المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص متنوعه للعبره



almuqaati
22-12-2004, 09:07 PM
هذه قصه لاحد الشباب ... كان هاذا الشاب يعيش مع والده بعد وفاه

والدته منذ كان صغيرا في السن وكان يعيش بمفرده مع والده . كان والده

من اغنى الرجال في تلك المدينه ولكنه كان صارما مع ابنه ولا ينفق عليه

الا للضروره وكان الشاب يحب بل يعشق احد انواع السيارات غاليه الثمن

والتي طالما حلم بها وفي احد الايام تقدم بطلبها من والده فقال له

والده ..... بعد انتهائك من الاختبارا واتيت بالشهاده ذات الدرجات العاليه

سوف اهديك هديه قيمه وقيمتها اعلى من قيمه تلك السياره ..!؟

وبعد النجاح بتفوق ... تقدم الشاب الى والده وقال له عن النجاح بتلك

الدرجات العاليه..جاء الوقت الذي طالما تمناه الشاب اخرج والده علبه

مغلفه من المكتب وقدمها لابنه اخذها الشاب والابتسامه ترتسم على

وجهه ....وعندما فتحها وجد بها .. المصحف الكريم ؟..تفاجأ الشاب ثم رمى

بها على والده وقال وهو يبكي ... ماهاذا كل هاذا التعب .. والسهر ..لماذا يا ....؟

خرج الشاب من المنزل ولم يعد اطلاقا ....وبعد

حوالي العشرين عاما وبعد وفاة الوالد عاد الشاب الى المنزل الذي اصبح

ملكا له وبدء ينظر في حاجيات والده واذا به يجد ذلك المصحف نظر اليه

منحسرا ... ثم اخذه بين يديه وفتحه ؟؟

واذا به يجد مفاتيح تلك السياره التي طلبها من والده...بدء بالبكاء ..

واصيب بصدمه ..... ... !!؟

ومنذ ذلك الحين لم ينطق الشاب ولا حتى بكلمه واحده .......؟

لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ...


من إيميلي ...

almuqaati
25-12-2004, 06:19 PM
قصة أقرب الى الخيال منها الى الواقع، ولكننا نعيش في واقع مؤلم من كل جانب ولذلك فان ما كنا نعتقده

خيالا اصبح هو الواقع الفعلي.

الزوج في التوقيف، والزوجة أفرج عنها بكفالة... وتعمل مع متنفذين على الإفراج عن زوجها ...

اغتصبوا خادمة إندونيسية عمرها 15 عاما وحولوها إلى "عبدة" للجنس

.. ولكي نباشر في الموضوع، فان القصة تتعلق بعائلة بحرينية تعيش بيننا "العنوان محفوظ لدى "الوسط""...

يشبهوننا تماما، ولكن الفرق في ما يقومون به...

هذه العائلة المكونة من زوج وزوجة واربعة أبناء وبنات... يبدو أمرها اعتيادا، غير ان الزوجة شريكة مع الزوج

في اغتصاب خادمة اندونيسية وتحويلها الى الدعارة لمدة شهرين ونصف حتى اكتشاف أمرهما والقاء القبض

عليهما في 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي...

من اين يبدأ المرء؟ فالجسم يقشعر وهو يستمع الى تفاصيل الجريمة التي لا يخيل لأي امرء ان عائلة بحرينية تقوم

بها وضحية هذه الجريمة بنت اندونيسية رماها القدر الى ان تعمل في البحرين خادمة منزل، واذا بها في يد من

يغتصبها و "يقود" عليها...

هل نحن في بلد اسمه البحرين؟ وهل وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ زوج وزوجة يمارسان الرذيلة ويفرضانها

على مسكينة وفقيرة جاءت من أقصى الشرق لعلها تحصل على ما يطعم عائلتها الاندونيسية المكونة من عشرة

أشخاص، لايعمل الا فقط الوالد مزارعا والأخ الاكبر في مطعم، والباقي جميعهم بنات.

لا ندري سنبدأ من أية نقطة، فكل البدايات تعبر عن نهاية للفضيلة والاخلاق والكرامة، فلا يفرق ان بدأنا هنا أو

هناك...

الضحية هي "آ. ب. ج"، عمرها الحقيقي 15 عاما، تقدمت الى العمل من خلال وكيل اندونيسي

في شهر مايو/ أيار الماضي، واستطاع المكتب البحريني الذى تسلم تفاصيلها وأنجز تخليص أوراقها الحصول

على منزل في البحرين تقدم أصحابه بطلب خادمة في فترة وجيزة.

سافرت من مدينتها البعيدة عن العاصمة جاكرتا ست ساعات عبر وسيلة النقل المتوافرة وبعد 12 يوما من السفر،

التحقت بالعائلة البحرينية في 24 يونيو / حزيران الماضي مقابل معاش شهري قدره 40 دينارا.

تسلمتها العائلة بلطف، وبعد يوم او يومين اخذتها الزوجة ومعها الزوج الى أحد المجمعات التجارية، واشتريا لها

مجوهرات وثياب فاضحة تستخدم للرقص واللعب في المنتديات الليلية. البنت الصغيرة لم تعلم من أمرها شيئا،

سوى ان الزوجة تفصل عليها الملابس وتشتريها لها.

في 29 يونيو "بعد ثلاثة أيام من بدء عملها" الساعة العاشرة والنصف ليلا، غادر ابناء وبنات العائلة الى النوم

وبقيت الزوجة مع الزوج... الخادمة كانت تعمل في ترتيب المنزل... الزوج يستلقي في غرفة الجلوس لابسا ثيابا

قليلة جدا...

الزوجة تطلب من الخادمة ان تذهب وتلبس الثياب الفاضحة جنسيا... ترتبك الخادمة ولا تعلم ماذا يدور ...

بعد اقناع واقناع واقناع بأن الامر اعتيادي يأتي دور الزوج...

الزوج يطلب من الخادمة ان تدلك جسمه "مساج"... تتردد الخادمة وهي خائفة... تقترب لتطيع ولا تعرف ماذا

تعمل... الزوجة تذهب الى شريط الفيديو وتشغله... يبدأ فيلم جنسي فاضح بعرض مشاهد مخجلة ... الزوجة تذهب

الى غرفة النوم وتترك الخادمة مع الزوج... يبدأ الزوج بملامسة الخادمة الصغيرة... ترتبك وتبكي، يجرها أرضا

ويطرحها في وضع لا يمكنها ان تفعل شيئا ويفض بكارتها... تبكي، تصرخ تهلوس... يقوم عنها ويأمرها

بالذهاب الى الحمام، ويذهب بعد ذلك الى غرفة نومه مع زوجته بعد الساعة الواحدة من منتصف الليل...

في اليوم التالي... تبكي الخادمة، فتأتي لها الزوجة وتقول لها ان ما حصل مساء أمس امر اعتيادي ويحصل

للآخرين وهو مقبول... الخادمة تقول لها بلغة عربية مكسرة "هذا حرام"... الزوجة ترد: ان هذا ليس حراما وهو

اعتيادي في البحرين.

اليوم السادس "30 يونيو"... الساعة الواحدة ظهرا يأتي ثلاثة بحرينيين الى المنزل لتركيب دولاب ملابس...

الساعة السابعة مساء يعود احد البحرينيين الذين ركبوا الدولاب "وهو مسئول على الاثنين الآخرين"

ويدخل المنزل... الزوجة تقول للخادمة انها ستذهب مع هذا الرجل لكي تتعشى... بعد ان ترفض، تقوم باقناعها ان

ذلك من أجل الاكل... يأخذها الى مطعم "الابراج" في "..." ويشتري لها اثنتين من الشاورما.. ترفض أكلهما...

يجبرها، فتأكل جزءا من واحدة ويفرض عليها اكمالها... يأخذها إلى حانة خمر ويحتسي الشراب هناك، ثم

يأخذها الى ورشة نجارة ومفروشات، وهناك يطرحها أرضا ويغتصبها... يأتي شخص بحريني آخر ممن كانا

معه ظهرا ويغتصبها أيضا... الاثنان يغتصبانها ثالثة، يمسكها احدهما ويقوم الآخر بتصويرها باستخدام

هاتف "الموبايل" وهي عارية... تصرخ وتستغيث وهما يستمتعان بالمشهد ويعتديان عليها جنسيا...


تصل الى المنزل منهارة، فترمي بنفسها في الكوابيس التي تلاحقها...

صباح اليوم السابع "1 يوليو / تموز" الزوجة تقول لها ان ما حصل لها بالأمس سيتكرر وان عليها ان تأخذ

حبوبا ... تجبرها ان تأخذ عدة انواع من الحبوب، واحدة لمنع الحمل كما يبدو، اما الآخر، وبعد ان حققت "الوسط"

في الأمر فانه على ما يبدو حبوب "الاكستسي"... حبوب تستخدم لترخية الاعصاب واثارة الغريزة الجنسية وهي

محرمة لأنها مثل المخدرات، وتحاربها الحكومات في كل البلدان.

البنت تنهار بعد ان تأخذ الحبوب... وتبدأ معها مأساة استمرت شهرين ونصف... في كل يوم او في كل يومين تقوم

الزوجة والزوج باحضار شخص الى المنزل، وقبل ذلك يعطيانها الحبوب، ومن ثم يتم اغتصابها. ويقوم الزوج

والزوجة بأخذ المال من الذين يمارسون الرذيلة مع البنت...

بعد فترة من العذاب، عرفت كيف تتصل باندونيسيا، واتصلت برقم الهاتف التابع للمكتب الاندونيسي الذي سلمها

للمكتب البحريني وتخبره بانه يتم اغتصابها يوميا في البحرين وانها لم تعد بكرا وانها تتناول حبوب او مخدرات

او اي شيء غصبا عنها ... المكتب الاندونيسي يتصل بالمكتب البحريني ويعلمه بالأمر في 11 اكتوبر / تشرين

الاول الماضي...

المكتب يجري تحريات سريعة حول الامر ويرسل ثلاثة من الموظفين "بحريني وهندي واندونيسية للترجمة"

في 14 اكتوبر... يطرقون الباب وتخرج الزوجة... يسألونها عن زوجها فيخرج لهم... يهمسون في اذنه ان لديهم

معلومات بأن الخادمة التي لديهم تعرضت لاغتصاب... الزوجة تسمع وتصرخ ان هذا غير معقول ولا أحد يدخل

المنزل غيرها وزوجها وابناءها... افراد المكتب البحريني يصرون على رؤية الخادمة... الزوجة تركض الى داخل

المنزل وتحاول اقناع الخادمة بالبقاء وعدم الذهاب... بعد فترة غير قصيرة برز وجه الضحية ليتحدث الى

الاندونيسية وتبدأ الفضيحة بالانكشاف مباشرة...

يعود افراد المكتب بالخادمة وتلحق بهم الزوجة والزوج ... يدخل الجميع الى المكتب والزوجة تهدد وتتوعد وان

لديها معارف وسترسل المكتب في الف داهية...

البنت الضحية تبقى في المكتب، وفي اليوم التالي "15 اكتوبر " يأخذها اصحاب المكتب الى التحقيقات

الجنائية، الا ان التحقيقات تحولهم الى مركز العدلية والعدلية يحولونهم على مركز شرطة القضيبية والقضيبية

تحولهم على الحورة، والحورة تحولهم الى مركز "...".

المركز يجري تحقيقا سريعا ويأخذ إفادة، ومن ثم يطلب العودة في يوم السبت 16 اكتوبر لكي تأخذ الافادة

الشرطة النسائية...

وفي 17 اكتوبر تم تحويل الملف الى النيابة، وهناك أمرت النيابة بالقاء القبض على الزوج والزوجة وأمرت

بتوقيف الزوجة سبعة أيام وأفرجت عن الزوجة مقابل كفالة 300 دينار.

البنت الضحية تم تحويلها الى الطبيب الشرعي والتحقيق لايزال جاريا، ولكن التحريات التي أجرتها "الوسط" تدلل

على ان الزوجة لديها "واسطات" كبيرة وربما تفلت من العقاب ويفلت زوجها ايضا، وربما تعود البنت الضحية إلى

أهلها بعد هتك عرضها، وربما يواصل الزوج مع زوجته جرائمهما في بلدنا ... بلد اجدادنا الذين علمونا بان أهل

البحرين هم أطيب الناس، واذا بنا نكتشف ان بيننا وحوشا ومجرمين يعجز المرء عن وصفهم.

لاتوجد في البحرين سفارة اندونيسية، والسفارة في الكويت مسئولة عن البحرين، وهي تعتمد على بعض اصحاب

المكاتب المعروف عنهم سلوكهم الامين. وعن حال الضحية "آ. ب. ج." فان أهلها يبكون ويقبلون أرجل اصحاب

مكتب استقدام الخدم في أندونيسيا سعيا لانقاذ ابنتهم، ولم يهدأ لهم بال الا بعد ان سمعوها تحدثهم ومعها

أشخاص يثقون بهم، ولكن تبدأ مأساة أخرى لهم... فكيف سترجع ابنتهم التي هتك عرضها، وبأي حال تعود،

ومن يعولهم بعد عودتها، ومن يعوضهم عن كل ما لاقته ابنتهم في البحرين؟

هل هذه هي الحال الوحيدة من بين الاف والاف الخادمات اللاتي يخدمن في البحرين من دون حماية، سوى الله

وضمير الناس الذين يستخدمونهم؟

ماذا عن هذه الزوجة التي أفرج عنها؟ وهل ستعود الى العمل ذاته مع زوجها بعد ان تفرج عنه كما توعدت بذلك؟

ماهي النشاطات الاخرى، غير الدعارة، التي تمارسها هذه الزوجة مع زوجها؟ ومن يحميهما؟ ومن يوفر لها

الحبوب والعقاقير الممنوعة؟ وما هو حال من يعيش معهما من اولاد وبنات؟ وهل من يضمن من ان الوضع أخطر

بكثير مما تكشف لحد الآن؟

في غياب الوازع الديني، وفي غياب الرادع الفعلي، وفي غياب القانون المدافع عن المغلوب على أمرهم ... كل

شيء ممكن!



المصدر- الوسط








(( لاحول ولا قوة إلا بالله ))

almuqaati
04-01-2005, 10:21 PM
تقول صاحبة القصة ............



بعد أن أكملت دراستي الثانوية تقدمت بأوراقي للالتحاق بالجامعة.

ولكن كان هناك أمر جديد...

فقد تقدم لخطبتي شاب يدرس في أمريكا ... وتمت الموافقة .

لابد من السفر إلي بلاد الغربة ... فرحت بذلك فرحا عظيما سأعيش في أمريكا...

جل ما يؤرقني ... كيف بهذه السرعة تنازل عني أهلي بل كيف وافقوا علي الغربة الطويلة خاصة أنهم لا يعرفون

الرجل من قبل ... وأنا لاأزال في هذا السن ...

تمتعت بشهر العسل كما يقولون ... واستقريت في منزلنا الجميل في أمريكا ...

مرت الأيام حلوة وجميلة ... شاهدت معظم المناطق في أمريكا كان زوجي يحرص علي أن أشاهد كل شيء ...

وحتى يكون لدي ثقافة عن كل شيء ...

لكن أيام الصفاء لم تدم طويلا ... كنا حسب تصوري الآن ... في مرحلة مراهقة عقلية فقد بدأت حركة المد والجزر

في حياتنا كنا مهملين في كل شيء حتى في أداء الصلاة ... الشيء الوحيد الذي كنا نحرص عليه ... أن يكون

عندنا ثقافة في كل شيء .

وامتدادا لفترة خلافنا ... يقضي معظم وقته خارج المنزل ... خاصة في الليل ...

لم نرزق خلال تلك السنوات الثلاث بمولود ... ولعل هذا ساعد علي اتساع الخلاف بيننا أصبحنا نصل أحيانا إلي

حافة النهاية... نهاية حياتنا الزوجية ...

استمرت هذه الحالة ...

عندما عدنا لزيارة الوطن لاحظ أهلي الضعف والإرهاق علي... قررت أن أصارح والدتي بكل شيء ...

بدورها نقلت الصورة كاملة إلي والدي...

أخذني أبي جانبا ... سألني أسئلة كثيرة ودقيقة كلها تدور حول زوجي ومعاملته لي ...

وأخيرا مدي استقامته. ...

بعد مهلة منحني إياها والدي للتفكير ... طلبت الطلاق ...

كنت أتتوقع أن يكون الأمر سهلا خاصة أننا اتفقنا علي الطلاق مرات عديدة في أمريكا ... ولكن زوجي رفض

الطلاق ألا بشروط كثيرة .

من ابسطها ... رد المهر كاملا ... وبعد اخذ ورد ... انتهت الأيام المزعجة ... ومما زاد كراهيتي له ... طلباته عند

الطلاق علي الرغم من أنني ساندته في دراسته ... ودفعت له من مبالغ كانت معي ... بل مرتبي كاملا ثلاث سنوات

كان بيده...

علي أية حال دفع له ما أراد... ودفع لي ما أردت...

عدت لحياتي القديمة ... وكأن ما مر بي حلم ... أو كابوس مزعج ...

مع بداية العام الدراسي الجامعي ...

لملمت أوراقي وشهادتي القديمة ... تقدمت للجامعة ...

أبديت رغبة في الانضمام إلي قسم اللغة الإنجليزية... وذلك لإجادتي لها من خلال السنوات التي عشتها في الغربة ...

ولكن شاء الله أن أقابل إحدى زميلاتي في المرحلة الثانوية بعد السلام الحار ... والسؤال الطويل ... أخبرتها أنني

احمل أوراقي للانضمام إلي قسم اللغة الإنجليزية.

زميلتي لم يبق علي تخرجها سوي عام دراسي واحد ... وتدرس في قسم الدراسات الإسلامية.

من خلال وقفتنا البسيطة استطاعت أن تقنعني بالانضمام إلي قسم الدراسات الإسلامية.

فهناك كما ذكرت لي المعلومات التي ستفيدين منها ... كما انك ستتعرفين علي جميع طالبات القسم بحكم

معرفتي لهن وهناك ما يرضيك من النشاطات اللا منهجية... من محاضرات وندوات .

وهذا الجانب اللامنهجي ... أعادني إلي مرحلة الطفولة حيث كنت أحب تلك النشاطات...

واتكلت علي الله كما قالت لي ... لا تترددي.

بسرعة كبيرة أصبحت أشارك في إعداد الندوات وفي ترتيبها ... كما أن المجموعة التي كنت معها يطغي عليها

جانب المرح وهذا ما فقدته منذ ثلاث سنوات.

رجعت لي صحتي ... وعادت الحياة تدب في عيني ... كما يحلو لأمي أن تقول لي .

لا وقت فراغ لديكما يقال.

فأنا اعد بحثا ... أو أراجع مقرراتي الدراسية ... وأحيانا أقوم بالتحضير لإلقاء محاضرة علي زميلاتي لمدة عشر

دقائق...

أصبحت لدي همة كبيرة وعزيمة صادقة المجتمع الذي أعيش فيه جعلني لا انسي الفريضة ... بل تعداه إلي

التطوع في النوافل من صلاة وصيام ... حمدت الله أن يسر لي الدخول إلي هذا القسم حيث الرفقة الصالحة.

قررت مع مجموعة من زميلاتي ... أن نحفظ القرآن ....

كان قرارا بالنسبة لي ... يعني أنني مقبلة علي مرحلة جديدة ... بدأنا في حفظ القرآن كنت متخوفة في البداية

أنني لن استمر ولكن الله يسر لي الاستمرار وأعانني علي الحفظ بدون مشقة ... كما أنني بدأت استدرك ما فاتني

فقررت التركيز علي كتب العقيدة والفقه .

سبحان الله عندما سافرت لأمريكا كنت اعتقد أنني في قمة السعادة ...

ولكنني عرفت أن البعد عن الله ليس فيه سعادة مطلقة وان كان شكل السعادة يلوح .

امتد نشاطي إلي بيتنا ... بدأت أختي تحفظ القرآن معي ... خصصت جزء من وقتي ... لكي اقرأ لأمي ما يفيدها

خاصة الأحكام المتعلقة بالنساء ... الحمد لله كثرت وتنوعت الأشرطة في بيتنا ... لا اذهب لزيارة أحد إلا ومعي

مجموعة منها علي شكل هدية لم أضع مناسبة دون فائدة .

تغيرت حياتي تماما ... انظر إلي الدنيا بمنظار جديد ... وأنها دار ممر ... وليست دار مقر ...

لم يكدر صفو حياتي ... سوي أن زوجي السابق عاد من أمريكا بعد أنهي دراسته.

وزارتنا والدته تطلب الصفح ونسيان الماضي والعودة إلي زوجي السابق ... قبلت رأسها وقلت لها أنني نسيت

الماضي كله وعفوت رجاء أن يعفو الله عني ...

رفضت طلبها ولكنني ودعتها ولم انسي إن أرسل له هدية ... عبارة عن مجموعة من الأشرطة... تحث علي التوبة

ومحاسبة النفس ... غير ما ذكرت لا وقت لدي سوي التفرغ الكامل لدراستي .

نسيت أن اذكر لكم انه تقدم لخطبتي الكثير ......واهمهم أخو زميلتي

وأخبرتها أنني عاهدت الله أن لا أتزوج حتى أحفظ القرآن كاملا ... وحاولت أن تقنعني ... لكن أخبرتها أن هذه

آخر سنة لأكمل حفظ القرآن

سكتت ولم ترد علي

بعد عام دراسي كامل ... أنهيت دراستي الجامعية ... كنت اطمح لأن اعمل معيدة في الجامعة ... ولكن شاء الله ...

غير ذلك

عينت في مدرسة قريبة من منزلنا ... واستمر نشاطي اللامنهجي فوضعت جدولا للمحاضرات تعده الطالبات ... كما

أنني جعلت هناك نشاطا لحفظ القرآن

سارت الأمور في المدرسة بشكل مفرح ... كأننا أسرة واحدة ...

وفي مساء ذلك اليوم

زارتني زميلتي وأخبرتني ... أنني وعدتها بالزواج بعد حفظ القرآن ...

والآن لا عذر لديك ...

وافقت وتم كل شيء حسب السنة ... لا إسراف ... ولا تبذير ... ولا حفلات ...

نعم الرجل... خلق ...ودين... وقيام ليل ...

لا تسألوني كيف عشت معه ... كأننا ننتظر بعضنا ... طوال هذه السنين ...

قال لي أن الذي جعله يصر علي خطبتي ... هو حرصي علي حفظ القرآن...

والحمد لله مغير الأحوال ... من أمريكا ...وثقافة كل شيء... إلي حفظ القرآن

الحمد لله الذي ادركتني رحمته قبل الفوات ...






منقول من إيميلي ........

almuqaati
06-01-2005, 11:27 PM
اورد قصه طريفه للأصمعي فيها من البلاغه الشئ الكثير .........

قال الأصمعي - رحمه الله تعالى - : دعاني بعض العرب الكرام إلى قرى الطعام ، فخرجتُ معه إلى البرية ، فأتوا

بباطية بأذنين وعليها السمن غارق ، فجلسنا للأكل ، وإذا بأعرابي ينسف الأرض نسفاً حتى جلس من غير نداء ،

فجعل يأكل والسمن يسيل على كراعه ، قلتُ : لأضحكن الحاضرين عليه ، فقلت :

كأنك أثلة في في أرض هشِ ..... أتاها وابلٌ من بعد رشِي

فالتفت إليَّ بعين مبحلقة ، وقال لي : الكلام أنثى والجواب ذكر وأنت :

كأنك بعرة في إست كبشٍ ..... مدلاة وذاك الكبش يمشي

فقلتُ له : هل تعرف شيئاً من الشعر أو ترويه ؟

فقال : كيف لا أقول الشعر وأنا أمه وأبوه ؟

فقلتُ له : إن عندي قافية تحتاج إلى غطاء .

فقال : هات ما عندك .

فغطستُ في بحور الشعر ، فما وجدتُ قافية اصعب من الواو المجزومة ، فقلتُ :

قومٌ بنجدٍ قد عهدناهم ...... سقاهم الله من النو

ثم قلتُ : أتدري ما النو ؟

فقال :

نو تلألأ في دجى ليلة ..... حالكة مظلمة لو

فقلتُ له : لو ماذا ؟

فقال :

لو سار فيها فارس لانثنى ...... على بساط الأرض منطو

فقلتُ : منطو ماذا ؟

فقال :

منطوي الكشح هظيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو

فقلتُ له : الجو ماذا ؟

فقال :

فاعلوا لما عيل من صبره ..... فصار نجوى القوم ينعو

فقلتُ : ينعو ماذا ؟

فقال :

ينعو رجالاً للقنا شرعت ...... كفيت مالاقوا وما يلقوا

علمت بعدها أنه لا شيء بعد الفناء ، ولكني أردتُ أن أثقل عليه فقلتُ له : ويلقوا ماذا ؟

فقال :

إن كنتَ لا تفهم ما قلته ....... فأنت عندي رجل بوْ

فقلتُ له : البو ماذا ؟

فقال :

البو سلخ قد حشي جلده ..... يا ألف قرنان تقوم أوْ

فقلتُ : أو ماذا ؟

فقال :

أو أضرب الراس بصوانةٍ ....... تقول في ضربتها فوْ

فخفتُ أن أقول له : فو ماذا ؟ فيضربني ويكمل البيت ، فقلت له : أنت ضيفي الليلة ، فقال : لا يأبى الكرام إلا لئيم

، فقلتُ لزوجتي : اصنعي لنا دجاجة ، ففعلتْ ، فأتيته بها وجئته أنا وزوجتي وابناي وابنتاي ، وقلتُ له : اقسم

لنا يا بدوي .

فقال : الرأس للرئيس ، وأعطاني الرأس ، والولدان جناحان ، ولهما الجناحان ، والبنتان لها الرجلان ، والعجوز

لها العجز ، وأنا زائر لي الزور ، وأكل الدجاجة ونحن ننظر إليه ، ولما جاء اليوم التالي قلت لزوجتي : اصنعي لنا

خمس جاجات ، ففعلتْ ، واتيته بالدجاج وقلتُ له : اقسم يا بدوي ، فقال:

تريد شفعاً أو وتراً ؟

فقلتُ : إن الله وتر يحب الوتر .

فقال : أنت وزوجتك ودجاجة ، وابناك ودجاجة ، وابنتاك ودجاجة ، وأنا ودجاجتان .

فقلتُ : لا أرضى بهذه القسمة .

فقال : لعلك تريدها شفعاً ؟

فقلتُ : نعم .

فقال : أنت وولداك ودجاجة ، وزوجتك وابنتاها ودجاجة ، وأنا وثلاث دجاجات ، ووالله لا أحول عن هذه القسمة.

قال الأصمعي :فغلبني الأعرابي مرتين : مرة في الشعر ومرة في قسمة الدجاج ، ثم انصرف .




سلامي ............

الناعسي
14-10-2007, 02:23 AM
والله حلوه القصه تسلم يالمقاطي ولو ان الرد اتى متاخر

الناعسي
14-10-2007, 02:28 AM
الحمدلله والله يرجع الى الطريق المستقيم من كان ضال

الناعسي
14-10-2007, 02:36 AM
والله لو ان الحيوان يعرف هذي القصه
ان ينقهر صح
فكيف بالانسان الشريف وش بيصير له

الناعسي
14-10-2007, 02:41 AM
حسبي الله عليه ويستاهل اللي جاه

الفقيرة لله
14-10-2007, 02:53 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

الفقيرة لله
14-10-2007, 02:55 AM
يعطيك العافية عالقصة

من جد قهر

الفقيرة لله
14-10-2007, 02:56 AM
يهدي من يشاء ويضل من يشاء

سبحان الله

الله يثبتك ويثبتنا على الايمان

الفقيرة لله
14-10-2007, 03:10 AM
يعطيك الف عافية

وتسلم يمينك

تقبل مروري

وردة روز
14-10-2007, 03:18 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

هذه نتيجه التسرع

وحتى لو كان المصحف هذا بحد ذاته اعظم هديه

الملاك
15-10-2007, 09:07 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

مشكور ويعطيك العااافيه

الملاك
15-10-2007, 09:13 AM
حسبي الله عليهم معدومين الضمير
هذولا حيوانات مو اوادم
الله ياخذ حقها منهم

مشكور عالقصه

العطااا
16-10-2007, 05:00 PM
نقول ان الرجال عنده غريزه غصب عنه..

ومايقدر يتحكم بنفسه

اما زوجته هذي الحقيره اللي ماعنده خوف من الله ولاغيره على زوجه..

انو زوجه ينام مع وحده وهي تصورهم..

كش عليه الله ينتقم منه..

اعوذ بالله من حياتهم وحياة عيالهم..

وربي بائسه....

تخيل الخدامه صغيرة عمر وجاهله ومتغربه..

وفوق هذا تتعرض للأعتداء اليومي..


وش الاحساس اللي بيكون بداخله؟

لاحول ولاقوة الا بالله..

شي يعور القلب.

تصدق من كثر القهر..

لوارتكب فيهم جريمه..بيكون عادي عندي..

لانهم مايستحقون الحياة

وهذولا يشوهون صورة العرب والخليج بالتحديد..

ودايم الشر يعم..

ترى القصه له ابعاد مستقبليه..

واهداف ابعد..

اعوذ بالله...

الله يكفينا الشر..

ويستر علينا ولايبتلينا...

الله على الظالم..

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..

يعطيك العافيه المقاطي على النقل..

هاوي حايل
16-10-2007, 08:09 PM
فعلآ قصه تقهر وظيم مابعده ظيم لها المسكينه

اللي رماه القدر عند انذل الناس وارذلهم لاحياء

ولا شيمه واللي كذا ماعنده غيره حتى على

بيته عافانا الله وياكم ولايبتلينا

شكرآ اخوي المقاطي

ابن الحجاز
20-10-2007, 09:01 PM
اللهم ثبتنا بالقول الثابت

مشكور اخوي

ابن الحجاز
20-10-2007, 09:03 PM
واين مخبأة قصصك هذه ماشفتها الا ذحين

مشكور على هذه القصة

ماجد المطيري
21-10-2007, 11:34 AM
المقاطي

ياهلا ومرحبا بالزعيم نورت القسم

تسلم يمينك على طرحك الرائع

وتشرفنا بتواجدك معنا قسم القصص


تقبل كل ود وتقدير

ماجد المطيري
21-10-2007, 11:38 AM
المقاطي

تسلم يمينك يالذيب على القصه الجميله

اسعدني كثيرا حضورك ..



دمت بخير

الملاك
24-10-2007, 08:47 AM
قصه رائعه وهادفه

الف شكر لك اخوي