واثق الخطوة
04-04-2005, 02:16 PM
أنا من أولئك الذين لم يستهويهم النوعيات الأخيرة من أجهزة الجوال و المحتوية على تقنيات البلوتوث
لا لشيء سوى أنني لم أستسغ موديلاتها الخارجية و أحجامها الكبيرة أحس أن وزنها ثقيل و أنا يالله أشيل بجيبي مفتاح السيارة والمحفظة اللي مافيها إللا إثبات الشخصية وبطاقة صراف آلي لا أستخدمها سوى في 25 من الشهر وعليهن شوية أوراق وفكة ريالات يعني المسألة كسل ماهي عداوة
أعود إلى الموضوع الأساس وهو أنه في أحد الأيام أخذت جوال أحد الأصدقاء الذي يحتوي على هذه التقنية وبدأت أقلب فيه
ذهبت إلى مايسمى بالأستوديو ومنه إلى المحفوظات الصوتية لأستمع إلى ذلك التسجيل :
شاب يبدا الضغط على أرقام الهاتف الذي يريد الأتصال به و تبدأ نغمة الأتصال بينما هو يطلب من صديقه الذي كان بالقرب منه التأكد من جهاز التسجيل هل يعمل أم لا وفجأة ترد عليه تلك الفتاة وتبدأ المكالمة
الفتاة : آلوو
الشاب : آلو...أنتي متصلة علي قبل ساعة تقريبا؟
الفتاة : أكيد من فيه غيري يدق عليك من هالرقم....كيف حالك شخبارك
الشاب: خلصيني قولي وش تبين؟
الفتاة: حرام عليك ليش أنت كذا ليش تعاملني بهالطريقة وش سويت لك؟
الشاب:تبين تقولين لي و لا أقفل السماعة بوجهك
الفتاة: خلاص أقولك.....مو أنت قلت أن الحب اللي بيننا إنتهى؟
الشاب: من قال لك أني حبيتك أساسا؟معقولة أحب وحده مثلك
الفتاة: وهي تبكي بحرقة ليش كذبت علي؟و أنا اللي ضحيت لك وعطيتك كل شي أقدر عليه خنت أهلي و زوجي على شانك وأخرتها تقول أنك ماحبيتني من الأساس...خلاص أرجوك عطني صوري و روح الله يسامحك
الشاب: أي صور؟
الفتاة: (يشتد بها البكاء من الحسرة) حرام عليك عطني صوري اللي عندك وكل منا يروح في طريقه
الشاب: آآهآآآ قصدك الصور اللي يوم كنا مع بعض و كنا وقتها(..............)؟ إسمعيني زين الصور عندي والليلة أنا ومعاي إثنين من الشباب راح نطلع للأستراحة تعالي هناك ويصير خير
الفتاة: معقولة؟؟؟؟؟ما أقدر مستحيل إللا هاذي مستحيل أسويها ما راح أجيك
الشاب: تجين وغصبن عنك يا...........وإللا راح أوصل الصور عند زوجك وأنتي عارفه وش يمكن يصير بعدها
بعد هذا أخذت الفتاة المسكينة تتوسل إلى هذا الخائن بأن يعدل عن طلبه و يعيد الصور إليها
ولكن ذلك اللئيم لم يتراجع عن طلبه و كرر عبارات التهديد والوعيد الشديد و تنتهي المكالمة بعد موافقتها على طلبه وهي صاغرة
ربما تكون تلك المكالمة هي الأولى التي يبداء بها ذلك الماكر بالتهديد و الوعيد للحصول على ما يريد ولكنها حتما لن تكون الأخيرة
مثل هذه الحالة و غيرها كثير باتت ظاهرة منتشرة وتزداد إنتشارا يوما بعد يوم
و هي في أحداثها أشبه بأفلام هوليودية تبدأ مشاهدها الأولى هادئة ورومانسية و تتدرج في الأثارة لتنتهي بمشاهد مأساوية
غالبا بداية مثل هذه الحالات يكون مشهدها الأول فتاه أو شاب يصادف منهم الأخر في مكان عام سوق أو مستشفى أو أي مكان أخر ويتبادلان نظرات الإعجاب في ما بينهم ليأتي الشاب ويرمي رقم هاتفه لـ تلتقطه هي من الأرض و تضعه في جيبها أو يتبادلان الرقم عن طريق البلوتوث الذي و فر عليه مهمة تحين الفرصه لرمي الرقم دون أن يراه أحد ويفسد عليه مايريد و وفر عليها الأنحناء إلى الأرض وإلتقاطه كحال الدجاجة عندما يرمى لها الحب
بعد ذلك يذهب كل منهما في طريقه ويمضي الوقت على ذلك الشاب و هو ينتظر على أحر من الجمر إتصال تلك الفتاة التي أخذت رقمه
ويمضي الوقت على تلك الفتاة وهي تتحين الفرصة من أهلها أو زوجها حتى تحصل عليها لتتصل بذلك الوسيم الذي أعطاها الرقم
و عندما تجد الفرصة تبادر بالأتصال فيه
وتبدأ المكالمة الأولى
ويبدأ الفلم الهوليودي
ويتدرج في مشاهده
من الرومانسيه الحالمة
إلى الأثارة
ومن ثم ينتهي ذلك الفيلم
تماما كما إنتهت تلك المكالمة
لا لشيء سوى أنني لم أستسغ موديلاتها الخارجية و أحجامها الكبيرة أحس أن وزنها ثقيل و أنا يالله أشيل بجيبي مفتاح السيارة والمحفظة اللي مافيها إللا إثبات الشخصية وبطاقة صراف آلي لا أستخدمها سوى في 25 من الشهر وعليهن شوية أوراق وفكة ريالات يعني المسألة كسل ماهي عداوة
أعود إلى الموضوع الأساس وهو أنه في أحد الأيام أخذت جوال أحد الأصدقاء الذي يحتوي على هذه التقنية وبدأت أقلب فيه
ذهبت إلى مايسمى بالأستوديو ومنه إلى المحفوظات الصوتية لأستمع إلى ذلك التسجيل :
شاب يبدا الضغط على أرقام الهاتف الذي يريد الأتصال به و تبدأ نغمة الأتصال بينما هو يطلب من صديقه الذي كان بالقرب منه التأكد من جهاز التسجيل هل يعمل أم لا وفجأة ترد عليه تلك الفتاة وتبدأ المكالمة
الفتاة : آلوو
الشاب : آلو...أنتي متصلة علي قبل ساعة تقريبا؟
الفتاة : أكيد من فيه غيري يدق عليك من هالرقم....كيف حالك شخبارك
الشاب: خلصيني قولي وش تبين؟
الفتاة: حرام عليك ليش أنت كذا ليش تعاملني بهالطريقة وش سويت لك؟
الشاب:تبين تقولين لي و لا أقفل السماعة بوجهك
الفتاة: خلاص أقولك.....مو أنت قلت أن الحب اللي بيننا إنتهى؟
الشاب: من قال لك أني حبيتك أساسا؟معقولة أحب وحده مثلك
الفتاة: وهي تبكي بحرقة ليش كذبت علي؟و أنا اللي ضحيت لك وعطيتك كل شي أقدر عليه خنت أهلي و زوجي على شانك وأخرتها تقول أنك ماحبيتني من الأساس...خلاص أرجوك عطني صوري و روح الله يسامحك
الشاب: أي صور؟
الفتاة: (يشتد بها البكاء من الحسرة) حرام عليك عطني صوري اللي عندك وكل منا يروح في طريقه
الشاب: آآهآآآ قصدك الصور اللي يوم كنا مع بعض و كنا وقتها(..............)؟ إسمعيني زين الصور عندي والليلة أنا ومعاي إثنين من الشباب راح نطلع للأستراحة تعالي هناك ويصير خير
الفتاة: معقولة؟؟؟؟؟ما أقدر مستحيل إللا هاذي مستحيل أسويها ما راح أجيك
الشاب: تجين وغصبن عنك يا...........وإللا راح أوصل الصور عند زوجك وأنتي عارفه وش يمكن يصير بعدها
بعد هذا أخذت الفتاة المسكينة تتوسل إلى هذا الخائن بأن يعدل عن طلبه و يعيد الصور إليها
ولكن ذلك اللئيم لم يتراجع عن طلبه و كرر عبارات التهديد والوعيد الشديد و تنتهي المكالمة بعد موافقتها على طلبه وهي صاغرة
ربما تكون تلك المكالمة هي الأولى التي يبداء بها ذلك الماكر بالتهديد و الوعيد للحصول على ما يريد ولكنها حتما لن تكون الأخيرة
مثل هذه الحالة و غيرها كثير باتت ظاهرة منتشرة وتزداد إنتشارا يوما بعد يوم
و هي في أحداثها أشبه بأفلام هوليودية تبدأ مشاهدها الأولى هادئة ورومانسية و تتدرج في الأثارة لتنتهي بمشاهد مأساوية
غالبا بداية مثل هذه الحالات يكون مشهدها الأول فتاه أو شاب يصادف منهم الأخر في مكان عام سوق أو مستشفى أو أي مكان أخر ويتبادلان نظرات الإعجاب في ما بينهم ليأتي الشاب ويرمي رقم هاتفه لـ تلتقطه هي من الأرض و تضعه في جيبها أو يتبادلان الرقم عن طريق البلوتوث الذي و فر عليه مهمة تحين الفرصه لرمي الرقم دون أن يراه أحد ويفسد عليه مايريد و وفر عليها الأنحناء إلى الأرض وإلتقاطه كحال الدجاجة عندما يرمى لها الحب
بعد ذلك يذهب كل منهما في طريقه ويمضي الوقت على ذلك الشاب و هو ينتظر على أحر من الجمر إتصال تلك الفتاة التي أخذت رقمه
ويمضي الوقت على تلك الفتاة وهي تتحين الفرصة من أهلها أو زوجها حتى تحصل عليها لتتصل بذلك الوسيم الذي أعطاها الرقم
و عندما تجد الفرصة تبادر بالأتصال فيه
وتبدأ المكالمة الأولى
ويبدأ الفلم الهوليودي
ويتدرج في مشاهده
من الرومانسيه الحالمة
إلى الأثارة
ومن ثم ينتهي ذلك الفيلم
تماما كما إنتهت تلك المكالمة