عذوب
15-02-2005, 04:35 PM
:bism:
الى اين المصير
السؤال الذي يجب ان يشغل تفكيرك ’ وتبحث له عن الإجابة . أسأل نفسك في صراحة ، وخشوع، وتفكر وخضوع : أين الآباء ؟! وأين الكثيرون من الأهل والأحباب ؟!! ستجد الجواب مصحوباً بدموع الحزن ، وحرقة القلوب على الفراق : هم تحت طيات الثرى والتراب ؟!
تعم هذا هو المآل ، وهذا هو المصير ..
فيا أخي .. كم في كتابك من خطأ وزلل ، وكم في عملك من سهو وخلل .
يذكر أن رجلاً جاء إلى ابراهيم بن أدهم فقال : أين العمران ؟! فأخذ ابراهيم بيده حتى وقف به على القبور فقال له هنا العمران !!
ويأختي المسلمة.. وقف أحد الإخوة مرة على قبر من القبور قد أعد لدفن ميت فرأى بين التراب المنثور خصلة من شعر امرأة ماتت منذ زمن بعيد ، الله أعلم به .. !
فقال في نفسه : كم ياترى كانت هذه المرأة أو الفتاة تعتني بهذا الشعر الجميل وتمنع عنه كل أذى ، وكل ما يذهب رونق جماله ، ونعومته !! لكن انظري كيف حاله وقد اختلط بالتراب والثرى؟!!
فالبدار البدار الى توبة نصوح ، ورجعة صادقة لله تعالى من قبل ان يحين الحين ويبين البين !! قال تعالى : ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً ).
فإذا أزف الرحيل فليس منه مهرب ، ولا مفر ... فهل من معتبر .
مع تحيات اختكم في الله عذوب
الى اين المصير
السؤال الذي يجب ان يشغل تفكيرك ’ وتبحث له عن الإجابة . أسأل نفسك في صراحة ، وخشوع، وتفكر وخضوع : أين الآباء ؟! وأين الكثيرون من الأهل والأحباب ؟!! ستجد الجواب مصحوباً بدموع الحزن ، وحرقة القلوب على الفراق : هم تحت طيات الثرى والتراب ؟!
تعم هذا هو المآل ، وهذا هو المصير ..
فيا أخي .. كم في كتابك من خطأ وزلل ، وكم في عملك من سهو وخلل .
يذكر أن رجلاً جاء إلى ابراهيم بن أدهم فقال : أين العمران ؟! فأخذ ابراهيم بيده حتى وقف به على القبور فقال له هنا العمران !!
ويأختي المسلمة.. وقف أحد الإخوة مرة على قبر من القبور قد أعد لدفن ميت فرأى بين التراب المنثور خصلة من شعر امرأة ماتت منذ زمن بعيد ، الله أعلم به .. !
فقال في نفسه : كم ياترى كانت هذه المرأة أو الفتاة تعتني بهذا الشعر الجميل وتمنع عنه كل أذى ، وكل ما يذهب رونق جماله ، ونعومته !! لكن انظري كيف حاله وقد اختلط بالتراب والثرى؟!!
فالبدار البدار الى توبة نصوح ، ورجعة صادقة لله تعالى من قبل ان يحين الحين ويبين البين !! قال تعالى : ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً ).
فإذا أزف الرحيل فليس منه مهرب ، ولا مفر ... فهل من معتبر .
مع تحيات اختكم في الله عذوب