زمان الصمت
08-03-2005, 11:57 AM
:bism:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننقل لكم هذه القصه الذي تعبر عن موهبة مدفونه لدى أبنائنا الأعزاء.
والقصد من النقل هو عدم تجاهل او تحقير اي أنسان ومهما كان وضعه الأجتماعي أو التعليمي أو اي كان يكن .
**********************
قصة (عمر)
خرج (عمر) من فصله ،بل هرب من فصله …
فدوت صفارات الإنذار في المدرسة
وأعلن المدير مع جميع وكلائه حالة التأهب … بل حالات التأهب والاستعداد…
لأنه عندما يهرب (عمر) حتماً ستقع مصيبة في المدرسة…
ولو علموا ماذا كان ينتظر (عمر) لما هرعوا ولما خافوا.
**********************
وكنت واقفاً مع مجموعة من الطلاب المشاركين في مسابقة الإلقاء على مستوى المنطقة…
وفجأة دخل علينا (عمر) بابتسامته المعهودة (ولم يكن يعرف غير الابتسامة)
وقال:أريد المشاركة (واعتقدت أنه يريد الهرب من مدير المدرسة(
قلت : وهل لديك القدرة ؟
فأجاب على الفور : أنا الذي نظر الأعمى إلى (خطبي) وأسمعت (نبراتي)من به صمم
ضحكت‘… فضحك ، وأخذ يلقي القصيدة تلو الأخرى،إلقاء موهبة وإبداع في تمكن وقدرة .
*********************
هزّ (عمر) جنبات المسرح التعليمي…
وحرك المشاعر…
وألهب الأحاسيس…
فكتب السطر
ورسم الإبداع
بل فاق الخيال
فحقق المركز الأول على مستوى المنطقة.
*******************
عزيزي القارئ …
إن موهبة (عمر) كانت معرضة للفشل والضياع لو أمسك به الوكيل…
إن موهبة (عمر)كانت معرضة للاستنزاف أمام باب الإدارة لساعات طويلة لا يعرف مداها إلا الله…
إن موهبة (عمر)كانت ستضيع ـ وكم غير (عمر) قد ضاع ـ وترحل إلى عالم النسيان….
عزيزي القارئ ……
إن الموهبة طائر جميل قد نراه وادعاً في عشه ولكنه أجمل وأروع عندما نراه منطلقاً يسبح في الفضاء .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننقل لكم هذه القصه الذي تعبر عن موهبة مدفونه لدى أبنائنا الأعزاء.
والقصد من النقل هو عدم تجاهل او تحقير اي أنسان ومهما كان وضعه الأجتماعي أو التعليمي أو اي كان يكن .
**********************
قصة (عمر)
خرج (عمر) من فصله ،بل هرب من فصله …
فدوت صفارات الإنذار في المدرسة
وأعلن المدير مع جميع وكلائه حالة التأهب … بل حالات التأهب والاستعداد…
لأنه عندما يهرب (عمر) حتماً ستقع مصيبة في المدرسة…
ولو علموا ماذا كان ينتظر (عمر) لما هرعوا ولما خافوا.
**********************
وكنت واقفاً مع مجموعة من الطلاب المشاركين في مسابقة الإلقاء على مستوى المنطقة…
وفجأة دخل علينا (عمر) بابتسامته المعهودة (ولم يكن يعرف غير الابتسامة)
وقال:أريد المشاركة (واعتقدت أنه يريد الهرب من مدير المدرسة(
قلت : وهل لديك القدرة ؟
فأجاب على الفور : أنا الذي نظر الأعمى إلى (خطبي) وأسمعت (نبراتي)من به صمم
ضحكت‘… فضحك ، وأخذ يلقي القصيدة تلو الأخرى،إلقاء موهبة وإبداع في تمكن وقدرة .
*********************
هزّ (عمر) جنبات المسرح التعليمي…
وحرك المشاعر…
وألهب الأحاسيس…
فكتب السطر
ورسم الإبداع
بل فاق الخيال
فحقق المركز الأول على مستوى المنطقة.
*******************
عزيزي القارئ …
إن موهبة (عمر) كانت معرضة للفشل والضياع لو أمسك به الوكيل…
إن موهبة (عمر)كانت معرضة للاستنزاف أمام باب الإدارة لساعات طويلة لا يعرف مداها إلا الله…
إن موهبة (عمر)كانت ستضيع ـ وكم غير (عمر) قد ضاع ـ وترحل إلى عالم النسيان….
عزيزي القارئ ……
إن الموهبة طائر جميل قد نراه وادعاً في عشه ولكنه أجمل وأروع عندما نراه منطلقاً يسبح في الفضاء .