**مجافي النوم**
14-03-2005, 02:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لست أدري ما الذي جرى لي وما الذي يجري في هذه الدنيا ؟!
ما الذي تغير وغير من حولي من بشر بهذه الصورة الرهيبة ؟!
لست أدري إن كنت على صواب أم على خطأ ؟ وإن كنت أفعل ما يجب فعله وأقول ما يجب قوله أم أنني في اتجاه معاكس لما يجب أن يكون عليه الحال ؟!!
هل من هم حولي يدركون الحياة أكثر مني ويسيرون معها ؟
من على صواب ؟ ...... أنا أم من أحب أم هذه الدنيا ؟!!
فجأة وجدت كل ما حولي يتغير ويسير في اتجاه آخر لما كنا نسير في دربه سوياً ولست أدري من ذا الذي غير الدرب ؟!!
وجدت من أحبهم لا يهمهم ما أفكر فيه وما أسعى لتحقيقه وهم من كانوا دائما معي في ذات الدرب يوجهوني ويدعموني ويدلوني على الصواب ...
وجدت الدنيا تسير عكس ما عهدتها وتتجه بي نحو المجهول وتلقي في رأسي آلاف التساؤلات والألغاز وترمي بالجمر في سبيلي .
ووجدت نفسي بعيداً ... وحيداً ... لا أملك أصدقاء ولا أحباء ولا حتى إحساس نحو أحد ... كل من حولي انفض من المجلس دون كلمة وداع وسار في درب خاص به ولم يعد يجمعني بهم سوى ذكريات إن فتحت غلافها دارت بي الدنيا وسقطت أسير الخوف والقلق من المستقبل .
ومثالاً لمن فقدتهم ممن أحبهم : شخصاً لم أعد أراه إلا خيالاً ولا أسمع صوته إلا صدى وهو من كان يطرب سمعي بكلمات كانت تأتي كل فترة قصيرة من مكان بعيد أما اليوم فلم أعد أسمع صوته إلا صدفة – هذا إن حصلت - .
وانسانة أخرى حاولت أن أعطيها أكبر قدر من الحب والحنان والأخوة فوجدتها ترد كل ذلك لي بأن تهمل رأيي وتلقي به في " سلة القاذورات " وتسحق وجداني بلا أدنى اثر .
وأخرى ترى الدنيا بأسلوب آخر أسلوب " متحضر " عبر الفكر الغربي " المتقدم " وتلقي بكرامتي ورجولتي في أعماق المحيط وتدوس عليها بحذائها المترهل وقد ارتسمت ابتسامة على ثغرها .
بالله عليكم ... بالله عليكم ... بالله عليكم
أجيبوني يا من كنت أحبكم :-
من على صواب ؟
أنا أم انتم ؟؟!
لست أدري ما الذي جرى لي وما الذي يجري في هذه الدنيا ؟!
ما الذي تغير وغير من حولي من بشر بهذه الصورة الرهيبة ؟!
لست أدري إن كنت على صواب أم على خطأ ؟ وإن كنت أفعل ما يجب فعله وأقول ما يجب قوله أم أنني في اتجاه معاكس لما يجب أن يكون عليه الحال ؟!!
هل من هم حولي يدركون الحياة أكثر مني ويسيرون معها ؟
من على صواب ؟ ...... أنا أم من أحب أم هذه الدنيا ؟!!
فجأة وجدت كل ما حولي يتغير ويسير في اتجاه آخر لما كنا نسير في دربه سوياً ولست أدري من ذا الذي غير الدرب ؟!!
وجدت من أحبهم لا يهمهم ما أفكر فيه وما أسعى لتحقيقه وهم من كانوا دائما معي في ذات الدرب يوجهوني ويدعموني ويدلوني على الصواب ...
وجدت الدنيا تسير عكس ما عهدتها وتتجه بي نحو المجهول وتلقي في رأسي آلاف التساؤلات والألغاز وترمي بالجمر في سبيلي .
ووجدت نفسي بعيداً ... وحيداً ... لا أملك أصدقاء ولا أحباء ولا حتى إحساس نحو أحد ... كل من حولي انفض من المجلس دون كلمة وداع وسار في درب خاص به ولم يعد يجمعني بهم سوى ذكريات إن فتحت غلافها دارت بي الدنيا وسقطت أسير الخوف والقلق من المستقبل .
ومثالاً لمن فقدتهم ممن أحبهم : شخصاً لم أعد أراه إلا خيالاً ولا أسمع صوته إلا صدى وهو من كان يطرب سمعي بكلمات كانت تأتي كل فترة قصيرة من مكان بعيد أما اليوم فلم أعد أسمع صوته إلا صدفة – هذا إن حصلت - .
وانسانة أخرى حاولت أن أعطيها أكبر قدر من الحب والحنان والأخوة فوجدتها ترد كل ذلك لي بأن تهمل رأيي وتلقي به في " سلة القاذورات " وتسحق وجداني بلا أدنى اثر .
وأخرى ترى الدنيا بأسلوب آخر أسلوب " متحضر " عبر الفكر الغربي " المتقدم " وتلقي بكرامتي ورجولتي في أعماق المحيط وتدوس عليها بحذائها المترهل وقد ارتسمت ابتسامة على ثغرها .
بالله عليكم ... بالله عليكم ... بالله عليكم
أجيبوني يا من كنت أحبكم :-
من على صواب ؟
أنا أم انتم ؟؟!