الاسير
08-04-2005, 10:35 PM
تهم الشمس كل مساء بالتنحي ناحية الغرب رويدا رويدا لتصل إلى الافق وتبدأ رحلتها بالغروب لتختفي وعلى مهل عن مسرح السماء الواسع لتبدأ مشوار الشروق في الأراضي المنتظرة لها ساعات وساعات لتبث فيها أنوارها البهيجة
فيندثر معها شيئا فشيئا ضجيج المدينة و روتين النهار الممل ...
وفي ذلك الحين يخيم الظلام على دنيتي الكئيبة عندها أشعل الشموع البيضاء وأنثر الورود الحمراء على ذكرياتي في محاولة مني للهروب من قسوة الليل بظلامه الدامس المسيطر بكل تفاصيل حياتي الدقيقة حتى لا أكاد أرى أي بصيص لنور خافت يخرجني من قوقعتي السوداوية الملامح المتشائمة برؤية المستقبل أحاول وأحاول الفرار ولكن بلا جدوى فالضيق والكآبة أصبح ملازما لي مختلطا بدمي ويجري في عروقي ...
يخرج مع تنهيداتي ..
ملتصقا بظلي فكيف لا..؟
فأنا والحزن صديقان...
حينئذ يعتصرني الحزن والألم فتسيل دموعي الحارة لتحرق وجنتي وتصب لهيبها الحارق على دفتر مذكراتي القديمة لتكتب مابأعماق قلبي من خواطر
وآهات ولوعات حبيسة منذ وقت ليس ببعيد ...
وأظل هكذا سجين لقوقعتي طوال الليل حتى تستسلم وترقد روحي العليلة لبارئها ...
فيندثر معها شيئا فشيئا ضجيج المدينة و روتين النهار الممل ...
وفي ذلك الحين يخيم الظلام على دنيتي الكئيبة عندها أشعل الشموع البيضاء وأنثر الورود الحمراء على ذكرياتي في محاولة مني للهروب من قسوة الليل بظلامه الدامس المسيطر بكل تفاصيل حياتي الدقيقة حتى لا أكاد أرى أي بصيص لنور خافت يخرجني من قوقعتي السوداوية الملامح المتشائمة برؤية المستقبل أحاول وأحاول الفرار ولكن بلا جدوى فالضيق والكآبة أصبح ملازما لي مختلطا بدمي ويجري في عروقي ...
يخرج مع تنهيداتي ..
ملتصقا بظلي فكيف لا..؟
فأنا والحزن صديقان...
حينئذ يعتصرني الحزن والألم فتسيل دموعي الحارة لتحرق وجنتي وتصب لهيبها الحارق على دفتر مذكراتي القديمة لتكتب مابأعماق قلبي من خواطر
وآهات ولوعات حبيسة منذ وقت ليس ببعيد ...
وأظل هكذا سجين لقوقعتي طوال الليل حتى تستسلم وترقد روحي العليلة لبارئها ...