المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للفن ملك هل تعرفوه....؟



ماجد العتيبي
22-03-2005, 12:21 AM
الله محييكم , هذا أول موضوع لي عندكم جعلكم سالمين ، أنا أبكتب لكم موضوع عن ملك الفن أبو نايف خالد عبدالرحمن ، لأن عندي قناعة أن هذا الموضوع بيزيد منتدانا حلاوة ,والموضوع عبارة عن السيرة الذاتية لأبو نايف , و اللي أبغاه منكم أنكم تقرؤ الموضوع كامل ، الله يعينكم عاد..................!!!!

سيرة الفنان خالد عبدالرحمن


عندما نتحدث عن تاريخ نجم كالفنان خالد عبد الرحمن فإننا نتحدث عن مشوار حافل بالإنجازات والعطاء والنجومية في ساحة الغناء الخليجي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة والحديث عن نجم النجوم وصاحب الجماهيرية الاكبر حديثاً ذا شجن وله طعم ونكهة أخرى , ونحن هنا في هذا السرد التاريخي والمنجز التوثيقي عن الفنان خالد عبد الرحمن , حاولنا قدر الامكان تقصي الحقائق , والحصول على المعلومات الموثقة من مصادرها وحسب اجتهادنا الى ان وصلنا الى هذي السيرة الموجزة , وقد انطلقنا بسيرته الذاتية منذ ولد , وبسيرته الفنية منذ بزوغ نجمه إلى أن أصبح رمزاً من رموز الاغنية السعودية , والى أن أصبح واجهة مشرفة للمملكة العربية السعودية ,,,
فتعالوا نبحر مع منبع الفن الاصيل ,,,

البدايـة
في ذلك المنزل الطيني القديم في احد احياء الرياض القديمة , تعالت صرخات طفل لايتجاوز عمره لحظات معلنة قدومه الى الدنيا , وجاء الناس مباركين لعبد الرحمن الدوسري الودعاني الذي هو والده ذلك الرجل الطيب فشعر بفرحة عارمة لاتوازيها فرحة بقدوم البكر الذي سيحمل اسمه من بعده ,,,
فخالد عبدالرحمن المولود في 1386 هـ الموافق 1965 م وترتيبه بين اخوته الرابع فكان اكبر الذكور وهم بالترتيب ( خالد – تركي – محمد – فهد – بندر ) اما البنات فكان خمسة ثلاث اكبر منه واثنتين اصغر منه , ولقد حظي حين ولادته بحب ودلال بحكم أنه الولد الاول واطلق عليه اسم خالد وكأن والديه يقرأون المستقبل وبأن هذا الطفل سيكون خالداً يوماً ما في قلوب الناس , وتدرج بعد ذالك في العمر لينشأ في بيئة مفعمة بالحب والوئام ’ وتمضي السنين ويكبر الطفل الجميل الملامح الحاد الطباع والممتليء شقاوة وعناد ويتذكر خالد تلك المرحلة ويقول :-
ان من ابرز ملامح طفولتي هي الشقاوة فقد كنت شقياً جداً وأعتقد بأن الشقاوة نابعة من حبي للرسم والشعر والغناء , ويتذكر خالد شارع عسير بالرياض ويواصل سرد ذكريات الطفولة قائلاً :- طبعاً القاعدة المعمول بها عند الوالد ( رحمه الله) هي ان الخروج للشارع ممنوع منعا باتاً مهما كانت الاسباب ,ولم اكن اخرج انا واخوتي الى الشارع الا حين يكون والدي خارج المنزل وقد كنا نخرج في غيابه مع علمنا بأن العصا ستكون بأنتظارنا عند العودة , وقد ترتب على هذا الحظر الاجباري وبقائي في البيت دئماً عدم تعرفي على ابناء الحارة وأولاد الجيران , ولذا اقتصرت صداقاتي في البداية على زملاء المدرسة فقط , فقد كنا نلعب ونلهو في المدرسة,وانا الأن لاأعرف من اصدقاء تلك المرحلة الا المقربين مني فقط , اما البقية فقد اخذتهم مشاغل الحياة الى طريق مختلف .
ويكمل خالد :-مابين مرحلة الطفولة والصبا عشت حياة الجلد والكفاح والرجولة المبكرة مما اكسبني كثير من التجارب , فقد كان والدي يملك مزرعه تقع خارج مدينة الرياض ( الخرج ) , وقد كان يأخذني بستمرار لرعي الغنم والابل فقد كنت ارعى ( حلالنا )واقوم ( بتغسيل الغنم وقص غزلها ) (واحلب الناقة) بالإضافة الى عملي في الفلاحة وبذر البذور والسقي والحرث وحصد المحاصيل الزراعية وكنا انا واخوتي نلقح النخل ونصرمه , ولان والدي يرفض الاهمال والتسيب فقد كنا نتقن عملنا بكل جد واتقان لان ذلك يعني انتهاءنا من عملنا بسرعة وهذا يجعل والدنا يترك لكل منا الحرية ليعمل مايريد في اوقات الراحة وذلك بعد الانتهاء من العمل ,,,
اما بالنسبة لالتحاقه بالمدرسة:-
التحق خالد بالمدرسة فقد حدث ذلك في احد صباحات عام (1392هـ) ومع بداية العام الدراسي حمل شنطته وانتظم مع اقرانة في الصف الاول الابتدائي , ويتذكر خالد تلك الحظات :-
شعرت بتغير كبير طراء على حياتي وتعاملي مع الاخرين فقد خرجت من محيط البيت المفعم بالحب والوئام والدفء العائلي ومن اطفال الحارة الى مجتمع كبير لم اتعرف عليه بسهولة لكنني احببته بعد ذلك لان أكثر رحابة وسعة من مجتمع الاسرة والجيران ففي المدرسة التقيت بأقران لم ارهم من قبل ولا اعرفهم ومطلوب مني ان اتعايش معهم بعيد عن اعين الاهل الحارسة ومحيط البيت الامن ومن هنا بدات ممارسة طفولتي فقد كنت العب واتشاقى كما يحلو لي بدون رقيب ولا حسيب , وقد واصلت دراستي حتى الصف الثالث المتوسط لانني وجدت نفسي فجأة اتخذ من الفن مهنة , فسرقتني من متابعة دراستي في المدارسة الحكومية وتابعت ذالك في مدرسة الواقع الذي نعيشه خاصة بعد ان اصبح الغناء حياتي ,,,

خالد والشعر
شعر خالد في احد مراحل عمره بميله لقراءة الشعر وتذوقه ( وهذا ما أملته ) عليه بيئته واجواءه الاسرية التي عاش فيها واحس بقرب هذا اللون الادبي من نفسه وتحسس جماله بتذوقه الفني والادبي وأصبح من المداومين على قراءة الشعر والاستماع له من خلال المذياع كما كان لماحاً للجميل من الشعر, الذي قال في مجلس والده الذي لايخلو من دائماً من وجود الشعراء حول موقد النار وبجواره ( دلال القهوة , والقعود ) , وخالد كما هو طبعه لايكل ولايمل في ضيافتهم القهوة كما رباه والده , ويحرص على مخالطة الرجال كبار السن ويركن مجالسهم ويحسن استقبالهم كما كما رباه عبد الرحمن منذ الصغر على الشيم والاخلاق الحميدة والعادات الاصيلة متمثلاً بذلك قول الشاعر العربي حيث قال:-
وينشأ نشى الفتيان فينا
على ماكان عوده ابوه
ودئماً يردد في كل شاردة وواردة بأنه ( تربية شياب ) وله في ذالك عظيم الفخر وكان خالد حال اجتماع هؤلاء الرجال الذين يخزنون في ذاكرتهم إرثاً كبيراً من التراث الشعري ، يغتنم الفرصة للأستماع للمزيد من القصائد وترديد جرسها الموسيقي بينه وبين نفسة , حتى ولد بداخله الشاعر القادر على صياغة الشعر في البدايات , واصبح يمارس هواية قراءة الشعر الفصيح والشعبي من الكتب الزاخرة به , بألاضافة لكتابة مايخطر على باله من القصائد التي لاتخلوا من تعثرات البداية مما جعله يخفي شاعريته عن والده ...
يقول خالد لم يكن والدي يعلم بأنني اكتب الشعر فقد كنت اخفي عنه ماكتبت لانني لم اوثق من نفسي , ولكنه تفاجأ بعد ذلك بشاعريتي على الرغم من انني كنت في البدايات أما أول قصيدة اكتبها بشكل صحيح فقد كانت بعد وفاة والدي بحوالى سبع سنوات وكنت وقتها في الواحدة والعشرين من العمر حين كتبت ( مغترب في عذاب ) وتعتبر هذا أول قصيدة مكتملة في حياتي وقد كنت وقتها اعيش واستشعر غربة الروح في النفس , اما بالنسبة لأخواني فليس لهم في الشعر سوى تركي فله محاولات جيدة في كتابة القصيدةوقد كان يرفض ان ينشر له في الماضي اما الان فإن لديه الرغبة في توصيل مشاعره واحاسيسه وسوف اغني له في شريطي القادم اكثر من اغنية ,,,
ويكشف خالد سر يبوح بة لأول مرة قائلاً : إن أول هواية بدأت في نفسي هي الرسم والفن التشكيلي فقد احببت الرسم واحببت حصته اكثر من غيرها من الحصص واستمرت معي تلك الهواية إلى الصف الأول المتوسط وقد كنت خلال تلك السنوات اشارك في النشاط المدرسي من خلال الرسم وتجهيز الديكور المسرحي ,,, اما بقية المواد فلم تكن تعني لي أي شيء , اما هواية التصوير فبدأت منذ فترة لأن التصوير له طعم خاص فهي الهواية المفضلة لدي حتى الآن ,,,


يتبع :bleh:

ماجد العتيبي
22-03-2005, 12:22 AM
وفــاة والــده
وتمضي السنين وينتقل والده إلى الرفيق الأعلى تاركاً وراءه خالد الابن الأكبر وأسرته الصغيرة , محملاً إياه مسئوليات جمة , لرعاية هذه الأسرة وتوفير لقمة العيش والحياة الكريمة لها , وبما أن إخوته لا يزالون صغاراً فقد ألقيت هذه الأعباء كاملة على كاهل هذا الخالد وكم كانت هذه المهام صعبة لمن هم في عمره , من حيث المحافظة على تحصيله العلمي من ناحية , وتحمل أعباء أسرته ولكن الظروف جعلت من بدايات عمرة الأول ( رجل البيت ) وبما أن هذا الخالد تخرج من مدرسة عبد الرحمن ( رحمه الله ) التي تعتبر مجموعة مدارس في مدرسة واحدة , واستطاع وكما رباه والده على الصبر والجلد والحزم وتحمل المسؤوليات باكراً , أن يسير مركب حياته الأسرية إلي بر الأمان دون مشاكل تذكر ( وذلك من فضل الله) يتذكر خالد وفاة والده قائلاً :-
حين توفي أبي رحمه الله كان اصغر أخوتي لا يزال يرضع وأنا أكبرهم وكنت في الرابعة عشر من عمري , وقد اتفقت انا وأخوتي أن نعيش تحت سقف واحد وأن لا نفترق مهما كانت الأسباب وفي نفس الوقت يجب أن يعتمد كل واحد على نفسه وبالطبع لم أكن أستطيع أن افعل ماكان أبي يفعله ولكني تعلمت منه الكثير من أمور الحياة , ومن ذالك الوقت إلى الآن لم ولن نفترق أبداً إن شاء الله ,,,

خــالـد وحب الصحراء
ومضت سنوات عديدة وخالد يمارس هواياته المتعددة شاعراً وفنانا وعاشقاً للصحراء وتسرق قلبه ( طلعات البر ) ورحلات الصيد في أوسع الأفجاج وينبع حب خالد للصحراء وطلعات البر والمقناص , من إحساس حقيقي مرتبط به منذ الصغر , منذ أيام خلوته الأولى بنفسه, وتفادى بها عن العيان والتصاقه الوطيد ببيئته الأولى التي نشأ فيها بعيد عن أعين المدينة وصخبها حيث الصفاء و النقاء والأجواء التي لا يلوثها غبار الحضارة إذ يجد نفسه عندما يسير فوق رمال الحمر ويستنشق الهواء النقي , والنسيم العليل وينطلق يميناً وشمالاً حيث الآفاق الرحبة والسماء المائلة الى الزرقة والشمس تنثر أشعتها الذهبية في كل اتجاه ,,,
وعندما يأتي المساء يقترب من موقد النار ويرى تطاير الفراش حوله والنجوم تطرز السماء , في شكل بديع وجميل , والسكون مخيم على جنبات الصحراء من كل الجهات ,,,
ففي هذه الأجواء الحالمة المفعمة بالشاعرية والعطر يتخلص خالد تماماً من ضجيج المدينة وزحام الأعمال , وقلق الحضارة وينطلق نحو البساطة والتلقائية في المعيشة والحياة العفوية , دون قيود أو محاذير أو تكلف وكيف لا وهو القائل في احد حواراته :- ( تركت حفلة باريس من اجل طلعت بر ) !!!
ويستمتع خالد كثيراً وهو يمارس هوايته المفضلة الصيد نهاراًُ , ويجد المتعة الفائقة في مطاردة الفريسة واللحاق بها وقنصها , ويرى أنها هواية جميلة ومشوقه جداً وان كانت مدعاة للمشقة والإجهاد, إلا أنها في آخر الأمر تعتبر الهواية الأقرب إلى نفسه ...وبعد انتهاء فترة الصيد قبيل المساء يقوم خالد والرفاق بشوى ما تمكنوا من اصتياده على الجمر حتى ينضج ومن ثم يتلذذ هو ومن معه بأكل ذلك الصيد , قل أو كثر واغلبه من الأرانب البرية وعندما يخيم الظلام توقد النار في قلب الصحراء من الحطب ( السمر ) وبجوارها دلة القهوة وإبريق الشاي , ويلتف الجميع حولها ليتسامر , ومع اقتراب منتصف الليل يتوجه كل منهم إلى خيمته للنوم ,,,
وعند طلوع الفجر يقومون جميعاً لأداء الصلاة ويكون خالد قد حظر الفطور أو ما تيسر من الأكل ,
ويدورون محركات السيارات للانطلاق لرحلة صيد جديدة .
وهكذا هو خالد في رحلاته البرية حيث المتعة والتشويق والبساطة في ابهى حللها ,, فخالد لا تنازعه في عشق الفن هواية أكثر من الصيد في البراري الفسيحة والجبال الوعرة وقد أعد لهذه الهواية العدة من الأصدقاء والأسلحة والمؤن والمعدات ووسائل المواصلات ومنها سيارة جيب خاصة ومجهزة وهي الوحيدة من نوعها في العالم وقد قام خالد بتصميمها بنفسه (( لا تحضرني صورة السيارة الآن بس ان شاء الله ننزلها )), حيث قام بتوليفها من سيارتين جيب وتتكون هذه السيارة من ستة أبواب بالإضافة إلى المواصفات الأخرى , وقد حرصنا على مرافقة خالد في إحدى الرحلات البرية التي قام بها مؤخراً لنطلع على هواية خالد التي لا يعلمها الكثير , وقد رحب خالد بنا وأخذنا معه في رحلته البرية وفور وصولنا قام خالد بنفسه بتقسيمنا إلى مجموعتين بعد أن قمنا بنصب الخيام وإعداد العدة لرحلة الصيد الموعودة وقد تفرقنا بعد صلاة الظهر وذهب كل منا إلى حال سبيله وبعد عودتنا إلى المخيم قبل الغروب بقليل بدأت كل مجموعة بتقديم غنيمتها من الصيد , وقد كان خالد ورفاقه الأكثر حصيلة بالضعف مما جعله ورفاقه يمازحوننا ويقللون من قدرتنا في مهارة الصيد , قابل ذلك القول ردنا بأن الغد سيكون يوماً مختلف وبأننا سنفوقهم في عدد الغنائم , وكان خالد يمازحهم بقول يجب عليكم اخذ دروس مني بمقابل مادي بسيط ,مما أشعل في نفوسنا روح المنافسة والتحدي ومن الغد بدأنا رحلة قنص جديدة وكانت حصيلتها اكبر وأوفر من اليوم الأول ... وهكذا مرت أيام الرحلة فكان النهار للصيد والليل للحكايات والسمر لان خالد كان حريصاُ على أن نستمتع جميعاُ بأوقاتنا , وخالد له شروط يحرص عليها في من يرافقه ويصر على الالتزام بها وأول هذه الشروط عدم العودة قبل انتهاء الوقت المحدد المتفق علية مسبقاً للرحلة مهما كانت الأسباب وكذلك هناك شرط آخر وهو الايكون للغناء وجود ولادور في الرحلة وان لا نطلب منه أن يغني بل كان يطلب منا أن ننسى الفن والغناء وما يتعلق به ,لان الرحلة للصيد فقط !ولاشيء يعلوا عليه كذلك كان خالد يشترط على مرافقيه عدم التدخين أبداً وفي مقابل تلك الشروط كان خالد طوال الرحلة أكثرنا خدمة للمجموعة وأكثرنا تنازلا عن رأيه من اجل المجموعة ,,,,
ومن الأشياء المعروفة عن عشق خالد وولعه بطلعات البر وحب الصيد أنه على استعداد للتضحية بأي شي من اجل طلعة بر أو رحلة صيد فقد حدث في احد السنوات أن سافر إلى مدينة باريس في رحلة عمل , ويعد أن أمضى يومان هناك اتصل به احد أصدقائه واخبره بأن موسم الطيور المهاجرة قد حان فما كان منة إلا أن اجل أعماله وعاد إلى الرياض وذلك لحبه لصيد الطيور المهاجرة مثل البط والإوز والحمام القمري وهو لا يصيد سواء ما يأكله فقط فلا يصيد للتسلية ابدآ!!!
ومن الحيوانات التي يحب خالد صيدها واكلها (( النيص – الوبر – الدميسة )) وهي أنواع من الحيوانات الرملية وكذلك (( الجربوع – الوعل – الأرنب – الضبان – الثعابين )) ويقول خالد عن الثعابين أنها مثل الأسماك رائعة الطعم , ويرتبط خالد بحب قديم مع الصحراء فهو يقضي اغلب أوقاته عند (( بعارينه )) التي يملكها في مزرعته الواقعة في ( الخرج ) , ومن الأشياء الظريفة أن ملابس خالد (ملابس سفرة) معلقة في سيارته دائماً وذلك استعداداً لأي رحلة سفر طارئة فهو يقول انه قد اتجه من البر إلى المطار كثيراً والعكس صحيح ,,,
وهذا يدل على تعلقه بالبر..ذلك الحب الذي بدأ مع خالد منذ الصغر فبدايته الفنية غير الرسمية كانت في إحدى طلعاته البرية ,,,

خــالد والدندنة
شعر خالد بعد نضوجه السني بولادة الحس الفني بداخلة وأصبح ( يدندن ) بينة وبين نفسه ما كتبه أو حفظه من أغاني المطربين المميزين في ذلك الوقت , مما أوجد لديه أريحية ليس لها حدود , ولم يكن يتصور أنه في يوم من الأيام سيكون فنان يشار إليه بالبنان ومحبوباً إلى حد الجنون من قبل جمهوره الواسع النطاق الممتد من الخليج إلى المحيط ولم يخطر في باله ان خامة صوته تؤهله للبروز ولاكتساح ,,,
ومن اجل ممارسة تلك الهواية كان يخلو بنفسه بعيداً عن أنظار المقربين منه والناس ( ليدندن ) مع نفسه ويغني بصوت جهوري ويربي بداخلة حس الفنان , ومن هنا انبثق حب الصحراء والبر وحب الليل حيث الهدوء والسكينة والخلو الخالص مع النفس , وعطفاً على ذلك فقد اختار لنفسه اسماً مستعاراً يوحي بحبة لليل وانسجامه في سكناته وهو (((( مخـــاوي الليــل )))) الشاعر .
وفي إحدى الأمسيات البرية الحالمة المزدانة بالهدوء والروعة كروعة خالد , امسك خالد العود بعد أن أتقنه أينما إتقان وبدأ يغني ويطرب من معه بأغنيات هو من كتب كلماتها وهو من صاغ ألحانها وبعض أغاني ذلك الجيل , فأصبحت تلك الجلسات بصوته تسجل تسجيلاً خاصاً وتتسرب إلى محلات التسجيل وتباع على أساس أنها نسخ غير أصلية فأصبح الطلب عليها يتزايد من قبل المستمعين , وأصبح الطلب يزداد من قبل محلات التسجيل على المزيد من جلسات الخاصة , والتي تسرب دون علم خالد بالأصل ,,,
لأنه رافض في البداية أن يكون فناناً للجميع وإنما مكتفياً أن يكون فنان لنفسه ومن حوله فقط ,كهواية يمارسها بين الحين والأخر , وليس إلزاما أن يتواصل فيها , كفنان محترف ,,لاكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ,,,
وأصبح الطلب الجماهيري على تلك الجلسات الخاصة لخالد في تصاعد مستمر , وبداء نجمه يلوح في الآفاق قبل أن يعتمد نفسه فناناً رسمياً وقبل أن يوافق هو شخصياً على ذلك , وعلى الرغم من انه أوقف التسجيل لأي جلسة خاصة يقوم بالغناء فيها إلا أن التسجيل يتم دون علمه أيضا , ليتفاجأ أن كل ما يغنيه في أي رحلة برية مختصرة مسجلا على شريط ويتداول في الأسواق ,وسرعان ما انتشر اسم ذلك الفنان الشاب الهاديء الرزين المتسم بالطيبة والتواضع وروح الفن والمغامرة في كل الأصقاع , وعلا صوته على صوت كل فنان آخر , وأحس الجمهور بقدوم نجم النجوم إلى عالم الأغنية باللون النجدي الأصيل !!!
وبالشكل الغنائي المطور , وبالحس المرهف والأداء الصادق الجميل والصوت ذو الحلاوة الفائقة والخامة المتميزة , والتي لا تشبهها خامة صوت آخر متفرداً بذلك , بصوت وأدائه ولونه ، وكان خالد عبد الرحمن وهذا للتاريخ رائعاً في أخلاقه وأشعاره أيضا ,,,
وهنالك القرار التاريخي الحاسم والذي غير مجرى حياته تماماً ونقله بلمح البصر إلى مصاف النجوم المتألقين , والمتألقين فقط في ساحة الغناء ,
وبإصرار وإلحاح من الأصدقاء والمقربين رضخ خالد أن يقوم بعملية تجربة لاصدار شريطه الأول (صارحيني) لاسيما أنه لمس قابليته لدى المتلقي , والطريق إلى صدور ذلك العمل خال من المعوقات نوعاُ ما... ماعدا تكاليف التسجيل وملحقاتها والتي استطاع أن يتغلب عليها شخصياًَ .
عند ذلك حزم خالد حقائبه وانطلق إلى القاهرة بعد أن انتهى من اختيار الأعمال التي سيغنيها , والتي تميز بتلحينها جميعها وكتابته لأغلب كلماتها , ماعدا عملين كانا للشاعر رياض إبراهيم وهي ( صارحيني – لجل حبك )
وحال وصوله إلى القاهرة سارع بتنفيذ تلك الأعمال مع الفرقة الماسية لأول مرة وكان تنفيذها بغاية الروعة والجمال , ومن ثم انطلق من القاهرة يرافقه الايقاعيون فقط إلى الكويت لتركيب الإيقاع وعمل المكسجة النهائية للعمل , وبالصورة التي يرتضيها خالد شخصياً صاحب الحس الفني الراقي والذوق الفني الريع الذي لم يخنه ابدآ.
وحال عودته إلى الرياض قام بتسليمه إلى إحدى شركات التوزيع والتي قامت بعمل تصنيع العمل واجتياح الأسواق به في فترة بسيطة جداً , وهنا كانت البداية الحقيقية لدخوله لساحة الغناء وولادة نجم حقيقي من المنطقة الوسطى يحمل على كاهله مهمة إرضاء السواد الأعظم من الذواقة للون الغنائي الذي تفرد به , لاسيما انه لا يوجد فنان سبق له الدخول في تجربة الألوان النجدية كالعرضة والسامري بشكل راقي وجميل واستحوذ على إعجاب الجمهور , فكان له السبق في ذلك ...


