نـ العيون ـور
05-12-2009, 10:28 PM
خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد رَضِيَ الله عنها
--------------------
هى سيدتنا خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد رَضِيَ الله عنها
أول زوجة لسيدنا الصادق الأمين
رسول مولانا رب العالمين
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم
صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين
نسبها ونشأتها :
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب
القرشية الأسدية ،
ولدت سنة 68 قبل الهجرة ( 556 م ) .
تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة ، نشأت على الصفات و الأخلاق
الحميدة ، عرفت بالعفة و العقل و الحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ،
و كانت السيدة خديجة تاجرة ، ذات مال ،
تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ،
و قد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنه كان صادق أمين ، كريم الأخلاق ،
فبعثت إليه و طلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام
مع غلام لها يقال له ميسرة .
و قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح .
أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول
الله صلى الله عليه و سلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها ،
فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى ،
فحضر و تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
و كان لها من العمر أربعين سنة
و لرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس و عشرون سنة .
السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ،
صلى الله عليه وسلم، و كانت أحب زوجاته إليه ،
و من كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت
أنجبت له ولدين و أربع بنات و هم :
القاسم ( و كان يكنى به ) ، و عبد الله ،
و رقية وزينب و أم كلثوم و فاطمة الزهراء .
إسلامها :
عندما بعث الله – سبحانه و تعالى – النبي صلى الله عليه وسلم
كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها -
هي أول من آمن بالله ورسوله ، و أول من أسلم من النساء و الرجال،
و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و السيدة خديجة
يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة .
تلقى رسول الله صلى الله عليه و سلم كثيراً من التعذيب و التكذيب
من قومه ، فكانت السيدة خديجة رضى الله عنها تخفف عنه
و تهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش .
و عندما انزل الله – سبحانه و تعالى – الوحي على الرسول -
صلى الله عليه و سلم - قال له
( اقرأ بسم ربك الذي خلق )
فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة و قد كان ترجف بوادره ،
فقال : " زملوني " ،
فزملوه حتى ذهب عنه الروع ،
فقال : " مالي يا خديجة ؟ " و أخبرها الخبر
و قال : " قد خشيت على نفسي " ،
فقالت له :
كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ،
وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتعين على نوائب الحق .
وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل بن أسد ،
و هو تنصر في الجاهلية، و كان يفك الخط العربي ،
وك تب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا قد عمى ،
فقالت : امع من .. ابن أخيك ما يقول،
فقال : يا ابن أخي ما ترى ؟ ،
فأخبره ،
فقال : هذا الناموس الذي أنزل على موسى .
منزلتها عند رسول الله :
كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة ، جليلة ، دينة ، مصونة ، كريمة ،
من أهل الجنة ، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة
ببيت من قصب لا صخب فيه و لا نصب .
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفضلها على سائر زوجاته ،
و كان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول :
ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه و سلم
ما غرت على خديجة و ما رأيتها ،
و لكن كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكرها
و ربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة
فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة ،
فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد .
و قالت عائشة رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت
هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها ،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال :
لا و الله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ،
و صدقتني إذ كذبني الناس ، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء ،
قالت عائشة :
فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا ً.
وفاتها:
توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله صلى الله عليه و سلم الأيمن
في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات ،
و لها من العمر خمس و ستون سنة ،
و أنزلها رسول الله صلى الله عليه و سلم
بنفسه في حفرتها و أدخلها القبر بيده ،
و كانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه و سلم-
تحملها بصبر و جأش راضياً بحكم الله – سبحانه و تعالى
رضى الله عنها و أرضاها
و صلى الله على زوجها سيدنا و حبيبنا و على آله و صحبه و سلم
--------------------
هى سيدتنا خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد رَضِيَ الله عنها
أول زوجة لسيدنا الصادق الأمين
رسول مولانا رب العالمين
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم
صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين
نسبها ونشأتها :
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب
القرشية الأسدية ،
ولدت سنة 68 قبل الهجرة ( 556 م ) .
تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة ، نشأت على الصفات و الأخلاق
الحميدة ، عرفت بالعفة و العقل و الحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ،
و كانت السيدة خديجة تاجرة ، ذات مال ،
تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ،
و قد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنه كان صادق أمين ، كريم الأخلاق ،
فبعثت إليه و طلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام
مع غلام لها يقال له ميسرة .
و قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح .
أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول
الله صلى الله عليه و سلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها ،
فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى ،
فحضر و تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
و كان لها من العمر أربعين سنة
و لرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس و عشرون سنة .
السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ،
صلى الله عليه وسلم، و كانت أحب زوجاته إليه ،
و من كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت
أنجبت له ولدين و أربع بنات و هم :
القاسم ( و كان يكنى به ) ، و عبد الله ،
و رقية وزينب و أم كلثوم و فاطمة الزهراء .
إسلامها :
عندما بعث الله – سبحانه و تعالى – النبي صلى الله عليه وسلم
كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها -
هي أول من آمن بالله ورسوله ، و أول من أسلم من النساء و الرجال،
و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و السيدة خديجة
يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة .
تلقى رسول الله صلى الله عليه و سلم كثيراً من التعذيب و التكذيب
من قومه ، فكانت السيدة خديجة رضى الله عنها تخفف عنه
و تهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش .
و عندما انزل الله – سبحانه و تعالى – الوحي على الرسول -
صلى الله عليه و سلم - قال له
( اقرأ بسم ربك الذي خلق )
فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة و قد كان ترجف بوادره ،
فقال : " زملوني " ،
فزملوه حتى ذهب عنه الروع ،
فقال : " مالي يا خديجة ؟ " و أخبرها الخبر
و قال : " قد خشيت على نفسي " ،
فقالت له :
كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ،
وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتعين على نوائب الحق .
وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل بن أسد ،
و هو تنصر في الجاهلية، و كان يفك الخط العربي ،
وك تب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا قد عمى ،
فقالت : امع من .. ابن أخيك ما يقول،
فقال : يا ابن أخي ما ترى ؟ ،
فأخبره ،
فقال : هذا الناموس الذي أنزل على موسى .
منزلتها عند رسول الله :
كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة ، جليلة ، دينة ، مصونة ، كريمة ،
من أهل الجنة ، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة
ببيت من قصب لا صخب فيه و لا نصب .
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفضلها على سائر زوجاته ،
و كان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول :
ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه و سلم
ما غرت على خديجة و ما رأيتها ،
و لكن كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكرها
و ربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة
فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة ،
فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد .
و قالت عائشة رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت
هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها ،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال :
لا و الله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ،
و صدقتني إذ كذبني الناس ، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء ،
قالت عائشة :
فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا ً.
وفاتها:
توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله صلى الله عليه و سلم الأيمن
في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات ،
و لها من العمر خمس و ستون سنة ،
و أنزلها رسول الله صلى الله عليه و سلم
بنفسه في حفرتها و أدخلها القبر بيده ،
و كانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه و سلم-
تحملها بصبر و جأش راضياً بحكم الله – سبحانه و تعالى
رضى الله عنها و أرضاها
و صلى الله على زوجها سيدنا و حبيبنا و على آله و صحبه و سلم