**مجافي النوم**
10-02-2005, 12:14 PM
إذا ودعت شمس اليوم الأخير من أيام شهر ذي الحجة,
وأصبحت في آخر ليالي هذا العام1425هـ,
فارتقب وقوع حدث كوني مهم,واحشد طاقاتك لاستقباله أنصت بأذن قلبك قليلا
فلعلها ساعات أو دقائق وتسمع صرير بوابة العام الهجري الجديد 1426هــ
وهي تفتح ياله من حدث يحتاج منا إلى وقفة تأمل قبل وقوعه ووقفة أخرى بعد وقوعه.
القي نظرة تأمل إلى الخلف ...إلى هذا العام المنصرم الذي ستغادر بوابته بعد قليل ماذا فعلت فيه؟كم منعطف من منعطفاته استهوتك فانزلقت قدماك فيه؟
كم محطة من محطات الوقود فيه فاتتك فلم تتزود منها؟
لو نطق هذا العام أتراه سيكون شاهدا لك أم عليك؟
أنظر إلى السجاد الطويل الممتد الذي ظللت تسير عليه مسيرة ثلاثمائة وستين يوما ,
إنه يطوى الآن طيا يطوى ويطوى كل ما سطرت عليه من أحرف وكلمات
وهناك مساحات مضيئة تشهد لك بذكر وطاعة وفعل معروف وبين الطيات أجزاء سود ملطخة بأوحال الذنوب وأدران المعاصي
والسجاد يطوى ويطوى لم يبق منه سوى الجزء الذي تقف عليه الآن,
وبعد قليل سيطوى هو أيضا ليصبح لك سجلا كوني يشهد غدا بما عملت فيه
سجل اسمه (العام 1426هــ) ترى ماهو الأثر الأخير الذي تود طباعته على سجاد هذا العام قبل أن تخطي خطوة وتتركه؟
كن عالي الهمة وانهض وافعل شيئا تفتخر بحفظه في سجل هذا الهام وحاول أن تسجل هدفا في الوقت الضائع كما يقولون إذا داهمك الوقت وشعرت أن السجاد يكاد يسحب من تحت قدميك
فلا أقل من أن تقول ثلاثا وبقلب حاضر
(أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
فإنها تغفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر وانك إن فعلت ذلك تكون قد غسلت سجادك في لحظة من كل آثار الأوحال والأقذار , واحتفظت بسجل نقي طاهر لا رجس فيه ولا دنس.
والآن أنظر إلى الأمام وتقدم نحو البوابة المفتوحة أمامك نحو السجاد الأبيض الجديد المفروش بين يديك حذاري أن تلوثه من الخطوة الأولى قفي قليلا قبل أن تطأه قدماك واسأل الله أن يلهمك في عامك الجديد الهدى والسداد ثم اضمر النية على أن تفعل في هذا العام من القرب والإستزواد ونصرة المسلمين مالم تفعله من قبل انوي فعل الخير ولن تخسر شيئا فإنك الم تستطع فعل كل ما نويت فلن تعدم أجر النية أحرص على أن يكون عامك المقبل أفضل من المنصرم حتى يكون خط سيرك إلى الله في الصعود لا هبوط ذا ميل موجب لا سالب تحللي من جواذب الأرض ما استطعت إذا كنت تريد الارتقاء تعرف إلى الله بكل وسيله تزداد حبا له وشوقا إليه وقربا منه.
وأصبحت في آخر ليالي هذا العام1425هـ,
فارتقب وقوع حدث كوني مهم,واحشد طاقاتك لاستقباله أنصت بأذن قلبك قليلا
فلعلها ساعات أو دقائق وتسمع صرير بوابة العام الهجري الجديد 1426هــ
وهي تفتح ياله من حدث يحتاج منا إلى وقفة تأمل قبل وقوعه ووقفة أخرى بعد وقوعه.
القي نظرة تأمل إلى الخلف ...إلى هذا العام المنصرم الذي ستغادر بوابته بعد قليل ماذا فعلت فيه؟كم منعطف من منعطفاته استهوتك فانزلقت قدماك فيه؟
كم محطة من محطات الوقود فيه فاتتك فلم تتزود منها؟
لو نطق هذا العام أتراه سيكون شاهدا لك أم عليك؟
أنظر إلى السجاد الطويل الممتد الذي ظللت تسير عليه مسيرة ثلاثمائة وستين يوما ,
إنه يطوى الآن طيا يطوى ويطوى كل ما سطرت عليه من أحرف وكلمات
وهناك مساحات مضيئة تشهد لك بذكر وطاعة وفعل معروف وبين الطيات أجزاء سود ملطخة بأوحال الذنوب وأدران المعاصي
والسجاد يطوى ويطوى لم يبق منه سوى الجزء الذي تقف عليه الآن,
وبعد قليل سيطوى هو أيضا ليصبح لك سجلا كوني يشهد غدا بما عملت فيه
سجل اسمه (العام 1426هــ) ترى ماهو الأثر الأخير الذي تود طباعته على سجاد هذا العام قبل أن تخطي خطوة وتتركه؟
كن عالي الهمة وانهض وافعل شيئا تفتخر بحفظه في سجل هذا الهام وحاول أن تسجل هدفا في الوقت الضائع كما يقولون إذا داهمك الوقت وشعرت أن السجاد يكاد يسحب من تحت قدميك
فلا أقل من أن تقول ثلاثا وبقلب حاضر
(أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
فإنها تغفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر وانك إن فعلت ذلك تكون قد غسلت سجادك في لحظة من كل آثار الأوحال والأقذار , واحتفظت بسجل نقي طاهر لا رجس فيه ولا دنس.
والآن أنظر إلى الأمام وتقدم نحو البوابة المفتوحة أمامك نحو السجاد الأبيض الجديد المفروش بين يديك حذاري أن تلوثه من الخطوة الأولى قفي قليلا قبل أن تطأه قدماك واسأل الله أن يلهمك في عامك الجديد الهدى والسداد ثم اضمر النية على أن تفعل في هذا العام من القرب والإستزواد ونصرة المسلمين مالم تفعله من قبل انوي فعل الخير ولن تخسر شيئا فإنك الم تستطع فعل كل ما نويت فلن تعدم أجر النية أحرص على أن يكون عامك المقبل أفضل من المنصرم حتى يكون خط سيرك إلى الله في الصعود لا هبوط ذا ميل موجب لا سالب تحللي من جواذب الأرض ما استطعت إذا كنت تريد الارتقاء تعرف إلى الله بكل وسيله تزداد حبا له وشوقا إليه وقربا منه.