عاشق الريم
02-02-2005, 09:52 AM
تصنيف دولي: السعودية تحتل مركزا متقدما في المحافظة على البيئة
http://stage.eqt-srpc.com/SiteImages/EqLast/177.jpg
احتلت السعودية المرتبة الثالثة في قائمة خاصة بالدول التي تهتم بحماية البيئة وصيانتها في عام 2005، وفقا لنجاحاتهم في مهام المحافظة أو تحسين نوعية وجودة الهواء. وجاء ترتيب السعودية مع الكويت في قائمة خاصة بالدول التي يغطي أكثر من 50 في المائة من أراضيها الصحاري، بما في ذلك إسرائيل والكثير من الدول العربية ففي هذه المجموعة احتلت إسرائيل المرتبة الثانية بعد ناميبيا وكانت أفضل الدول العربية، أداء هي: عمان والأردن إلا أن إيران، السعودية، والكويت احتلت المرتبة الأخيرة الثالثة. وفي قائمة الدول التي تهتم بالبيئة بلغت فنلندا والنرويج والأوروجواي المراتب الأولى والولايات المتحدة المرتبة الـ 45 من بين 146 دولة شملتها الدراسة وروسيا في الـ .33 وتبذل الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، بجهود مضنية من أجل حماية البيئة وصون مواردها. من جهته، قال لـ »الاقتصادية« مسؤول كبير في الرئاسة إن النظام الأساسي للحكم تضمن مادة تعنى بصون البيئة والمحافظة عليها، وهذا دليل واضح على حرص الحكومة السعودية على الاهتمام ببيئة المواطن وصحته. معيدا القول إن المملكة لعبت دورا بارزا خلال حرب تحرير الكويت وما نتج عنها من تلوث هائل للخليج العربي، كان له الأثر في نفوس الكثير من المهتمين بالعمل البيئي ولا ينكر أحد ما بذلته السعودية في هذا الجانب الذي كلفها الملايين من الريالات لتحسين المنطقة، وما زلنا نعمل حتى اليوم لعودة هذه المناطق إلى بيئتها الطبيعية. وأضاف أنه بالحديث عن العمل البيئي في السعودية يجرنا إلى ما تقدمه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة من جهود وبحوث ودراسات وقوانين تستهدف بيئة نظيفة لمواطن صحيح. وقد يكون النظام العام للبيئة في السعودية ولوائحه التنفيذية أبرز المحطات الفاعلة في حماية البيئة والحفاظ على مواردها. وكانت كوريا الشمالية قد جاءت في المرتبة الأخيرة والدول القريبة من القائمة هي: هاييتي، تايوان، العراق، والكويت، وتعتبر هذه القائمة الثانية التي تنتج بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في دافوس السويسرية. يذكر أن الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة حصل على كأس التميز لعام 2004م والعضوية الشرفية لمركز التعاون الأوروبي العربي المقدمة من مركز التعاون الأوروبي العربي لهذا العام تقديرا وتكريما من مجلس إدارة المركز للجهود المتميزة لجهوده في مجالات حماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا.
http://stage.eqt-srpc.com/SiteImages/EqLast/177.jpg
احتلت السعودية المرتبة الثالثة في قائمة خاصة بالدول التي تهتم بحماية البيئة وصيانتها في عام 2005، وفقا لنجاحاتهم في مهام المحافظة أو تحسين نوعية وجودة الهواء. وجاء ترتيب السعودية مع الكويت في قائمة خاصة بالدول التي يغطي أكثر من 50 في المائة من أراضيها الصحاري، بما في ذلك إسرائيل والكثير من الدول العربية ففي هذه المجموعة احتلت إسرائيل المرتبة الثانية بعد ناميبيا وكانت أفضل الدول العربية، أداء هي: عمان والأردن إلا أن إيران، السعودية، والكويت احتلت المرتبة الأخيرة الثالثة. وفي قائمة الدول التي تهتم بالبيئة بلغت فنلندا والنرويج والأوروجواي المراتب الأولى والولايات المتحدة المرتبة الـ 45 من بين 146 دولة شملتها الدراسة وروسيا في الـ .33 وتبذل الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، بجهود مضنية من أجل حماية البيئة وصون مواردها. من جهته، قال لـ »الاقتصادية« مسؤول كبير في الرئاسة إن النظام الأساسي للحكم تضمن مادة تعنى بصون البيئة والمحافظة عليها، وهذا دليل واضح على حرص الحكومة السعودية على الاهتمام ببيئة المواطن وصحته. معيدا القول إن المملكة لعبت دورا بارزا خلال حرب تحرير الكويت وما نتج عنها من تلوث هائل للخليج العربي، كان له الأثر في نفوس الكثير من المهتمين بالعمل البيئي ولا ينكر أحد ما بذلته السعودية في هذا الجانب الذي كلفها الملايين من الريالات لتحسين المنطقة، وما زلنا نعمل حتى اليوم لعودة هذه المناطق إلى بيئتها الطبيعية. وأضاف أنه بالحديث عن العمل البيئي في السعودية يجرنا إلى ما تقدمه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة من جهود وبحوث ودراسات وقوانين تستهدف بيئة نظيفة لمواطن صحيح. وقد يكون النظام العام للبيئة في السعودية ولوائحه التنفيذية أبرز المحطات الفاعلة في حماية البيئة والحفاظ على مواردها. وكانت كوريا الشمالية قد جاءت في المرتبة الأخيرة والدول القريبة من القائمة هي: هاييتي، تايوان، العراق، والكويت، وتعتبر هذه القائمة الثانية التي تنتج بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في دافوس السويسرية. يذكر أن الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة حصل على كأس التميز لعام 2004م والعضوية الشرفية لمركز التعاون الأوروبي العربي المقدمة من مركز التعاون الأوروبي العربي لهذا العام تقديرا وتكريما من مجلس إدارة المركز للجهود المتميزة لجهوده في مجالات حماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا.