إلعطفآإ
18-11-2010, 11:38 PM
ككل البشر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأثّر بالمواقف التي تستوجب الضحك والفرح ويتفاعل معها، ويضحك لها، وكان ضحكه صلى الله عليه وسلم مشتملاً على كل المعاني الجميلة، والمقاصد النبيلة، فصار من شمائله الحسنة، وصفاته الطيبة، لقد كان ضحكه دعوة ومداعبة، وتربية وتوجيهًا، ومواساة وتأليفًا للقلوب،
وفي هذآ المتصفح سوف نستعرض سلسلة ضحكآت الرسول الكريم على شكل موآقف، بحيث أن يعرض كل يوم موقف للرسول صلى الله عليه وسلم ..
وقد قال له الصحابة يومًا: "يا رسول الله، إنك تداعبنا -أي تمازحنا- فقال: نعم، لكني لا أقول إلا حقًا"، وكان من هديه صلّى الله عليه وسلم ألا يُكثر الإنسان من الضحك، ولا يبالِغ فيه، فقد قال صلّى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة أقلّ الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب".
كما أن ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يخرجه عن وقاره وهيبته وعظمته وأدبه، وقد وردت أحاديث عدة بذلك، ففي حديث جابر بن سمرة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت قليل الضحك".
وكان ضحكه صلى الله عليه وسلم فيه وقار ولا يصدر عنه صوت أو قهقهة ونحو ذلك، بل كان ضحكه تبسّمًا صلى الله عليه وسلم.
وقد رصدنا هنا بعض ضحكات الرسول صلى الله عليه وسلم وابتساماته مع الصحابة ومع أزواجه, وعندما تقرأ هذه السطور ترى كثيرًا من أخلاق الرسول الكريمة من التسامح والشفقة والرحمة والحلم وتعليمه للأمة وتفكهه في كثير من المواقف مع الصحابة, وقد صدق الله العظيم في كتابه الكريم عندما تكلّم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران 159].
الموقف الأول
يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "أتت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع زوجها قد ضربها (أي تشكو زوجها للنبي)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مالك ولها يا أبا رافع؟ قال: تؤذيني يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم آذيته يا سلمى؟ قالت: يا رسول الله ما آذيته بشيء ولكنه أحدث وهو يصلّي، فقلت له: يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدكم الريح أن يتوضّأ، فقام فضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول: يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير".
أر جو متآبعة سلسلة ضحكآت الرسول
:72:
وفي هذآ المتصفح سوف نستعرض سلسلة ضحكآت الرسول الكريم على شكل موآقف، بحيث أن يعرض كل يوم موقف للرسول صلى الله عليه وسلم ..
وقد قال له الصحابة يومًا: "يا رسول الله، إنك تداعبنا -أي تمازحنا- فقال: نعم، لكني لا أقول إلا حقًا"، وكان من هديه صلّى الله عليه وسلم ألا يُكثر الإنسان من الضحك، ولا يبالِغ فيه، فقد قال صلّى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة أقلّ الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب".
كما أن ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يخرجه عن وقاره وهيبته وعظمته وأدبه، وقد وردت أحاديث عدة بذلك، ففي حديث جابر بن سمرة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت قليل الضحك".
وكان ضحكه صلى الله عليه وسلم فيه وقار ولا يصدر عنه صوت أو قهقهة ونحو ذلك، بل كان ضحكه تبسّمًا صلى الله عليه وسلم.
وقد رصدنا هنا بعض ضحكات الرسول صلى الله عليه وسلم وابتساماته مع الصحابة ومع أزواجه, وعندما تقرأ هذه السطور ترى كثيرًا من أخلاق الرسول الكريمة من التسامح والشفقة والرحمة والحلم وتعليمه للأمة وتفكهه في كثير من المواقف مع الصحابة, وقد صدق الله العظيم في كتابه الكريم عندما تكلّم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران 159].
الموقف الأول
يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "أتت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع زوجها قد ضربها (أي تشكو زوجها للنبي)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مالك ولها يا أبا رافع؟ قال: تؤذيني يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بم آذيته يا سلمى؟ قالت: يا رسول الله ما آذيته بشيء ولكنه أحدث وهو يصلّي، فقلت له: يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدكم الريح أن يتوضّأ، فقام فضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول: يا أبا رافع إنها لم تأمرك إلا بخير".
أر جو متآبعة سلسلة ضحكآت الرسول
:72: