المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نوااصل اخبار العراق معكم (جديد )



عاشق الريم
19-01-2005, 01:25 AM
عثرت قوات الاحتلال الأمريكي صباح اليوم على جثث ستة جنود أمريكيين قتلوا ليلة أمس في منطقة الشارع الجديد وسط الفلوجة.
ووفق ما نقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في الفلوجة عن شهود عيان من الشرطة العراقية وبعض المواطنين الداخلين إلى المدينة للاطمئنان على منازلهم فإن القوات الأمريكية عثرت هذا اليوم عند الساعة السابعة صباحًا في إحدى الدبابات الأمريكية المتوقفة في شارع الجديد والتي تتحصن بين منزليين مهدمين على جثث لستة جنود أمريكيين قتلوا طعنًا بالحراب والسكاكين وتمت مصادرة أسلحتهم.
وأكدت مصادر من الشرطة أن أي إطلاق نار لم يحدث ليلة أمس في هذا الشارع.
ورجحت المصادر أن تكون عملية قتلهم تم بمباغته من قبل مسلحين تسللوا إلى هذا الشارع من حي الشهداء أو الجبيل.
وتحدث مراسل ' مفكرة الإسلام' عن مشاهدته عربتي همر قامت بإخلاء الجثث من الدبابة إلى مكان ما, فيما أفادت مصادر أخرى عثور القوات الأمريكية يوم أمس على جثة جندي أمريكي مقتول في حي الوحدة وقد نهشته الكلاب بطريقة بشعة الأمر الذي أكده الجيش الأمريكي في المدينة ولكنه لم يذكر سبب قتله أو طريقة قتله حيث لم يتعرض لأي إطلاق نار.

عاشق الريم
19-01-2005, 01:27 AM
نجحت المقاومة في مدينة هيت في إسقاط طائرة أمريكية مسيَّرة من دون طيار في منطقة البوعساف الواقعة على بعد 2 كلم غربي هيت.
وذكر مراسل مفكرة الإسلام في هيت، أن الطائرة أسقطت عند الساعة السادسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، بنيران أسلحة رشاشة مضادة للطائرات المروحية من عيار 37 ملم.
وأضاف المراسل أن الطائرات الأمريكية المروحية والمقاتلة تبحث في هذه الساعة عن حطام تلك الطائرة ولكن بدون جدوى، حيث استولت عليها المقاومة لحظة سقوطها، وأخذت تجوب بها طرقات المدينة احتفالاً بإسقاطها، ومن ثم قاموا بإحراقها قبل قليل وسط تكبير الأهالي والمساجد في المدينة

عاشق الريم
19-01-2005, 01:28 AM
أعلن القائد الأمريكي الجنرال جون فاينز ، أن المهمة الأولى للقوات الأمريكية في العراق بعد تنظيم الانتخابات ستكون تدريب العسكريين ورجال الشرطة العراقية علي تولي الأمن في البلاد .
وقال الجنرال فاينز القائد الجديد الذي سيخلف القائد الحالي توماس ميتز منتصف فبراير القادم في حديث لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، أمس الأحد " إن هذا الأمر قد يتطلب تعيين قرابة عشرة آلاف مستشار أمريكي إضافي من سلاح البر لدى الوحدات العراقية ، لأنه يتولى حالياً بضعة آلاف من المستشارين الأمريكيين تدريب الوحدات العراقية التي لم تحرز تقدماً يرقي إلي ما كان يطمح إليه الأمريكيين في عام 2004 ".
وقال الجنرال فاينز " ما نحتاجه أكثر هو التقدم السريع في عمليات تدريب وإعداد العراقيين لتحمل المسئوليات في مجال الأمن وفي كل محافظة ".
ويذكر أن الجنرال فاينز(55 عاماً ) ويتولي حالياً قيادة الفرقة 18 المجوقلة ، وسبق له أن شارك في عمليات في الصومال مع الوحدات الخاصة كما شارك في احتلال بنما عام 1989.

عاشق الريم
19-01-2005, 01:28 AM
عثر صباح اليوم الأحد على جثث 13 من عناصر الحرس الوطني الموالي للاحتلال في مدينة اللطيفية جنوبي بغداد.
وبحسب ما أفاد به مراسل 'مفكرة الإسلام' في اللطيفية فقد عثر الساعة السابعة والنصف صباح اليوم الأحد على ثلاث عشرة جثة لجنود الحرس الوطني على جانب الطريق.
وقد اتضح من ملامح الجثث أنه قد تم قتلها رميًا بالرصاص

عاشق الريم
19-01-2005, 01:29 AM
غابت الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات العراقية العامة المقررة في الثلاثين من كانون ثاني (يناير) الجاري، بشكل لافت للنظر، واختفى المرشحون عن أنظار الجمهور، ولم يتمكنوا من التعريف بقوائمهم وبرامجهم الانتخابية، بل ولم تسجل وطيلة الفترة التي أعقبت إطلاق الحملات الانتخابية، أية حملة انتخابية باستثناء الحملة، التي قام بها الحزب الشيوعي العراقي، الذي تقدم بقائمة أطلق عليها اسم قائمة الشعب، إذ نظم مهرجانا في إحدى القاعات الداخلية لملعب الشعب وسط بغداد.

وبخلاف هذا الحدث، لم تشهد الأماكن العامة والخاصة في العراق، أي حملات أو مهرجانات انتخابية، بل إن أغلب العراقيين لا يعرفون شيئا عن القوائم، التي جاوزت المائة قائمة، والتي تقدمت إلى الانتخابات، ما عدا أسماء رؤساء تلك القوائم أو بعض من شخصياتها البارزة، وهو الأمر الذي فسره المرشحون بغياب الأمن، وعدم توفر الحماية الكافية للمرشحين، الذين ربما تطالهم أيدي الجماعات المسلحة، الناشطة بقوة في العراق.

وقد تحولت العاصمة العراقية بغداد، بين ليلة وضحاها، إلى مدينة لافتات، فحيث ما يممت وجهك تجد لافتة انتخابية، فهي الوسيلة الوحيدة، التي وجدها المشاركون في الانتخابات للتعبير عن أهدافهم، والدعاية لمشاريعهم الانتخابية، بعد أن غابت المهرجانات الكبيرة، التي يفترض أن ترافق الحملات الانتخابية، والتي يمكن من خلالها أن يعبر المتنافسون عن أهدافهم ومشاريعهم السياسية.

فهذه لافتة الائتلاف العراقي الموحد وهي تقول "انتخبوا أصحاب الأيادي المتوضئة"، في إشارة دينية، يفترض أنه قد منعها قانون الانتخابات العراقي وتعليمات المفوضية العليا للانتخابات. وتضم قائمة الائتلاف العراقي الموحد أبرز الشخصيات الشيعية، ومنهم عبد العزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري وأحمد الجلبي. والدعاية التي تبثها هذه القائمة أصبحت مثار خلاف، إذ تقدمت القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت بطعون إلى المفوضية العليا للانتخابات، ضد قائمة الائتلاف، بسبب استخدامها للرموز الدينية، وتأكيدها المتواصل على أنها مدعومة ومباركة من قبل المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، وهو أيضا أمر يخالف القوانين الانتخابية.

أما قائمة "اتحاد الشعب"، التي تقدم بها الحزب الشيوعي العراقي، فقد اختارت لنفسها التركيز على مطالب العراقيين، وخاصة العاطلين عن العمل منهم، حيث تقول إحدى لافتاتها، "انتخبوا قائمة اتحاد الشعب .. قائمة الأمل والعمل". وليس ببعيد عنها هناك قائمة لمرشح مستقل يدعو العراقيين الشباب خاصة إلى انتخابه ،وهو يرفع شعار "انتخبوا راعي الشباب والرياضة".

أما الملكية الدستورية فإنها رفعت شعارا يدعو إلى تطبيق دستور عام 1925 "حيث لا يكون الوزير أحد أقرباء الملك"، كما جاء في إحدى لافتاتها. أما قائمة تجمع الوحدة الوطنية العراقي الذي يتزعمه نهرو محمد عبد الكريم الكسنزاني، فقد اختارت لنفسها شعارا يقول "من أجل عراق حر ديمقراطي موحد".

في حين اختارت قائمة التجمع الجمهوري العراقي، الذي يتزعمه سعد عاصم الجنابي، الثري العراقي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها اختارت شعارا يقول "الطريق الزاهر نحو المستقبل". أما القائمة التي يتزعمها إياد علاوي فاختارت شعار "الأمن والأمان". وهكذا الكثير من الشعارات التي تم رفعها من قبل المشاركين، والتي ذيلت برقم القائمة، من أجل أن يعرف العراقي أي قائمة سينتخب في يوم الاقتراع، تبعا لما يناسبه.

خائفون .. خائفون

أقل ما يمكن أن يقال عن المرشحين إنهم خائفين. فالطريقة التي تدار بها حملاتهم الانتخابية تدل على مدى الخوف، الذي يعيشونه. فأغلب الأسماء المرشحة اختفت ما عدا الأسماء البارزة. فالعراقيون لا يعرفون شيئا عن أسماء القوائم المتنافسة، وكل ما يعرفونه إنما هو شخص أو اثنين، وحتى هذا الاسم أو الاثنين من المرشحين ليس لهم وجود على الأرض العراقية، فالعديد منهم ترك العراق قبل أن يعلن عن اسمه، سواء في هذه القائمة أو تلك، فيما فضل آخرون عدم الخروج من مقراتهم الحزبية والانتخابية، في الأيام التي تسبق الانتخابات، خشية التصفية.

ودفع الخوف الكثير من العراقيين إلى التساؤل عن إمكانية توفير الأمن للمواطن العادي، إذا كان المتنافسون، وهم أصحاب الأموال والجاه والنفوذ، غير قادرين على حماية أنفسهم، وهو الأمر الذي أدى بالكثير إلى التفكير في التخلي عن فكرة المشاركة في تلك الانتخابات، على الرغم من أنهم كانوا من أشد المتحمسين لها.

علاوي يضاعف الوعود

من جهتها شهدت حملة قائمة الدكتور إياد علاوي الانتخابية، في الأيام الأخيرة، تصاعدا واضحا في الأداء، حيث قام رئيس الحكومة العراقية المؤقتة بإغداق الوعود للعراقيين، وراح يعزف على وتر الخدمات الغائبة، بعد نحو ستة أشهر من العزف منفردا على وتر محاربة الجماعات المسلحة، التي فشلت حكومته في القضاء عليها، فأعلن علاوي قبل أيام في مؤتمر صحفي أن أزمة الوقود ستنتهي خلال الأيام القليلة القادمة، كما أعلن أن الكهرباء ستتحسن، وما هي إلا ساعات حتى وجد العراقيون أن ساعات القطع الكهربائي تقلصت من عشرين ساعة إلى نحو 12 ساعة، وهو فرق كبير بالنسبة للعراقيين، الذين كانوا في أحيان كثيرة لا يرون النور بأعينهم.

في حين وجدت أزمة المحروقات التي تضرب العراق منذ نحو خمسة أشهر طريقا حقيقيا للانفراج، على الرغم من أنه يسير ببطء، حيث أصبحت محطات تعبئة الوقود تفتح أبوابها لنحو 12 ساعة يوميا، ومنعت من بيع المحروقات في السوق السوداء، مما طرح أسئلة جدية بشأن الأسباب الحقيقة لغياب الكهرباء والمحروقات خلال الأشهر الماضية، فالحكومة كانت خلال الأشهر الماضية تلقي باللوم في تدني مستوى الخدمات إلى الجماعات المسلحة، وتتهمها بالوقوف وراء تلك الأزمات، غير أنه وبقدرة قادر، كما يقول العراقيين، شهدت تلك الأزمات المستحكمة انفراجا كبيرا، عندما أعلن علاوي عن ذلك.

وداعب رئيس الحكومة أيضا مطامح شرائح من المجتمع العراقي، هي الأخرى وجدت نفسها قد هُمشت وظلمت كثيرا، بعد الاحتلال، دون أن تجد من يسمعها، أو يقف إلى جانبها، فلقد التقى علاوي، الذي أقفل أبواب حكومته طيلة الأشهر الماضية من عمرها بوجه أغلب العراقيين، بأساتذة الجامعات برفقة وزي التعليم العالي، طاهر البكاء، وهو أحد المرشحين في قائمة علاوي، واستمع إلى الأساتذة، وراح يدون مطالبهم، واعدا إياهم بتوفير كل ما يحتاجونه، في خطوة دعائية واضحة، كما يقول مراقبون. وقام أفراد تابعون لعلاوي بتوزيع مبالغ نقدية على الصحفيين، الذين حضروا إحدى مؤتمراته الصحفية، وهي الخطوة التي دافع عنها علاوي بأنها كانت بادرة ضيافة.

وقد تنوعت الحملات الانتخابية في العراق، وهي تتنوع تبعا للمرشح وأمواله وجاهه، والكل يحاول أن يستميل هذا العراقي، الذي أتعبته الحياة القاسية.. والأموال التي تصرف ببذخ منقطع النظير على الحملات الانتخابية، يرى الكثير من العراقيين أنها كانت كافية لتحل كافة مشكلاتهم الاقتصادية، إلا أن البعض يتساءل بخبث شديد، إذا كان هؤلاء يمتلكون كل هذه الأموال فعلام يجازفون بأعمارهم من أجل الفوز بمقعد في البرلمان؟.

عاشق الريم
19-01-2005, 01:31 AM
الرئيس العراقي صدام حسين سينقل خلال الساعات المقبلة الى قاعدة العديد العسكرية الأميركية قرب العاصمة القطرية الدوحة، في إجراء عسكري أميركي بالإتفاق مع الحكومة العراقية المؤقتة، تحسبا لمواجهة أية تطورات مفاجئة مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري، حيث تسعى جماعات مسلحة الى تصعيد أعمالها بالتزامن مع تلك الإنتخابات في مسعى لإفشالها.

وقالت المصادر إن القوات الأميركية العاملة في العراق ستنقل الرئيس المخلوع صدام حسين من معتقله في مطار بغداد في سرية تامةوتدابير أمنية مشددة برا الى قاعدة جوية في دولة مجاورة للعراق، لينقل بعدها بساعات الى قاعدة "العديد العسكرية"في قطر لفترة محدودة، قبل أن يعاد ثانية لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها في العرا، وضد جيرانه كما قالت المصادر الأميركية التي نفت جملة وتفصيلا، أن يكون اجراء نقل صدام الى قطر، يهدف إن نائب رئيس الوزراء العراقي في النظام البائد طارق عزيز قد يفرج عنه خلال الأيام القليلة المقبلة، لدواع إنسانية بسبب تردي حالته الصحية. وذكرت المصادر، أن بابا الفاتيكان قد تدخل بقوة لدى الإدارة الأميركية للإفراج عن عزيز ، بسبب عدم اتهامه بارتكاب مجازر وحشية خلال عهد حكم الطاغية العراقي، كما قالت الكنيسة البابوية التي ستوفد قريباً مبعوثا بابويا، للقاء مسؤولين عراقيين وأميركيين.

وتقول المصادر، إن زوجة عزيز وعائلته التي تعيش في العاصمة الأردنية عمان، بذلوا جهودا كبيرة خلال الشهور الماضية للإفراج عن عزيز، بتوسيط جهات دولية من بينها بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني، الذي التقى العام الماضي زوجة عزيز، وإبنه زياد عزيز.

وقالت معلومات أردنية أمس، إن زوجة عزيز لم تقدم طلبا للحكومة الأردنية الموافقة على استقبال المسؤول العراقي السابق للإقامة في الأردن، وعليه لايمكن لعمان أن تحدد موقفها أو تبحث مسألة السماح له بالعيش في الأردن أم لا. وتوقعت جهات أردنية، أن يغادر عزيز الأراضي العراقية للعيش في أحد الدول الأوروبية، على أن تلحق به أسرته الى منفاه