Pearl Lover
27-02-2005, 10:21 PM
السلام عليكم
مساءكم حب....
هذه النقوش.. هي حلقة خاصة.. من سلسلة الخواطر التي كتبتها سابقاً.. ولأنها خاصة.. فسوف تكون مختلفة عما سبق.. لكم أحلى التحايا.. سلامي..
مساؤكِ خير.. وسكر..
مساؤك خير.. مساؤك سكر.. مساؤك حب.. كل الحب.. يا أغلى الحب.. يا أجمل الحب.. يا أعذب الحب..
حبيبتي.. هاأنذا.. لهيب الشوق يضطرم بين جوانحي.. آهٍ ما أجمل الشوق !! هل كان مهماً لنا هذا الغياب ؟ حتى تشتعل فينا نيران الشوق؟ حتى نذوق حلاوة جمر الشوق؟ حتى نتقي برد الشوق بنار الشوق الدافئة؟ يالكلماتي.. أعذريني.. فبالكاد أجد في اللغة مسعفاً لأتمادى في جريمة الكتابة.. أقصد جريمة الشوق.. أقصد جريمة الحب..
أحبك.. أحبك.. أحبك..
كيف هي نار البعد؟! كيف أمسيتي حبيبتي؟! عفواً .. أقصد كيف أصبحتي يامليكتي؟! آآآه.. عفواً عفواً.. أقصد كيف نمتي؟.لا لا.. كيف استيقظتي؟. لا لا .. كيف جلستي؟ كيف وقفتي؟. ماذا أكلتي؟. لماذا ذهبتي؟. ومتى عدتي؟. وتلك الدمعات التي ذرفتيها في آخر ليلك الملتهب شوقاً .. قبيل نومك.. على فراشك.. لماذا بكيتي؟ أقصد ممَّ بكيتي؟ لا لا.. علام بكيتي؟؟ هل على البعد الذي أُجبِرنا عليه؟ أم على الزمن الذي حُكِمنا فيه؟ أم على جنون الحب الذي حُرِمنا منه.. أقصد ذُبِحنا عنه.. أقصد أُبعِدنا عنه.. آآآه.. تباً للغة.. لماذا لا تستقيم على لساني؟ أقصد على قلمي.. أوووووووه.. لابد أني متعب.. لا أقصد مشتاق.. نعم نعم.. أنا مشتاق.. لاسوى الشوق قادرٌ على فعل ذلك بي.. أقصد باللغة.. ويل اللغة.. هل هي مشتاقةٌ أيضاً؟!
أحبك.. أحبك.. أحبك..
لماذا يكون الشوق لذيذاً .. عذباً.. جميلاً .. ساحراً.. هل لأننا مؤمنين باللقاء؟ ويل اللقاء..لو لم يكن هناك لقاء.. لما كان ثَمَّة شوق.. ويل الشوق.. هل هو أيضاً مشتاق؟! لعله كذلك.. إذ لماذا يفعل بنا ذلك؟ أقصد لماذا يجعلنا نشتاق؟. هل لأن الشوق ظل الحب؟! هل سنلتقي؟؟هل سأراك؟؟ أقصد هل سأكلمك؟؟ أو بمعنىً آخر.. هل سأحادثك؟. هل سأبكي؟! ويل البكاء.. قبيل لحظات كان قد فارق مجلس أنسي.. أقصد شوقي.. أقصد موتي..لالا.. أقصد حياتي.. وعدني بالإياب.. قال لا أجتمع مع القلم.. صرخ القلم.. أريده.. لا تدعه يذهب.. لكنه كان قد غادر.. قبَّل القلم الأوراق.. كانت قبلته ساخنة.. سخونة الشوق المعتلج في مكنون صدري.. هما أيضاً مشتاقان.. منذ زمنٍ لم يلتقيا.. قلمي غاضبٌ من بكائي .. يعدني بأنه لن يكلمه.. أسمع بكائي يستأذن خفقات قلبي بالرحيل إلى محاجر عينيَّ.. قلمي يطلب الرحيل.. أوراقي تناجيه.. دمعاتي تنزل.. قلمي يغادر..
أحبك.. أحبك.. أحبك..
قبلـــــة قلـــــمــ
يا أعدل الناس.. إلا في مخاصمتي ..:_(**)_:.. فيك الخصام.. وأنت الخصم.. والحكم..!!
المتنبي..
سلامي لك.. يا حب ..
مساءكم حب....
هذه النقوش.. هي حلقة خاصة.. من سلسلة الخواطر التي كتبتها سابقاً.. ولأنها خاصة.. فسوف تكون مختلفة عما سبق.. لكم أحلى التحايا.. سلامي..
مساؤكِ خير.. وسكر..
مساؤك خير.. مساؤك سكر.. مساؤك حب.. كل الحب.. يا أغلى الحب.. يا أجمل الحب.. يا أعذب الحب..
حبيبتي.. هاأنذا.. لهيب الشوق يضطرم بين جوانحي.. آهٍ ما أجمل الشوق !! هل كان مهماً لنا هذا الغياب ؟ حتى تشتعل فينا نيران الشوق؟ حتى نذوق حلاوة جمر الشوق؟ حتى نتقي برد الشوق بنار الشوق الدافئة؟ يالكلماتي.. أعذريني.. فبالكاد أجد في اللغة مسعفاً لأتمادى في جريمة الكتابة.. أقصد جريمة الشوق.. أقصد جريمة الحب..
أحبك.. أحبك.. أحبك..
كيف هي نار البعد؟! كيف أمسيتي حبيبتي؟! عفواً .. أقصد كيف أصبحتي يامليكتي؟! آآآه.. عفواً عفواً.. أقصد كيف نمتي؟.لا لا.. كيف استيقظتي؟. لا لا .. كيف جلستي؟ كيف وقفتي؟. ماذا أكلتي؟. لماذا ذهبتي؟. ومتى عدتي؟. وتلك الدمعات التي ذرفتيها في آخر ليلك الملتهب شوقاً .. قبيل نومك.. على فراشك.. لماذا بكيتي؟ أقصد ممَّ بكيتي؟ لا لا.. علام بكيتي؟؟ هل على البعد الذي أُجبِرنا عليه؟ أم على الزمن الذي حُكِمنا فيه؟ أم على جنون الحب الذي حُرِمنا منه.. أقصد ذُبِحنا عنه.. أقصد أُبعِدنا عنه.. آآآه.. تباً للغة.. لماذا لا تستقيم على لساني؟ أقصد على قلمي.. أوووووووه.. لابد أني متعب.. لا أقصد مشتاق.. نعم نعم.. أنا مشتاق.. لاسوى الشوق قادرٌ على فعل ذلك بي.. أقصد باللغة.. ويل اللغة.. هل هي مشتاقةٌ أيضاً؟!
أحبك.. أحبك.. أحبك..
لماذا يكون الشوق لذيذاً .. عذباً.. جميلاً .. ساحراً.. هل لأننا مؤمنين باللقاء؟ ويل اللقاء..لو لم يكن هناك لقاء.. لما كان ثَمَّة شوق.. ويل الشوق.. هل هو أيضاً مشتاق؟! لعله كذلك.. إذ لماذا يفعل بنا ذلك؟ أقصد لماذا يجعلنا نشتاق؟. هل لأن الشوق ظل الحب؟! هل سنلتقي؟؟هل سأراك؟؟ أقصد هل سأكلمك؟؟ أو بمعنىً آخر.. هل سأحادثك؟. هل سأبكي؟! ويل البكاء.. قبيل لحظات كان قد فارق مجلس أنسي.. أقصد شوقي.. أقصد موتي..لالا.. أقصد حياتي.. وعدني بالإياب.. قال لا أجتمع مع القلم.. صرخ القلم.. أريده.. لا تدعه يذهب.. لكنه كان قد غادر.. قبَّل القلم الأوراق.. كانت قبلته ساخنة.. سخونة الشوق المعتلج في مكنون صدري.. هما أيضاً مشتاقان.. منذ زمنٍ لم يلتقيا.. قلمي غاضبٌ من بكائي .. يعدني بأنه لن يكلمه.. أسمع بكائي يستأذن خفقات قلبي بالرحيل إلى محاجر عينيَّ.. قلمي يطلب الرحيل.. أوراقي تناجيه.. دمعاتي تنزل.. قلمي يغادر..
أحبك.. أحبك.. أحبك..
قبلـــــة قلـــــمــ
يا أعدل الناس.. إلا في مخاصمتي ..:_(**)_:.. فيك الخصام.. وأنت الخصم.. والحكم..!!
المتنبي..
سلامي لك.. يا حب ..