طعم المساء
13-12-2004, 08:52 PM
المرأة هل تستطيع الاحتفاظ بصفات شخصيتها الطبيعية بعد الزواج أم تتغير هذه الشخصية؟
يؤكد علماء النفس ان التغير في شخصية الزوجة يختلف حسب موقفها من الزواج وقدرتها على التكيف مع الطرف الاخر فإذا كانت حريصة علي زواجها فانها ستبذل كل جهد لتكون بالصورة التي يحبها عليها زوجها، اما اذا كانت غير حريصة بالقدر الكافي فانها سوف تكون لامبالية ولن تبذل جهدا في الحفاظ على صورتها.
يقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسي اذا كان الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا اسمى فإن قدرا كبيرا من الاستقرار سوف يشمل حياة المرأة لمجرد انها اصبحت زوجة وهذا يحقق لها ارضاء نفسيا وسعادة حقيقية ولهذا قد تسترخي إلى الحد الذي قد يبدو في عين الزوج انه تغير وإهمال وعدم عناية بينما في حقيقة الأمر هو ليس اهمالا عن عمد ولكنه قدر عال من الطمأنينة اي ضمان ثبات العلاقة واستقرارها حيث لايصبح هناك ضرورة للمظاهر الشكلية البراقة ولاحاجة ايضا الى الابهار مثل العناية بمظهرها ووزنها وشياكتها.
فاذا كانت المرأة حسنة النية يقابلها رجل يحمل نفس المشاعر وبالتالي نفس المفاهيم فانه لن يتذمر من هذا التغير الشكلي اما اذا كان رجلا سطحيا فانه سوف يعتبر ذلك اهمالا متعمدا او نقصا في المشاعر فيقابل ذلك بالتذمر والشكوى والاخطر انه قد يجد لنفسه المبرر للانفلات.
ويضيف ان هناك امرأة اخرى ينطفيء لديها الوهج بعد الزواج وخاصة اذا كانت بذلت مجهودا للحصول على زوج وبعد الزواج يصيبها الفتور العاطفي ويتراجع اهتمامها بكل ما يتعلق بقضية الزواج من اهتمام بالزوج واهتمام بالحياة ذاتها ومدى حرصها على استقرار العلاقة واستمرارها وهنا لايكون الامر شكليا فقط ولكن تتضح نيتها او اهتماماتها المادية البحتة او تقديمها لنفسها عن زوجها او نرجسيتها او تأتي احتياجات زوجها في المرتبة الثالثة وهذا يعني في البداية ان الزواج لايمثل قيمة كبرى او هدفا حقيقيا في حياتها هذا الزوج قد يستجيب لهذا التغير في شخصية الزوجة اما بالاستسلام او برد الفعل الحاد الذي يهدد العلاقة الزوجية.
ويوضح انه قد تتكشف اشياء عن الزوجة كانت خافية على الرجل قبل الزواج واستطاعت المرأة ان تخفيها ويفاجأ بها الزوج بعد الزواج ويبدو الامر على انه تغير حدث في الشخصية كالمرأة العصبية والعدوانية والغيورة والانانية والمادية والنرجسية والأهم من ذلك المرأة غير الملتزمة.
ويشير الدكتور عادل صادق الى ان التغير الطبيعي لشخصية المرأة بعد الزواج يجب ان يكون في اتجاه انها اصبحت اثنين وليس شخصا واحدا وامتزاج شخصيتها مع شخصية الطرف الاخر وهذا يمنحها قوة في مواجهة مشاكل الحياة بأنانية اقل وتسامح اكبر ورضا اعمق.
_________________
إن المرأة .. قد تتغير شخصيتها بعض الشيء بعد الزواج ..ولكن تغييرا جذريا لا أعتقد فمن تربت على طبيعة معينة صعب أن تتغير تغييرا كاملاً .. وتتحول لشخصية أخرى ... ممكن أن تظهر على طبيعتها والتي قد تكون قد أُخفيت على الزوج .. سواءً طبيعة حسنة أو سيئة ولكن لا اعتقد انها تستطيع ان تتغير تغيراً من الصفر .. إلا إذا حاولت أن تعدل وتصحح من بعض مساويء شخصيتها التي تضرها ولا تنفعها للتعامل مع زوجها ,, والتي لا يرضاها فيها ..
والأمر نفسه مع الزوج .. برأيّ .. إنه من الخطأ .. أن نجبر شخصية الطرف الآخر على التغير كما نحن نحب .. ولكن بطرق دبلوماسية .. (( لطيفة )) .. مع الأيام .. ممكن أن يتغير الطرف الآخر كما نحن نحب بدون إلحاح وطلب منا ومشاكل لها أول وليس لها آخر ..
يعني مثلاً .. من وجهة نظري .. شحنتين موجبتين ..تتنافران .. ولاتتجاذبان .. ولكن لو كان لديّ + و - سيكون هناك تجاذب .. وهذا لايعني أن يكون الزوج او الزوجة سلبيان بحت .. ولكن أقصد على سبيل المثال .. الزوج هاديء .. والزوجة عصبية .. ، ولو كان الطرفان عصبيان .. أعتقد لن تستمر معها الحياة ..لابد لأحدٍ منهما اللين والتنازل ..
وهكذا ... أحدهما يرخي الحبل إن شده الآخر .. لكي تستمر الحياة
تحــيتي للجمـيع.........
طعم المساء(ملكة المرقاب)..... :) :) :)
يؤكد علماء النفس ان التغير في شخصية الزوجة يختلف حسب موقفها من الزواج وقدرتها على التكيف مع الطرف الاخر فإذا كانت حريصة علي زواجها فانها ستبذل كل جهد لتكون بالصورة التي يحبها عليها زوجها، اما اذا كانت غير حريصة بالقدر الكافي فانها سوف تكون لامبالية ولن تبذل جهدا في الحفاظ على صورتها.
يقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسي اذا كان الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا اسمى فإن قدرا كبيرا من الاستقرار سوف يشمل حياة المرأة لمجرد انها اصبحت زوجة وهذا يحقق لها ارضاء نفسيا وسعادة حقيقية ولهذا قد تسترخي إلى الحد الذي قد يبدو في عين الزوج انه تغير وإهمال وعدم عناية بينما في حقيقة الأمر هو ليس اهمالا عن عمد ولكنه قدر عال من الطمأنينة اي ضمان ثبات العلاقة واستقرارها حيث لايصبح هناك ضرورة للمظاهر الشكلية البراقة ولاحاجة ايضا الى الابهار مثل العناية بمظهرها ووزنها وشياكتها.
فاذا كانت المرأة حسنة النية يقابلها رجل يحمل نفس المشاعر وبالتالي نفس المفاهيم فانه لن يتذمر من هذا التغير الشكلي اما اذا كان رجلا سطحيا فانه سوف يعتبر ذلك اهمالا متعمدا او نقصا في المشاعر فيقابل ذلك بالتذمر والشكوى والاخطر انه قد يجد لنفسه المبرر للانفلات.
ويضيف ان هناك امرأة اخرى ينطفيء لديها الوهج بعد الزواج وخاصة اذا كانت بذلت مجهودا للحصول على زوج وبعد الزواج يصيبها الفتور العاطفي ويتراجع اهتمامها بكل ما يتعلق بقضية الزواج من اهتمام بالزوج واهتمام بالحياة ذاتها ومدى حرصها على استقرار العلاقة واستمرارها وهنا لايكون الامر شكليا فقط ولكن تتضح نيتها او اهتماماتها المادية البحتة او تقديمها لنفسها عن زوجها او نرجسيتها او تأتي احتياجات زوجها في المرتبة الثالثة وهذا يعني في البداية ان الزواج لايمثل قيمة كبرى او هدفا حقيقيا في حياتها هذا الزوج قد يستجيب لهذا التغير في شخصية الزوجة اما بالاستسلام او برد الفعل الحاد الذي يهدد العلاقة الزوجية.
ويوضح انه قد تتكشف اشياء عن الزوجة كانت خافية على الرجل قبل الزواج واستطاعت المرأة ان تخفيها ويفاجأ بها الزوج بعد الزواج ويبدو الامر على انه تغير حدث في الشخصية كالمرأة العصبية والعدوانية والغيورة والانانية والمادية والنرجسية والأهم من ذلك المرأة غير الملتزمة.
ويشير الدكتور عادل صادق الى ان التغير الطبيعي لشخصية المرأة بعد الزواج يجب ان يكون في اتجاه انها اصبحت اثنين وليس شخصا واحدا وامتزاج شخصيتها مع شخصية الطرف الاخر وهذا يمنحها قوة في مواجهة مشاكل الحياة بأنانية اقل وتسامح اكبر ورضا اعمق.
_________________
إن المرأة .. قد تتغير شخصيتها بعض الشيء بعد الزواج ..ولكن تغييرا جذريا لا أعتقد فمن تربت على طبيعة معينة صعب أن تتغير تغييرا كاملاً .. وتتحول لشخصية أخرى ... ممكن أن تظهر على طبيعتها والتي قد تكون قد أُخفيت على الزوج .. سواءً طبيعة حسنة أو سيئة ولكن لا اعتقد انها تستطيع ان تتغير تغيراً من الصفر .. إلا إذا حاولت أن تعدل وتصحح من بعض مساويء شخصيتها التي تضرها ولا تنفعها للتعامل مع زوجها ,, والتي لا يرضاها فيها ..
والأمر نفسه مع الزوج .. برأيّ .. إنه من الخطأ .. أن نجبر شخصية الطرف الآخر على التغير كما نحن نحب .. ولكن بطرق دبلوماسية .. (( لطيفة )) .. مع الأيام .. ممكن أن يتغير الطرف الآخر كما نحن نحب بدون إلحاح وطلب منا ومشاكل لها أول وليس لها آخر ..
يعني مثلاً .. من وجهة نظري .. شحنتين موجبتين ..تتنافران .. ولاتتجاذبان .. ولكن لو كان لديّ + و - سيكون هناك تجاذب .. وهذا لايعني أن يكون الزوج او الزوجة سلبيان بحت .. ولكن أقصد على سبيل المثال .. الزوج هاديء .. والزوجة عصبية .. ، ولو كان الطرفان عصبيان .. أعتقد لن تستمر معها الحياة ..لابد لأحدٍ منهما اللين والتنازل ..
وهكذا ... أحدهما يرخي الحبل إن شده الآخر .. لكي تستمر الحياة
تحــيتي للجمـيع.........
طعم المساء(ملكة المرقاب)..... :) :) :)