لأحد ضيوفه الأجانب في مزرعته الخاصة بمثابة رسالة تشير إلى المكانة المرموقة التي يكنها الرئيس الأمريكي لهذا الضيف.
فعلى مدى السنوات الأربع الماضية من عمر رئاسة بوش لم يحظ بشرف الاستقبال في مزرعة تكساس سوى عدد قليل من قادة العالم الذين يعتبرهم الرئيس الأمريكي أصدقاء وحلفاء مهمين للولايات المتحدة.
وفي حديث مع شبكة سي إن بي سي التلفزيونية الأمريكية قال الرئيس بوش إنه سيبحث مع ضيفه إمكانية زيادة انتاج النفط لكبح جماح الأسعار التي ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة تزيد على أربعين في المئة.
وأشارت (نيويورك تايمز) إلى حديث وزير النفط علي النعيمي في باريس الأسبوع الماضي الذي قال فيه إن المملكة تنتج حاليا 9.5 ملايين برميل يوميا وأنها سوف تتمكن من إنتاج 12.5 مليون برميل يوميا بحلول 2009 إذا لزم الأمر لضمان استقرار أسعار النفط. ولكنه أشار إلى أن الإجراءات التي تتخذها منظمة أوبك بشكل عام والسعودية بشكل خاص ليست في الحقيقة سوى عامل واحد من عوامل التأثير على أسعار النفط العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير عبد الله يحمل معه إلى أمريكا ملف انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية.
وذكرت أن سموه سوف يحاول إقناع الإدارة الأمريكية بتخفيف شروطها للموافقة على انضمام المملكة إلى المنظمة العالمية وبخاصة فيما يتعلق بالخلاف بشأن تحرير قطاع الطاقة السعودي وفتحه أمام الشركات العالمية.
صراع الشرق الاوسط
وعن ملف الشرق الأوسط ذكرت (نيويورك تايمز) أن زيارة الأمير عبد الله للولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأمريكي تحظى بأهمية خاصة على صعيد ملف السلام في الشرق الأوسط خاصة وأنها تأتي بعد نحو إسبوعين
من الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون لتكساس ولقائه بالرئيس الأمريكي حيث ناقشا مستقبل عملية السلام وخطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية وهو الموقف الذي يجد
معارضة قوية من جانب المملكة العربية السعودية باعتباره مدمرا لعملية السلام وانتهاكا لخطة السلام الدولية المعروفة باسم خريطة الطريق.
وأشارت الصحيفة إلى مبادرة السلام التي طرحها الأمير عبد الله بن عبدالعزيز عام 2002 وتبنتها القمة العربية في بيروت في العام نفسه.
وتتضمن المبادرة ضرورة انسحاب إسرائيل من مختلف الأراضي العربية المحتلة مقابل تطبيع العلاقات بينها وبين كل الدول العربية.
وتحت عنوان (نائب الرئيس الأمريكي يلتقي بالقائد السعودي) نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا عن لقاء الأمير عبد الله بن عبد العزيز مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في أول أيام زيارة الأمير عبد الله للولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء تم في أحد فنادق مدينة دالاس الأمريكية حيث يقيم الوفد السعودي.
ورغم رفض البيت الأبيض الحديث عن مضمون اللقاء وكذلك رفض المسئولين السعوديين الحديث عن تفاصيل ما جرى فيه ذكرت الصحيفة الأمريكية أن قضية النفط كانت محور المحادثات التي حضرها السيد علي النعيمي وزير النفط السعودي.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن ديك تشيني هو مهندس استراتيجية الطاقة التي وضعتها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش وتسعى إلى تمريرها في الكونجرس.
وقالت إن هذه الحقيقة تعني احتلال قضية النفط مكانة خاصة في أي محادثات مع ولي العهد السعودي وأي مسؤول أمريكي.
وذكرت واشنطن بوست أن جدول زيارة الأمير عبد الله بن عبد العزيز لولاية تكساس معقل عائلة الرئيس الأمريكي جورج بوش كان مشحونا باللقاءات والمحادثات بما يكشف الأهمية الاستثنائية التي توليها الدوائر الأمريكية لهذه الزيارة حيث التقى بالرئيس الأمريكي ونائبه والرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الأمريكي.
almuqaati
27-04-2005, 11:19 PM
العلاقات السعودية - الأمريكية عادت إلى طبيعتها .......
http://www.alriyadh.com/2005/04/27/img/274443.jpg
شرف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني حفل مجلس الاعمال السعودي - الامريكي في مدينة دالاس بولاية تكساس مساء أمس
(فجر اليوم بتوقيت المملكة) واقام المجلس الحفل احتفاءً بسمو ولي العهد في زيارته الحالية للولايات المتحدة وحضر الحفل الوفد الرسمي المرافق وعدد كبير من رجال الاعمال السعوديين والامريكيين.
على صعيد آخر قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في مؤتمر صحافي عقده
في مقر اقامته بمدينة دالاس بالولايات المتحدة ان المحادثات بين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن
عبدالعزيز ولي العهد والرئيس جورج بوش في مزرعة الرئيس الأمريكي بكراوفورد أول من أمس أعادت العلاقات السعودية - الأمريكية إلى طبيعتها وإلى أسس المصالح المشتركة والتحقق من هذه المصالح والبناء عليها.
وأضاف سموه أن الركيزة الاخرى الأساسية أن العلاقة التي بنيت في الجولة السابقة من المباحثات بين سمو ولي العهد والرئيس بوش تجددت وبحرارة أكثر مما سينعكس على العلاقات بين البلدين.
وأكد الأمير سعود الفيصل أن الولايات المتحدة لم تطلب من المملكة أي شيء بالنسبة للسياسة البترولية ولم يتم التزام أمريكي - سعودي في هذا المجال. والالتزام الوحيد هو ما اعلنه وزير البترول والثروة المعدنية في خطط أرامكو المستقبلية بالنسبة لإنتاج البترول وكان هناك تقدير لسياسة المملكة في هذا المجال.
وقال ان الولايات المتحدة لديها للمرة الاولى حرص حقيقي لحسم موضوع انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية «ونحن على قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى اتفاق وبقيت بعض القضايا الفنية التي يراد معالجتها».
واوضح سموه أن المحادثات السعودية - الأمريكية تناولت الاجراءات المتخذة لاعادة الصلة بين الإنسان السعودي والإنسان الأمريكي إلى ما كانت عليه في السابق وادخال برامج جديدة وايفاد الطلبة من الجانبين للدراسة في البلدين.
وفي الجانب السياسي اكد الرئيس الأمريكي العمل على اقامة دولتين مستقلتين جارتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وهي فلسطين و(إسرائيل) وأنه سيكرس جهده في هذا الاطار وانه إذا تم الانسحاب من غزة وبدأت تمارس الحكومة الفلسطينية سلطاتها فسينتقل إلى الخطوة الثانية.
وقد بين سمو ولي العهد خلال المحادثات انه بالنسبة للسلام هناك خارطة طريق وكذلك المشروع العربي.
واوضح الأمير سعود الفيصل أن الحديث بين الجانبين خلص إلى انه حتى الأمور التي تم الاتفاق عليها لا يمكن أن تحصل في خطوة واحدة «وقد يكون من المفيد عملياً السير خطوة خطوة ولنر بعد ذلك ما سيحدث في هذا الاطار».
Powered by vBulletin® Version 4.1.12 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved