زمان الصمت
16-01-2005, 02:06 PM
أخواني أخواتي أعضاء المرقاب "حمود الأقرع " يتحدث لكم بكل صراحة نعم سوف أفجر لكم بطيخة ذكرياتي وأريد أن أروي لكم قصه من قصص حياتي , وقد روية هذه القصه للعظة والعبرة , ليس تفاخراً من بهذه المصائب ولكن لكي لايقع أحد بما وقعت به أنا .
"لا أريد أن أطيل عليكم وأن أعمل فيها داعيه ولكن حوذوا ألحكمه من أفواه العقلاء "
[أنه عندما كنت في سن المراهقة 20 سنه تعرضت لضائقة ماليه صعبه جدا جدا ....نعم أنني أعيش تلك اللحظات الصعبة .
((وكان ما يزيد همي هو والدتي الذي كانت تعمل من أجلي في محطة بنزين تغسل السيارات))
أريد أن أكون صريحا معكم للأخر ... والشغل ما هو عيب .. نعم كنت أنا وحيد والدتي وتعرضت لدلع الزائد.
بعدما مرضت والدتي وأصبحت غير قادرة على تكملة العمل وتفا جئت بأنه جاء دوري لتحمل المسؤليه وكانت أصعب مشكله تعرضت لها .
لا تعلمون قدر حزني على ما فات من عمري , نعم نعود للموضوع في أول المشوار ماذا أفعل أنا إنسان غير قادر على العمل و إلا استطيع أن أكون ناجحا لأنني لم أكن قد المسؤليه يوما ماء والسبب كان الخوف الشديد علي .
ذهبت إلى أصحاب المهن وطرقت باب كل واحد منهم ولكن لم يستجب أحد لي , وبعد فتره أشتد المرض على والدتي ........يا ..ألهي ماذا أفعل ...تسلفت النقود مره ومره ومر إلى أن قام الجميع بطردي .
بعدها لم أجد غير السرقة..نعم السرقة نظرت إلى المنازل الذي تستحق السرقة منها والتي تكون أكثر أمن وأمان فوقع نظري على منزل عجوز ساكنه وحدها في البيت وكانت هذه العجوز منبوذة من أهل الحارة ولا أعلم سبب ذلك قلت بنفسي لماذا لا أذهب أفتش المنزل عسى أن أجد قليل من النقود أسد به حاجتي .
وقمت بتحديد الزمان والوقت واليوم المناسب لهذه الجريمة النكراء .
وبعد أن حان الموعد لبست ملابس لهذا العمل واقتحمت المنزل وبعدها !!!!!!
تجولت داخل الغرف والمجالس والمطبخ فتفا جئت بأن هذا المنزل قصرا من الداخل .
وسمعت صوت أنين من أحدى الغرف فشدني الفضول بأن أرى تلك العجوز المنبوذة ونظرت من فتحت الباب ولكن لم أرى تلك العجوز وشدني الفضول أكثر أن أفتح الباب قليلاً وفعلا فتحت الباب ونظرت وياليتني لم أنظر
نادت علي هذه العجوز :
أدخل ياحمود الأقرع أدخل أنا من زمان وانأ استني فيك ياحبيبي يا قرقيعان وضحكت هذه العجوز !
فقلت بنفسي ماذا أدرها بأنني موجود في منزلها فدخلت عندها وتوسلت لها أن تسامحني وتغفر زلتي وأن تستر علي .
فقالت : لا وألف لا أنا ما صدقت أنك تطيح بيدي وتبيني أفرط فيك تعال قرب من قرب مني فلما اقتربت منها قبلتني قبله كبيره واستحيت أنا منها .
وقالت أسامحك أذا تزوجتني وأخذ تترجاني بأن أتزوجها وتغريني بالمال تارة وبجمالها أيام الطفولة تارة أخرى إلى أن لعب الشيطان برأسي ووقعنا بالمصبه الكبرى وبعدها قمت وصححت غلطتي وتزوجتها والحمد لله تبت بعدها ورزقت بالمال ولكن البنين صعبه شوي ]
آخوني لم أسرد لكم هذه القصة ألا لتذكير أخوك حمود الأقرع.
"لا أريد أن أطيل عليكم وأن أعمل فيها داعيه ولكن حوذوا ألحكمه من أفواه العقلاء "
[أنه عندما كنت في سن المراهقة 20 سنه تعرضت لضائقة ماليه صعبه جدا جدا ....نعم أنني أعيش تلك اللحظات الصعبة .
((وكان ما يزيد همي هو والدتي الذي كانت تعمل من أجلي في محطة بنزين تغسل السيارات))
أريد أن أكون صريحا معكم للأخر ... والشغل ما هو عيب .. نعم كنت أنا وحيد والدتي وتعرضت لدلع الزائد.
بعدما مرضت والدتي وأصبحت غير قادرة على تكملة العمل وتفا جئت بأنه جاء دوري لتحمل المسؤليه وكانت أصعب مشكله تعرضت لها .
لا تعلمون قدر حزني على ما فات من عمري , نعم نعود للموضوع في أول المشوار ماذا أفعل أنا إنسان غير قادر على العمل و إلا استطيع أن أكون ناجحا لأنني لم أكن قد المسؤليه يوما ماء والسبب كان الخوف الشديد علي .
ذهبت إلى أصحاب المهن وطرقت باب كل واحد منهم ولكن لم يستجب أحد لي , وبعد فتره أشتد المرض على والدتي ........يا ..ألهي ماذا أفعل ...تسلفت النقود مره ومره ومر إلى أن قام الجميع بطردي .
بعدها لم أجد غير السرقة..نعم السرقة نظرت إلى المنازل الذي تستحق السرقة منها والتي تكون أكثر أمن وأمان فوقع نظري على منزل عجوز ساكنه وحدها في البيت وكانت هذه العجوز منبوذة من أهل الحارة ولا أعلم سبب ذلك قلت بنفسي لماذا لا أذهب أفتش المنزل عسى أن أجد قليل من النقود أسد به حاجتي .
وقمت بتحديد الزمان والوقت واليوم المناسب لهذه الجريمة النكراء .
وبعد أن حان الموعد لبست ملابس لهذا العمل واقتحمت المنزل وبعدها !!!!!!
تجولت داخل الغرف والمجالس والمطبخ فتفا جئت بأن هذا المنزل قصرا من الداخل .
وسمعت صوت أنين من أحدى الغرف فشدني الفضول بأن أرى تلك العجوز المنبوذة ونظرت من فتحت الباب ولكن لم أرى تلك العجوز وشدني الفضول أكثر أن أفتح الباب قليلاً وفعلا فتحت الباب ونظرت وياليتني لم أنظر
نادت علي هذه العجوز :
أدخل ياحمود الأقرع أدخل أنا من زمان وانأ استني فيك ياحبيبي يا قرقيعان وضحكت هذه العجوز !
فقلت بنفسي ماذا أدرها بأنني موجود في منزلها فدخلت عندها وتوسلت لها أن تسامحني وتغفر زلتي وأن تستر علي .
فقالت : لا وألف لا أنا ما صدقت أنك تطيح بيدي وتبيني أفرط فيك تعال قرب من قرب مني فلما اقتربت منها قبلتني قبله كبيره واستحيت أنا منها .
وقالت أسامحك أذا تزوجتني وأخذ تترجاني بأن أتزوجها وتغريني بالمال تارة وبجمالها أيام الطفولة تارة أخرى إلى أن لعب الشيطان برأسي ووقعنا بالمصبه الكبرى وبعدها قمت وصححت غلطتي وتزوجتها والحمد لله تبت بعدها ورزقت بالمال ولكن البنين صعبه شوي ]
آخوني لم أسرد لكم هذه القصة ألا لتذكير أخوك حمود الأقرع.