يتبع :harhar1:

ماجد العتيبي
22-03-2005, 12:23 AM
خـالد والغناء
يقول خالد عن ذلك أنها مرحلة طويلة مليئة بالجهد والصبر والعطاء ففي آخر سنوات المرحلة الابتدائية شاركت بألاضافة إلى الرسم في الحفلات الختامية للمدرسة كمطرب دون أن يعلم والدي رحمه الله بذلك ,,, وقد كنت اغني بعض الأهازيج هناك مجموعه من التلاميذ يرددون خلفي , وقد ازددت حبا وتعلقاً بالمدرس بسبب تلك الحفلات الختامية فقد كنت انتظرها طوال العام ولم أكن اهتم بالامتحانات فقد كنت انتظر الحفل الختامي الذي سأحصل منه على شهادة تفوقي التي تهمني في الغناء , وفي ذلك الوقت كنت اشعر بأن هواية الرسم وحبي للألوان يفوق حبي للغناء في نفسي , وبعد أن انتقلت من المرحلة الابتدائية الى المتوسطة انقطعت نهائياً عن الرسم والغناء لمدة ثمان سنوات حتى أصبحت في التاسعة عشر من عمري وأثناء تلك السنين حاولت تسطير مشاعري حروفاً وكلمات كان معظمها محاولات غير موفقة ... ومع الوقت بدأت أحن واشتاق للموسيقى والغناء , وشعرت أن الغناء مازال مسيطر على كل جوانحي وكل ميولي فنية وهنا قررت أن أتعلم العزف على العود وبعد اقل من عام من التركيز على مشاعري التي كنت اكتبها صوراً غنائية بدأت الغناء في جلسات الأصدقاء وقد كانت تلك الجلسات تسجل وتوزع في بعض محلات بيع الأشرطة في المملكة ...

خــالد .. والصحافة
منذ بزوغ نجم خالد عبد الرحمن في ساحة الغناء وتحديداً بعد طرح البومه الأول ( صارحيني ) لم توليه الصحافة الفنية ذلك الاهتمام الذي يستحقه , لاعتقادهم كما اشرنا في السابق انة ومضة فنية سرعان ما تختفي ,أسوة ببعض الفنانين الذين برزوا من خلال البوم أو ألبومين ثم اندثروا في عالم النسيان , وبما ان خالد لاتهمه الصحافة مطلقاً ,ولا يعنيه الأمر لا من قريب ولا بعيد فقد ظل يعمل بصمت ويحصد النجاحات المتتالية دون النظر الى عامل الإعلام المقروء .
إلا أنه وبعد ذلك اتجهت كل الأنظار الصحفية إلى هذا الفنان صاحب الشعبية المهولة , في محاولة منهم لرصد منجزاته الفنية أولا بأول وذلك بناء على فرضية الجمهور الملحة التي ما فتئت تطالب بتواجد فنانهم المفضل عبر الإعلام المقروء , وظل خالد يتوجس الحذر من التعامل مع الصحافة او الدخول في تجربة معها لعلمه أن ضررها قد يكون اكبر من نفعها , ولكن كما يقال ( مكره أخاك لابطل ) فقد استجاب لرغبات الجمهور للالتقاء بهم عبر الصحافة وذلك على شكل حوارات أو تغطيات إعلامية لنشاطاته الفنية أو سرد لتجربته الفنية الفتية على شكل حلقات متتالية , وبدأت قوافل الصحفيين تنتظر دورها للحظوة بتصريح أو حوار صحفي أو حتى صور للفنان خالد , وتصدرت بعد ذلك صور خالد اغلفة المجلات وازدادت مبيعات تلك الصحف والمجلات بشكل لم يسبق لها مثيل , وأصبح وجود خالد على اغلفة أي مطبوعة حاجة ملحة لرفع أسهمها التوزيعية وكسب القدر الأكبر من جمهوره كقراء لهذه المطبوعة بل إن إحدى المطبوعات التي باعت في عددها الأول ما يعادل 2000نسخة من إجمالي 10000نسخة ارتفعت مبيعاتها في العدد الثاني إلى 14000 نسخة من إجمالي 15000 بعد أن تصدر ( أبو نايف) لغلافها , بل استمرت بعد ذلك في تحقيق الارتفاع في معدلات التوزيع , وخذ قياساً على ذلك اغلب المطبوعات الأخرى التي تربعت على القمة بسبب تركيزها المحض على وجود خالد ضمن موادها الصحفية كمادة أساسية .
علماً أن هذه الظاهرة لم تتوقف طيلة ثمانية أعوام بل في تزايد مستمر , ولا يزال فنان طويق يعتبر لهذه المطبوعات فارس الرهان والورقة الرابحة , بل الأغرب من ذلك هو أن تجد خبر صغير لا يتجاوز عدة اسطر وتفاجأ بوجود صورته كغلاف رأيسي للمجلة (( يعتبر خالد عبد الرحمن الفنان الوحيد تقريباً الذي لم تخرج مجلة أو مطبوعة دون أن يكون هو في افتتاحية الغلاف )),في أسلوب استغلالي بحت للاستفادة من جماهيريته في تحقيق المبيعات , والادهى من ذلك والأمر أن بعض منها التي لم يحالفها الحظ في الانفراد بحوار أو خبر صحفي عنه ,تشن عليه حملات إعلامية رخيصة عبر أقلام موبؤة لغرض الاستفادة من وجود صورته على غلافها , واستفزاز جمهوره العريض بعناوين نارية لإجبارهم على اقتنائها كما عانى خالد الكثير والكثير من الصحافة وأشباه الصحفيين من حيث فبركة حوارته وتقويله مالم يقل , لغرض الإثارة الرخيصة وتأليب الآراء ضده أو صناعة حوار من أمهات أفكار بعض الصحفيين ونشره على انه حوار حقيقي اجري معه بالفعل , وهو لا يعلم عنه شي , وعلى الرغم من ذلك فقد التزم خالد الهدوء كما هي عادته وقابل بالتسامح والطيبة , والبعد عن الاضرار بأي محرر وتوقيفه عن طريق الجهات الرسمية .
وخالد كإنسان ملتزم بالمثل والمباديء والقيم الحميدة لذلك فهو بعيد كل البعد عن المهاترات الصحفية او الاساءة لأي فنان آخر في الوسط الفني بل تعتبر علاقته بزملائه من الفنانين علاقة جيدة ومتينة , ولم يصدر عنه طوال حياته الفنية تصريحاً حقيقي ينال من زميل أو زميلة في نفس مجاله وحتى عندما تفتعل الصحافة بعض التصاريح على لسانه ... يسارع ويكذبها عند أول مناسبة أو فرصة وهذا ما زاده احتراماً ... ليس بين الجمهور والمشاهدين فحسب بل بين زملائه الفنانين والملحنين أيضا فهو يرتكز على موهبته الصادقة وبساطته الإنسانية وعفويته وانعكاس ذلك على فنه وشعره ...
ومهما حاول الدخلاء على بلاط الصحافة النيل أو الإساءة له من قريب أو بعيد , فلن يضره من الأمر شي .
ويكفي الصحافة انه لم يمر عليها شخصية جماهيرية في مجال الفن شبيهة بخالد , قادرة على رفع أسهم توزيعها والصعود بها إلى الأعلى .
وحتى عندما يطرح سؤال حول استغلال اسمه وصورة على اغلفة بعض المطبوعات بسبب أو بدون يرد بشكل يؤكد طيبته المتناهية ( ربي ارزقني وارزق مني ) !!!
وهكذا لا يزال خالد عبد الرحمن مادة دسمة لأي مطبوعة تطمح للوصول إلى أرقام فلكية في التوزيع , وتحظى بشعبية كبرى لدى كافة المتلقين ,,,

خالد فنان لا يبحث عن الأضواء والشهرة ولا عن الإثارة الصحفية ونجم بحجم جماهيريته وشهرته لا يبحث عن الأساليب الرخيصة لاستدرار عطف جمهوره.
ولكن في لحظة من اللحظات العابرة ضاق ذرعاً بكل ماهو حوله , وشعر أن الوسط الفني والصحفي ملى بالمهاترات والأجواء غير الصحيحة , وان ذلك يخالف سجيته وطبيعته الإنسانية التي تربى عليها , عند ذلك قرر أن يترك الفن ويحزم حقائبه متجها إلى حياته الخاصة مكتفيا بما قدمه من إنجازات فنية راسخة في وجدان وقلوب جماهيره , وإعلان اعتزاله موثقاً ذلك برسالة خطية كتبها بخط يده نشرت عبر إحدى المطبوعات كوثيقة اعتزال مؤرخة في يوم 29\ 4 \ 1415هـ .
منهيا بذلك أسطورة فنية لن تتكرر وطاوياً صفحات مشرقة من العطاء المتألق .
ولاكن هذا القرار لم يكن سهلاً على جمهوره الذي طالبه بالعدول فوراً عن القرار . الذي أثار جدل واسعاً في الأوساط الفنية ومن اجل ذلك فلم يغب طويلاً وتراجع عن القرار التاريخي , وأكد عودته بوثيقة خطية تثبت ذلك في 3 \ 8 \ 1415 هـ ونشر أيضا في نفس المطبوعة ...

ديـوان العــطاء
ولد إحساس الشاعر لدى خالد منذ الصغر ( كما ذكرنا سويا ) وظل يتعاطاه كمستمع جيد , ويشعر بوجوده في قوالبه المختلفة , وأحس بقربه من أحاسيسه ومشاعره الإنسانية النبيلة , ومن ملامح حزنه المسيطرة على قسمات وجهة الذي تكتسيه حزن واضح المعالم , وبما أن الشعر هو شط الأمان لخلجات النفس وآلامها , والمأوى الذي يدفن الشعراء في شطوطه وأحزانهم ولوعاتهم , فقد وجد خالد عبد الرحمن مآربه في الشعر وأحس انه الصديق الوفي والظل الظليل والونيس في الوحشة , واستطاع أن يرسم معاناته ولواعج نفسه على صفحات الورق , في قصائد جميلة مليئة بالإحساس الصادق , والبوح الدافىء .
وظل يكتب باسم وهو (( مخاوي الليل ) وبات هل الاسم يضع أكثر من علامة استفهام في أوساط الساحة الشعرية , بما تميز به من قصائد مفعمة بالعذوبة والصدق , وتصدرت قصائده صدر المجلات والجرائد , وأصبحت ترددها الألسن بين الحين والآخر لاسيما أن اغلب القصائد التي تغنى بها كفنان نجحت نجاحا كبير وجبرت ككلمات للشاعر ( مخاوي الليل ) وبدا ارتال المعجبين تتسأل عن شخصية مخاوي الليل الحقيقية الذي ظهر للجميع بأسلوب شعري جميل مما منحة سمة التفرد كصوت شعري قادم , بأسلوب شعري سلس وبسيط فيه الكثير من التلقائية .
إلا أن خالد اثر الصمت واحتفظ بهذا السر لنفسه ,وظل يقدم أبدعاته الشعرية في قالب غنائي ويتعايش كمطرب مع كل كلمة كتبها وأحسها .ولامست كوامن نفسه , وترسخت تلك الكلمات في ذهن الجمهور وزادت دهشتهم وتساؤلاتهم المتكررة عن تلك الشخصية كلما حصد مخاوي الليل نجاح آخر .
وفي ظل تلك المعمعة حاول البعض أن ينسب هذا الاسم له , وظهر بعض الشعراء إن جازت التسمية وهم ابعد ما يكون عن ذلك على أنهم مخاوي الليل , ولكن بقصائد مهترئة جداً , الأمر الذي اجبر خالد على التصريح بشخصية الشاعر الذي سلب الألباب بقصائده وابدعاته الشعرية , ويزيح الستار والعتمة عن مخاوي الليل , ليفاجيء جمهوره أن فنانهم المحبوب هو أيضا شاعرهم الذي عاشوا و تعايشوا مع كلماته ذات النسق الجميل , والأسلوب الأجمل , وهكذا توارت الخفافيش في الظلام وباتت الحقيقة واضحة للعيان لا يحجبها غربال .
ومن هذا المنطلق قرر خالد أن يضمن تجربته الشعرية وقصائده التي ظهرت تحت مسمى مخاوي الليل في ديوان شعري , ليحفظ حقوقه المعنوية والمادية والأدبية من ناحية , ويوسع إطار التواصل مع محبي شعره من ناحية أخرى ولم يتخوف من هذه التجربة إطلاقا لعلمه المسبق بتفاعل القراء معه كشاعر وذلك تحت عباءة الاسم المستعار , الأمر الذي وضع له أرضية صلبة وقوية لدخوله هذا المجال , وهيأ نفسياً للتجريب وإصدار ديوانه تحت اسم ( العطاء ) الاسم الذي اختاره خصيصاً لقرب قصيدة العطاء من نفسه وتم وفي فترة وجيزة تجهيز الديوان الذي أشتمل على 62 نصاً شعرياً موزعة على 134 صفحة , ومن ثم تم بعد ذلك طرحه للأسواق ليكتسح توزيعه ما قبله وما بعده في ظاهرة هي الأولى والأخيرة من نوعها حيث تجاوزت مبيعاته ((200,000)) نسخة خلال ثلاث اشهر فقط !!!
وتسابق الجمهور لاقتناء العطاء كتحفة أدبية أشبعت تذوقهم الشعري , وروت ظمأهم ودغدغت مشاعرهم وهكذا صدق حدس خالد في نجاح ديوانه الأول وتحقيق ما يصبوا إليه , ونال العطاء رضاء السواد الأعظم من المتلقين والنقاد وتوج في عام صدوره على انه الديوان الأول في الأسواق بلا منازع ...
وهنا أحب الإشارة إلى بعض الأقلام الحاقدة التي تناولت هذا الإصدار المميز بالقدح في محاولة فاشلة للحد من انتشاره , والإقلال من نجاحه , ولكن كان سيل الجماهير عارماً وفرضية تألقه ساحقة ومن اجل ذلك فقد ذابت كتابتهم المدسوسة في بحر العطاء ,,,


يتبع :showoff:

ماجد العتيبي
22-03-2005, 12:27 AM
وهل السحاب غيثه
رغم ما قاله النقاد عن خالد بأنه فقاعة صابون الا ان خالد لم يؤمن بما يدعونه هؤلاء و واصل طريقه ليطرح ثاني البوم له كان بعنوان (( بقايا جروح )) في عام 1990 م و حمل هذا الالبوم اغاني بالعود و الايقاع فقط و نجح هذا الالبوم و اخرس خالد كل من قال بأنه فقاعة صابون ..

و واصل خالد طريقه في تقديم ابداعاته... و طرح ثالث البوم له و هو (( افراق )) الذي قدم فيه ابو نايف اعمالا راقيه الى الان لم تزل من ذاكرتنا ....

و قدم خالد بعد ذلك(( انتظرته )) هذا الالبوم الخرافي الذي اسكت المشككين في فن هذا الخالد و جعلهم يقتنون شريطه بكل صمت و هدوء البوم ناجح بكل المقاييس

و بعد هذا الشريط قدم هذا الفتى الخلوق البوم انساني رسم البسمه على شفاه فئه منسيه من البشر الا وهم المعاقون .. في البوم عنوانه (( رساله من معاق )) احتوى على اغنية واحده باللغه العربيه الفصيحه عنوانها (( في ضحكتي ))

و بعد هذا الالبوم احب خالد يتصرف بطبيعته المعتاده فتصرف بأحد صفاته الطبيعيه الا و هي الجرأه حيث تجرأ و انزل البومان في وقت واحد الا و هي (( موادع )) و (( لو بكيت )) و رغم جرأته الا ان الشريطان نجحا و رسم التعجب على وجوه الحاقدين ..

و يؤكد هذا الفتى جرأته مره اخرى ليطرح البوم يحتوي على لون واحد فقط الا وهو لون السامري و كان البوم سامريات (( من يسد بمكانه )) تعاون فيه مع كبار الشعراء اولهم الامير الشاعرعبدالله الفيصل والامير الشاعر خالد الفيصل .... و رغم ذلك نجح الالبوم نجاح باهر ...

و للمره الثالثه يتصرف خالد بجرأة بالغة حيث طرح البوما كاملا لا يحتوي الا على اغنية واحده فقط الا و هي (( اهات )) التي حملت اسم الالبوم و كانت اغنيه ذات لون سامري حزين و طويل ... و نجح الشريط و السبب هي جرأة خالد ..

و بعدها طرح البومه الراقي (( ودي تشوف الهم )) و كان البوم يحمل اغاني في قمة الحزن و الرومانسية .. من بينها ودي تشوف الهم التي عانق بها همومنا .. و اغنية ليل التجافي التي مسح بها آهاتنا و اغنية العطا .... و آآآآه يا اغنية العطا تلك الاغنية التي لا زالت عالقة في اذهاننا ... البوم ناجح و راقي بمعنى الكلمة ..

البوم امر تدلل .. البوم راقي بمعنى الكلمة ... رسخ في اذهاننا ليومنا هذا .. فنحن الى لم ننسى امر تدلل و خبروه اني على وصله حييت و لم ننسى تلك الاغنيه المكبلهه الرائعه بنساك .. فعلا البوم رسخ في اذهاننا و ما زال موجودا في اذهاننا

بعدها فتح لنا خالد صفحة جديدة بألبوم يعتبر مميز و نقله نوعية بالنسبة له حيث قام بغناء اغاني على العود و الايقاع فقط ... و منها شدوا و يمتهم و التي اصبح عازفوا الربابه يتغنون بها على الة الربابه و ايضا لا ننسى اغنية صفحة جديدة و ايضا اغنية راعي الصد ...

و في عام 1996 م اهدانا خالد افضل البوماته الخياليه الا وهو البوم (( عقد وسوار )) و الذيتعاون به مع عمالقة الشعر من بينهم الامير بدر بن عبدالمحسن و الامير طلال الرشيد و الشاعر الكبير احمد الناصر الشايع و الشاعر مجازف و الشاعر سعد الخريجي و الشاعر الامير السامر و تميز الالبوم بتنوع اغانيه فنحن لم ننسى عقد و سوار و لم ننسى لوعتي و لم ننسى زليت و لم ننسى عشق بدوي و لم ننسى لوعة المغرم ...

و فرحنا فرحة لقائنا بخالد مره اخرى بألبوم فرحة لقانا الذي نجح نجاح باهر لم نرى مثله قط و احتوى على اغاني راقيه و اغاني شعبيه مثل اغنية فرحة لقانا و اغنية وش تبين و اغنية لك عين تسأل ....

و بعدها كنا على موعد مع لقاء رائع بمهندس الكلمة بدر بن عبدالمحسن في اغنية على النوى التي حملت اسم الالبوم ... و كان البوم رائع افرح قلوب جماهير خالد .. و لا ننسى اغنية عظيم الشوق التي حملت كلمات بمنتهى الجزاله .. و ايضا اغنية غلطة زماني التي ابكت كل من سمع الالبوم .. و ايضا لا ننسى التعاون الرائع الذي جمع خالد بسلامه العبدالله في اغنية شيروا ..

و بعدها نزل الالبوم الذي حمل الايقاع و العود مرة اخرى و هو البوم قلبك كبير و الذي قام خالد بغناء لون جديد عليه لم يغنه من قبل الا وهو لون الصوت البحري و كانت في اغنية قلبك كبير و لا ننسى الاغنيه الشهيرة وش تنتظر والتي كان يرددها جمهور خالد ويطلبها في جميع حفلاته

و ها هو يعود لنا الفتى الاسطوره بألبوم خاص للشاعرات فقط و هي تعتبر جرأه شديدة منه فلم يسبق لفنان ان عمل هذا الشيء و نجح الالبوم نجاح بارز لدرجة انه صور جميع اغاني الالبوم ما عدا اغنية اول اطيافي و لا ننسى الاغنيه الاسطوريه يسود الصمت التي ابكتنا و حركت مشارعنا و عبثت بها و لا ننسى الاغنيتان الخبيتيتان لبيه و اصدق معاذيري و الاغنيه المكبلهه للغايب عذر و الاغنيه الرائعه اعاني ..

و عاد لنا هذا العندليب بألبوم جمع تعاونه الاول مع سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم في اغنية يا هاجري التي حملت اسم الالبوم و ايضا حمل الالبوم اغاني راقيه من بينها صبر ايوب و لا تخليني و لا ننسى تكرار تجربته بالفصيح في اغنية الجمر و البرد ...

و ها هو خالد يبصم لنا بألبوم راقي و جميل حمل اسم ابصم لك على العشرة و الذي تعاون فيه مع مجازف في الاغنيه الصاروخيه ابصم لك على العشرة و لا ننسى تعاون خالد لأول مره مع خالد البذال في اغنية ذبحنا الشوق و اسهرتني يا غلا و كانت من الحان سليمان الملا و لا ننسى الاغنيه الخبيتيه تروي و ايضا تعاونه الاول مع الشاعر ابراهيم الجنوبي في اغنية توادعنا من الحان خالد البراك ...

و بعدها انتقل خالد الى اجواء دار زايد الاماراتيه ليحيي لنا فن اماراتي شعبي اصيل بألبومان راقيان نزلا في نفس الوقت حملا اسم .. مثل العسل و وجه المرايا و كاان البومان راقيان بالفعل حملت الفن الاماراتي الشعبي في اغنية مثل العسل و الغلا و لون باهت و بعض الاغاني الكلاسيكيه التي حملت اللهجه الاماراتيه و قد تعاون خالد في هذين الالبومين مع الشاعر علي بن سالم الكعبي و الملحن علي كانو في البوم مثل العسل و الذي حمل معه اغنية انتي شروق .. و تعاون مع مطلع الشمس و حميد النيادي و علي الخوار وسهيل الكتبي و عبدالله الهاشمي و الملحن موسى محمد في البوم وجه المرايا و كانت الاغاني هي لا تعتذر و وجه المرايا و السؤال و الصورة المكسورة و الغلا و دنيا جديده و طمني عليك و لون باهت و حمل الالبوم جراه تعودنا عليهافي البومات خالد و جرأته تفجرت في ان يغني قصيده و مجاراتها و كانت وجه المرايا و مجاراتها دنيا جديده ..


و ها هو خالد يطرح لنا البوم شعبي بحت لكنه مطور و على ما اعتقد هو الجزء الثاني من سلسلة سامريات و حمل عنوان سامريات و تعاون فيه مجددا مع خالد الفيصل في اغنية نسناس الهوى و تعاون مع السامر في اغنيتين هما حاكمني و طوينا صفحة الماضي و تعاون مع الشاعر الشاب الامير محمد بن عبدالعزيز في اغنية جوهر احساسي و تعاون مجددا مع سعود بن عبدالله في اغنية قال النوى و قام بغناء قصيدتان له و هما مقدور و فرق بين اللي حكمني ...وتبعه بألبوم سماعيات 2 وقد أبدع فيه كذلك ....و ما زال الفتى يكمل طريقه و لنا لقاء اخر مع البوماته الرسميه القادمه ..

Pearl Lover
22-03-2005, 02:15 AM
هلا والله بولد العم



حياك الله من ممشاك لمنتداك :)



شرفتنا بوجودك وحضورك


وأكيد.. ابو نايف من أهم فناني الخليج وتاريخه الغنائي يشهد له



أحلى تحية لك


سلامي للفرح..

امير الليل
22-03-2005, 11:25 AM
مشكوووووووووور اخوي يعطيك العافية على مجهودك
بس انا من وجهت نظري موووو هو ملك الفن
مع احترامي لرايكم