الــــحلم
02-05-2010, 03:30 PM
تحت حبات المطر الصيفية
كنت اتجول واكلم نفسي
واهذي بأحزاني
هل نحن
نقضي عمرنا كله تبحث عن
اللحظة الاخيرة
والليلة الأخيرة
والمحطة الأخيرة
صحراء صامته تحيط بي برغم ربيع المكان
ولكن ربيعي انا توارى خلف طيات العمر ما بين
البحث عن صيف وشتاء
ولقاء أبديا تحتضنه الأحلام
حتى يلتصق بنا كالجسد والروح معا
ونتعلق به كأنه الطوق الأخير
جلست على طرف المطعم
لانعم بفنجان قهوة يدفء وجداني
فعرفتُ تلك المرأة التي دوماً
احاول تجاهلها
ولكن هذه المرة شدني هذياني اليها
وبصوت مرتعش من برد الروح استدعيتها
أيتها الغجرية المتوشحة
بوسم الصحراء القاحله
والمعطرة برائحة النار في
ديار يؤنس وحدتها
قرع طبول
وعزف ناي حزين
يغرقنا في قاع المجهول
أيتها الغجرية
أخبريني
مـــــن أنـــا؟؟؟
وأيـــن أنـــا؟؟؟
ففي فنجانك
يصبح الثلج نارا
وتصبح الشمس أدفأ
أيتها الغجرية
مُـــدي بســــاطي
واملأي أكوابي
وتجولي في طرقاتي
لعلك تجدين لي أملا
يعانقني من جديد
جرديني من بطولاتٍ في خيالاتي
وافصلي نفسي عن نفسي
واسردي حكاياتكِ وهللي بكلماتكِ
واغرسي مخالبِك في وجه غيبوبتي
أيتها الغجرية ؟
يا ثلجنا
يا ظلنا
يا خطوطنا في الرمال
وفي ملامح الفنجان
ذكريني ببائعة الكبريت التائهة
وبسندريلا الامير الرائعة
ذكريني بعاشق
كان يطرق الأبواب كل مساء
لتستجدي الحب في الطرقات
نظرتْ والحزن بعينيها تتأمل فنجاني
المليء بسواد ايامي
نطـــــــق الفنـجــــان
فقالــــت
اسمعني
يا عزيزى على الامس واليوم وغدا
بمــــــــاذا أخبـــــرك؟؟
ومـــــاذا بقـــي فيــــكِ مـن
بقايـــا كــل البشرلأحدثكِ عنه؟؟
أنــت يــا سيدي
عائداا من زمن عاري الأيام
والخنجر الزمني يشرب من دمكِ
وينام في لحمكِ
ويسرق وتر الربابة من يدكِ
أنـــت رجل ذبحتك سكاكين الكلمات والأماني
واستعري الشوق يوما
فأصبحتِ كالأعماء ... كالأصم
كـا الابله .. ضائع بين الرمــال الذهــبيه
وسُدلت ستائر الليل فيكِ
أنـــت رجل اختفت انفاسك
وغُلفت احلامك بأغلفة سوداء
واقُتلعت من جذورها فيك أشياء وأشياء
قالــــت
سيدي من شطب وجهك بنار السنين ؟؟
من سكب تاريخكِ المعتق برائحة
الارض والوجدان
من أطفىء في قلبكِ الشموع
من شيد فيك مدن الاحزان
من حطمك فتناثرت شظاياكِ في كل مكان
من فجر احلامكِ فأصبحتِ بقايا وأشلاء
قالــــت
أيها الشاب تضخمت فيك االرجولة فأصبحت
كــــــل الرجال
ماذا يعني انك فقدت العمر والأماني والأحلام
ماذا يعني أن تكون في دمك فتنزفهاا قطرة قطرة
ماذا يعني لو أنك تثقب سفينة قلبكِ
ماذا يعني أنها أحرقت أشرعة الوفاء
ماذا يعني أن تتحدي امواج غضبك
فتبحر الى مأساة النهاية
ماذا يعني أنها كان قمر سماءكِ ثم غابت
ماذا يعني أنها وعدتك أنك لها مئات مئات المرات
صدقيني يا سيدي كل هذا لا يعني شيء
سيدي
لا تظرخلف بقايا العائدينن
ولا تطرق يوما باب الانتظار
فلن تعود
فلن تعود
سيدي
سامح من ترككِ تموت وحيدااا
فوق قارعة الطريق والانتظار
والبرد يأكل بقايا من جسدكِ
سامحها يا عزيزي فهي كل يوم تحتضر
من دونكِ الآف المرات
سامحهااا يا عزيزي على كل الأشياء
فهكذا أخبرني الفنجان
وأنا مجرد غجرية محطتي وأرضي
هي الودع والرمل والكف والفنجان
ارحل يا عزيزي
ولا تفكر في ثورة شعوركِ
فكم من قبلك ثار ورحل ألف انسان وانسان
ثم تهيأتْ للرحيل
فرحلــت قارئة الاحزان
رحلت قارئه الاوهام والفنجان
رحلــــت وانا ابتسم سخرية
واقول كذب المنجمون ولو صدقوا
ولكن برحيلها
الصراع في داخلي ابتدأ
ونفسي بدأت تقسو على نفسي
وتصرخ في قلبي اياك ثم اياك
هذه مجرد بائعة احلام
بائعة اوهام
بائعة احزان
تبيع فقاعات هواءها
وخربشات رمالها
وقراءات الفنجان
الى كل عابر سبيل
الى كل غريب عن قلبه
الى كل باحث عن وهم الحب
الى كل باحث عن سراب الأماني
الى كل من توقف به قطار الأمل
الى كل من ينتظر في محطة النسيان
ثم تعود نفسي فتهدأ
فتمسح دمعتي
وتتسائل نفسي معي
كيف كنتِ كتابا مفتوحا امام تلك المرأة
كيف تجرأت ودخلت شقوق قلبك
كيف تسربت الى دماءك
كيف فجرت نهر احزانك وأججت رماد عذاباتك
كيف أيقظت مارد ذكرياتك
نفسي الآن تبكيني
وتغرق في حزن فنجاني و روحي
وتتألم اشفاقا على عذابي
نفسي تنــعي أملي وحياتي
نفسي تأخذ روح غربتي فتدفنها
وتكتب على قبرها
ترقد هنا ضحية قارئة الفنجان
وضحية بائعة الأوهام والأحلام
هنا ترقد من يوما كانت ربيع العمر
فاصبحت حزن الروح والايام
وغربة في الحياة
بقايا القهوة في فنجاني
ترسم بالسواد كل الخيالات.
عيوني باكية
و الدمع يملأ فنجاني.
فلأشربه و أغرق في أحزاني
أحترامي
كنت اتجول واكلم نفسي
واهذي بأحزاني
هل نحن
نقضي عمرنا كله تبحث عن
اللحظة الاخيرة
والليلة الأخيرة
والمحطة الأخيرة
صحراء صامته تحيط بي برغم ربيع المكان
ولكن ربيعي انا توارى خلف طيات العمر ما بين
البحث عن صيف وشتاء
ولقاء أبديا تحتضنه الأحلام
حتى يلتصق بنا كالجسد والروح معا
ونتعلق به كأنه الطوق الأخير
جلست على طرف المطعم
لانعم بفنجان قهوة يدفء وجداني
فعرفتُ تلك المرأة التي دوماً
احاول تجاهلها
ولكن هذه المرة شدني هذياني اليها
وبصوت مرتعش من برد الروح استدعيتها
أيتها الغجرية المتوشحة
بوسم الصحراء القاحله
والمعطرة برائحة النار في
ديار يؤنس وحدتها
قرع طبول
وعزف ناي حزين
يغرقنا في قاع المجهول
أيتها الغجرية
أخبريني
مـــــن أنـــا؟؟؟
وأيـــن أنـــا؟؟؟
ففي فنجانك
يصبح الثلج نارا
وتصبح الشمس أدفأ
أيتها الغجرية
مُـــدي بســــاطي
واملأي أكوابي
وتجولي في طرقاتي
لعلك تجدين لي أملا
يعانقني من جديد
جرديني من بطولاتٍ في خيالاتي
وافصلي نفسي عن نفسي
واسردي حكاياتكِ وهللي بكلماتكِ
واغرسي مخالبِك في وجه غيبوبتي
أيتها الغجرية ؟
يا ثلجنا
يا ظلنا
يا خطوطنا في الرمال
وفي ملامح الفنجان
ذكريني ببائعة الكبريت التائهة
وبسندريلا الامير الرائعة
ذكريني بعاشق
كان يطرق الأبواب كل مساء
لتستجدي الحب في الطرقات
نظرتْ والحزن بعينيها تتأمل فنجاني
المليء بسواد ايامي
نطـــــــق الفنـجــــان
فقالــــت
اسمعني
يا عزيزى على الامس واليوم وغدا
بمــــــــاذا أخبـــــرك؟؟
ومـــــاذا بقـــي فيــــكِ مـن
بقايـــا كــل البشرلأحدثكِ عنه؟؟
أنــت يــا سيدي
عائداا من زمن عاري الأيام
والخنجر الزمني يشرب من دمكِ
وينام في لحمكِ
ويسرق وتر الربابة من يدكِ
أنـــت رجل ذبحتك سكاكين الكلمات والأماني
واستعري الشوق يوما
فأصبحتِ كالأعماء ... كالأصم
كـا الابله .. ضائع بين الرمــال الذهــبيه
وسُدلت ستائر الليل فيكِ
أنـــت رجل اختفت انفاسك
وغُلفت احلامك بأغلفة سوداء
واقُتلعت من جذورها فيك أشياء وأشياء
قالــــت
سيدي من شطب وجهك بنار السنين ؟؟
من سكب تاريخكِ المعتق برائحة
الارض والوجدان
من أطفىء في قلبكِ الشموع
من شيد فيك مدن الاحزان
من حطمك فتناثرت شظاياكِ في كل مكان
من فجر احلامكِ فأصبحتِ بقايا وأشلاء
قالــــت
أيها الشاب تضخمت فيك االرجولة فأصبحت
كــــــل الرجال
ماذا يعني انك فقدت العمر والأماني والأحلام
ماذا يعني أن تكون في دمك فتنزفهاا قطرة قطرة
ماذا يعني لو أنك تثقب سفينة قلبكِ
ماذا يعني أنها أحرقت أشرعة الوفاء
ماذا يعني أن تتحدي امواج غضبك
فتبحر الى مأساة النهاية
ماذا يعني أنها كان قمر سماءكِ ثم غابت
ماذا يعني أنها وعدتك أنك لها مئات مئات المرات
صدقيني يا سيدي كل هذا لا يعني شيء
سيدي
لا تظرخلف بقايا العائدينن
ولا تطرق يوما باب الانتظار
فلن تعود
فلن تعود
سيدي
سامح من ترككِ تموت وحيدااا
فوق قارعة الطريق والانتظار
والبرد يأكل بقايا من جسدكِ
سامحها يا عزيزي فهي كل يوم تحتضر
من دونكِ الآف المرات
سامحهااا يا عزيزي على كل الأشياء
فهكذا أخبرني الفنجان
وأنا مجرد غجرية محطتي وأرضي
هي الودع والرمل والكف والفنجان
ارحل يا عزيزي
ولا تفكر في ثورة شعوركِ
فكم من قبلك ثار ورحل ألف انسان وانسان
ثم تهيأتْ للرحيل
فرحلــت قارئة الاحزان
رحلت قارئه الاوهام والفنجان
رحلــــت وانا ابتسم سخرية
واقول كذب المنجمون ولو صدقوا
ولكن برحيلها
الصراع في داخلي ابتدأ
ونفسي بدأت تقسو على نفسي
وتصرخ في قلبي اياك ثم اياك
هذه مجرد بائعة احلام
بائعة اوهام
بائعة احزان
تبيع فقاعات هواءها
وخربشات رمالها
وقراءات الفنجان
الى كل عابر سبيل
الى كل غريب عن قلبه
الى كل باحث عن وهم الحب
الى كل باحث عن سراب الأماني
الى كل من توقف به قطار الأمل
الى كل من ينتظر في محطة النسيان
ثم تعود نفسي فتهدأ
فتمسح دمعتي
وتتسائل نفسي معي
كيف كنتِ كتابا مفتوحا امام تلك المرأة
كيف تجرأت ودخلت شقوق قلبك
كيف تسربت الى دماءك
كيف فجرت نهر احزانك وأججت رماد عذاباتك
كيف أيقظت مارد ذكرياتك
نفسي الآن تبكيني
وتغرق في حزن فنجاني و روحي
وتتألم اشفاقا على عذابي
نفسي تنــعي أملي وحياتي
نفسي تأخذ روح غربتي فتدفنها
وتكتب على قبرها
ترقد هنا ضحية قارئة الفنجان
وضحية بائعة الأوهام والأحلام
هنا ترقد من يوما كانت ربيع العمر
فاصبحت حزن الروح والايام
وغربة في الحياة
بقايا القهوة في فنجاني
ترسم بالسواد كل الخيالات.
عيوني باكية
و الدمع يملأ فنجاني.
فلأشربه و أغرق في أحزاني
أحترامي